إن العالم يحيق به خطر عظيم. ليس ككل خطر قد مر بالبشرية أو حاق بها. لأنه خطر لا يمكن في التطاحن على استعمار وسلب أرض لا ولا يكمن في موارد اقتصادية ولا في تنكيل بسبب أفكار سياسية ونظريات. إنما هو خطر يداهم اﻷفراد كلّا على حدة، إلى أن يحيق بهم زرافا بعد أن يدمرهم فرادى ووحدانا، إنه خطر يغزو القلوب لا اﻷرض.
إنه الجحود الكامل. إنه ضعف الإيمان بالله. ضعف الإيمان باليوم اﻷخر، بالحساب يوم القيامة.