تقريباً كل الاسناد الي حماد الراوية و هشام الكلبي و خلف الاحمر وبعضها الي الاصمعي و ما ورد في البيان و التبيين و الكامل يُنافيها
و اعتقد ان ابن عبدربه كان مهتم بطريف الاخبار اكثر من اهتمامه بصحيحها فجاء بالغريب الطريف لا بالثقة الصحيح كما فعل الجاحظ
فجاء في احدي الاخبار ان جوارٍ روميات يغنينَ بالعربية و ليست تِلك هي المشكلة انما يغنين بالعربية في بلاد الروم وقد تربين فيها و لم يخرجن منها كما فهمت
فإن كان ابن عبدربه قد اغفل هذا فلا سبيل لتصديق ما بقي من الكتاب و خصوصاً ان اسناده لا تسلسل لها إلا انه يقول هشام الكلبي كذا و قال حماد الراوية و و حماد و خلف مشهوران بالكذب