هشام كامل عباس محمود الجخ، هو شاعر مصري معاصر ولد في 1 أكتوبر عام 1978 م لأسره صعيديه من أصل قناوى، تخرج من كلية التجارة جامعة عين شمس سنة 2003، تعين في الجامعة مسؤول عن المركز الثقافي في نفس سنة التخرج واستقال من وظيفته عام 2009 له حوالي 30 قصيده معظمهم بالعاميه جميع قصائده صوتيه ، لأنه لم يصدر دواوين شعريه منشوره في كتب ، يشبه إلقاؤه للشعر أسلوب الشاعر عبد الرحمن الابنودي مما جعل البعض يصفه بأنه يقلد عبد الرحمن الابنودي
لا جديد تحت الشمس، الديوان هو اختيار لقصائد كُتبت على مدار أكثر من عشرين سنة. أسمع الجخ قبل أن أبدأ قراءة الكتب، وقتها كنت أراه لا قبله ولا بعده، بعد هذا اكتشفت عالم أرحب، واكتشفت حجم الجخ في عالم الشعر. لكن هذا لا يعني أنه سيئ، هشام شاعر جيد، حسّه الناقم الساخر مميز، وتنقله ما بين الفصحى والعامية من أكثر مميزاته. ديوان جيد، تنقصه إحدى أفضل قصائد الجخ: آخر ما حرف في التوراة.
لازلت أتذكر أول مرة منذ حوالي خمس سنوات والدتي نادتني من غرفتي قائلة: تعالي شوفي هذا الشاعر شكله نوعك المفضل من المجانين!
وكانت محقة فهو بالفعل نوعي المفضل من ‘‘المجانين’’ ومرت السنين وفي زيارة لها لمصر هذه السنة راحت بحثت لي عن ديوانه الأول واحضرته لي معها بصعوبة لنفاذ الكمية.
عشقت هذا الديوان الجميل وبالأخص القرص المدرج مع الكتاب لعشرة قصائد مختارة بصوت هشام.
وطني يا وطن الموبوئين ووطن الحباكين ووطن النفطيين ووطن ال ..... انا والشعر مرفوضان فيك انا والشعر مرفوضان منبوذان منفيان فيك اذا ما استنجدتك القدس من سيغيث انا والشعر والحب والاسلحة في السجن اذا ما استغوثتك القدس من سيغيث يا وطني شكلني رجلا صنفني عندك في بند لا يحمل تاء التأنيث ان دب الخوف بأطرافك قطع اطرافك يا وطني فالمرض خبيث
سوف أرحل ربما يلقاني من ارجوا لقاه همشي و يا الشحاتين و أبكي على حلمي اللي تاه
كل اللي قالوا لك بحبك كان نفاق أنا لما قلت لك بحبك كان نفاق
على أي حال : شكرا وشكرا .. ثم شكرا .. للقصيدة قلما تأتيني امرأة بأفكار جديدة ! لقد بنيت بحبنا قصرا جميلا رائعا وظللت فيه بجانبي ومسحت أقدامي سعيدة وخشيت أن يتسلل الحساد من جنباته .. فبنيت اسوارا من الصلب المسلح حوله واخترت منطقة بعيدة اليوم أخرج تاركا اياك خلف السور في يأس وحيدة فلطالما احببت هذا السجن قبل فراقنا اليوم ترتعدين خوفا .. تضربين الأرض كالطفل الصغير تحاولين لتنفذي وتكسري وهما حديدا ونسيت أني شاعر فن النساء هو الوحيد من الفنون عشقته و حلفت أما هالك من دونه أو أن اجيده
بعيدا عن شخصية هشام الجخ نفسه نحن هنا بصدد تقييم الديوان في حد ذاته و الذي تتراوح قصائده بين الجيد و الضعيف أفضلهم هي التأشيره و لكني فضلت القاء هشام الجخ عن قراءه قصائدة