هذه بعض الشرائح الاجتماعية والحالات النفسية، كنت قد كتبتها في فترة من الفترات دون أن أخطط لها، أو أضعها في إطار شكل محدد من الأشكال الفنية فكانت مطلات على أعماق النفس والمجتمع. قد تأخذ شكل الأقصوصة، وأسلوب القصة القصيرة الفني، وقد تبعد عن ذلك.. وقد لا يراها البعض شيئاً يذكر في عالم الأدب. لكنها على كل حال هي أضواء على جوانب من حياة فرد أو جماعة تعيش بيننا، وتمر بحالات نفسية قد لا تجد لها تفسيراً محدداً. إنها أشياء صغيرة من حياة الذات والذوات، والفرد والمجموعة فيها انكساراتهم النفسية، وطموحاتهم في الحياة.. وفيها مواقف قد تستدعي من القارئ الوقوف أمامها بعض الوقت فربما أوحت إليه ببعض الأفكار والتداعيات.