رائعة بمعنى الكلمة هناك من يبني مجده متاجراً بحياة البشر
تدور أحداث القصة في إنجلترا عام 1919بين عالم يحاول صناعة قنبلة مطّورة تقتل النبات و الإنسان و الحيوان و لا تبالي تبيد أعداداً أكثر في وقت أقل ... وبين أخته التي قُتل إبنها الشاب في الحرب بقنبلة سقطت على رأسه و مزقته إرباً و مات زوجها حزناً عليه العالم الإناني الذي لا يكترث لأحزان أخته حتى أنه لا يستمع لشكواها أو يواسيها في ألامها يواصل الحديث عن إختراعه أمامها متباهياً به تفزع عندما تعلم أن هذا الإختراع ما هو إلا قنبلة مبيدة تطلب منه أن يوقف مشروعه فيرفض ترى أن البشرية لن تكون سعيدة بهذا الإختراع لكن موت أخيها سيحمى الكثيرين... فتقرر قتله ...... لولا لوعة ألم الأم لما أحست بالخطر و لما أقدمت على قتل أخيها أرادت أن تحمي غيرها من الأمهات من ألم فقدان أبنائهن أثناء الحرب فالحرب هى تصفية الشباب كما كانت تقول و لماذا لا يعيش الجميع في سلام ماذا إستفادت بريطانيا من كل تلك الحروب و ماذا إستفاد صنّاع السلاح و ما ذنب الشباب و عائلاتهم بالفعل ما ذنبهم ....و من أجل إبنها أرادت أن تحمي الجميع و قتلت أخيها
الحرب من وجهة نظر أمومية ، القنابل التي تحصد المستقبل و الأمل بلا رحمة ، جشع البشر و لا إنسانيتهم ، جرح الفقد الذي لا يندمل ، و الكثير من الألام التي تسكن زوايا هذه المسرحية ...
هنري هو الاخ الذي يصنع قنبلة ويحكي لأخته التي فقدت ابنها بقنبلة مزقته عنها، فتترجاه الاخت المكلومة ان يمزق الاختراع الخاص به الذي هو قنبلة لن تبقي باقية ما ان القيت، وهو لا يأبه لها.
فعندما ترجته كثيراً ولم يعبأ بها، قتلته هو بدلاً من اختراعه لانه اخبرها بأن الاختراع في رأسه..
" قتلته يا ايدي، لقد قتلته، ايدي يا ابني العزيز كان يجب علي.. من اجلك يا ايدي... "
ام الشهيد وكيف تري الحروب والدمار، كانت قصة مؤثرة، أبكتني بحق، ونهايتها كانت متوقعة بشكل كبير بالنسبة لي، الا اني وللمرة الاولي اجد حجة ولو كانت غبية ومضحكة لصانعي القنابل انها ترحم المقاتلين من طول مدة الحرب وتقتلهم سريعا وتنهي كل شئ بشكل اكثر بشاعة وسرعة، لا ادري كيف عثر ذهن الكاتب علي حجة