ينقسم الكتاب الى اربعة ابواب و التي قسمت بدورها الة تسعة عشر فصلا.. تحدث في الباب الاول "مدخل في صعوبات التعلم"عن مفاهيم صعوبات التعلم واصنافها و عن الاسباب و العوامل فيه منتقلا بعد ذلك ليطرح عدة نظريات مثل نظرية النيورولوجية و التأخر في الانضج مو كيفية تقييم و تشخيص الافراد ذوي صعوبات التعلم لينهي الباب بالاساليب و الاستراتيجيات التربوية لمعالجة صعوبات التعلم . تحدث في باب الثاني 'صعوبات التعلم النمائية " و الذي قسم الى 6 فصول و كل فصل يحمل صعوبة مثل صعوبات الانتباه,الادراك,التفكير,حل المشكلات و صعوبات التعبير الشفاهي ليتناول كل صعوبة على حدى . خصص الباب الثالث"صعوبات التعلم الاكاديمية" ليتحدث عن صعوبات التعلم الاكاديمية مثل صعوبات القراءة كالعسر القرائي او الديسليكسيا او صعوبات الكتابة مثل العسر الكتابي او صعوبات التعلم في مواد علمية او رياضية. ينهي الكتاب بالباب الرابع "صعوبات التعلم الاجتماعية و الانفعالية" فتحدث عن الصعوبات التي يواجهها الافراد ذوي العصوبات كالصعوبات الاجتماعية و الانفعالية و اسباب و خصائص هذه الصعوبات منتقلا بعد ذلك للتحدث عن المهارات الاجتماعية لدى هذه الافراد و الخصائص و السلوك و اين يظهر القصور لديهم لينهي الكتاب بالارشاد النفسي لذوي صعوبات التعلم معرفا بالارشاد و اهدافه و الاسس التي يقوم عليها و النظريات و اهمية الاخصائي النفسي في ارشاد اباء و امهات الافراد ذوي صعوبات التعلم .
بحكم دراستي فقد قرأت عددا من الكتب عن صعوبات التعلم، منها ما يحمل نفس العنوان، ومستويات هذه الكتب متفاوتة بالتأكيد، لكن بدون مبالغة، هذا الكتاب واحد من الكتب المميزة عن موضوع صعوبات التعلم أنا لست مستعدا للكتابة التفصيلية عنه لأني كتبت تفصيليا في نفس الموضوع من قبل. لذلك أكتفي بالتشجيع علي قراءته
يعتبر هذا الكتاب القيم بمثابة مرجع معتمد بالنسبة للطلبة و الباحثين في مجال صعوبات التعلم باعتباره أهم مجال في ميدان التربية الخاصة و قد تضمن هذا المرجع بين دفتيه أربعة أبواب، تمثلت في الباب الأول و الذي يلقي الضوء على أساسيات صعوبات التعلم، أما الباب الثاني فتعلق بصعوبات التعلم النمائية، في حين أن الباب الثالث ألقى بظلاله على صعوبات التعلم الأكاديمية، ثم تلاه الباب الرابع و الأخير و الذي ناقش صعوبات التعلم الاجتماعية و الانفعالية
هذا الكتاب كتب بطريقة أكاديمية بحته .. خصوصا مع كثرة التعريفات.. ولكن يبقى مرجع عظيم جداا ومهم.. ولا يخفى كم الجهد الكبير المبذول فيه من قبل المؤلف .. من المواضيع المهمه جداا في المجال التربوي هو موضوع الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في التعلم ..خصوصا ان جزء كبير من المجتمع لا يفهم مايمرون به وبالتالي لايقدمون لهم المساعدة .. بل على العكس من ذالك يصعبون الأمور عليهم أكثر وأكثر.. حاول الكتاب الإلمام بجميع الأمور الخاصة بهذا الموضوع وأظن أنه نجح في ذالك بشكل كبير .. استفدت منه كثيرا خاصة أني ألتقيت ببعض الأطفال الذين يعانون من هذا الأمر .. وسوف يساعدني هذا الكتاب في التعامل معهم مستقبلا بإذن الله
يعد هذا الكتاب أحد المراجع الهامة في كيفية التعامل مع من يعانون من صعوبات التعلم ومنها الصعوبات النفسية والهجائية والكلامية وصعوبات التعبير عن النفس والخجل والإنطواء وأيضا به قسم كبير في كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية العمل على دمجهم في المجتمع وسبل توفير العناية اللازمة لإنخراطهم في العملية التعليمية داخل وخارج فصول المدرسة.