What do you think?


ريحٌ تسرقُ ظِلي
تُمطِر بلا هوادة
قلبي يحملُ
المِظلة
وأنا
أجرف السيولَ
مِن نظرتِي
قلبي يحملُ
المِظلة
وأنا
أجرف السيولَ
مِن نظرتِي
139 pages, Paperback
Published January 1, 2017
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
March 24, 2017
ديوانٌ يستحق بجدارةٍ الخمس نجمات، ليس لأنّها أختي بل لأنّه شعرٌ حقيقي ، والشعر الحقيقي نادرٌ في هذه الأيام. لقد كان خفيفًا، دافئًا وأنيقًا كوجبة فطورٍ فرنسية على مشارف نهر السّين.
تقول أختي :
"أتظاهر بالحياة
يتظاهرون بأنهم لا يمررون سكاكينهم
على عُنقي.
نمشي جميعًا
في جنازتي.
يقولون :
كنا نلعب ،
وكان دورُها جثة"
تقول أيضًا وكم ضحكتُ في هذا المقطع ، ووحدنا نعرف لماذا:
" لن تجد الرّيح بابًا تدخله.
(الذي حمل الباب في حكاية جدّتي ، اسمه عمر. أنا أحمل الباب أيضًا وأركض.)
لن تجد نافذة أيضًا، لأني بلا نوافذ. جئتُ ببابٍ كبيرٍ أحمله دائمًا. "
تقول أختي :
"أتظاهر بالحياة
يتظاهرون بأنهم لا يمررون سكاكينهم
على عُنقي.
نمشي جميعًا
في جنازتي.
يقولون :
كنا نلعب ،
وكان دورُها جثة"
تقول أيضًا وكم ضحكتُ في هذا المقطع ، ووحدنا نعرف لماذا:
" لن تجد الرّيح بابًا تدخله.
(الذي حمل الباب في حكاية جدّتي ، اسمه عمر. أنا أحمل الباب أيضًا وأركض.)
لن تجد نافذة أيضًا، لأني بلا نوافذ. جئتُ ببابٍ كبيرٍ أحمله دائمًا. "
Displaying 1 - 1 of 1 review


