(بدأ الأمر بتصور الأرض مسطحة و تمثل مركز الكون و تدور حولها الشمس وبقية الأجرام السماوية و وصلنا إلى معرفة أن الأرض كوكب صغير تابع لنجم غازي متوسط الحجم يقع منزويا في احد اذرع مجرة عادية، يوجد مثلها مليارات المجرات.)
تغيرت تماما نظرة الإنسان للكون المحيط به في القرون الأخيرة و مثل القرن العشرون ذروة الاكتشافات في مجالي الفلك و الفيزياء الكونية. لكن مع الأسف جمد التصور الديني للسماء و الآيات الكونية عند حدود تصور المسلمون الأوائل لها. و مع موجة الاغتراب التي تجتاح العالم الإسلامي و انتشار الإلحاد في الغرب كان لزاما علينا الوصول لرؤية جديدة للسماء و الآيات الكونية مستقاة من النصوص الدينية الصحيحة مع الوضع في الاعتبار مكتشفات العلم الحديث.
يحاول الكتاب إزالة بعض من سحب الغيب عن السماوات السبع و الأراضي السبع ويقرب للعقل كثير من الغيبيات كالجنة و النار و الصراط و يقدم رؤية ثورية جديدة للآيات الكونية بينما يبحث في الإجابة عن بعض الأسئلة التي تعلق بالأذهان مثل: • حدود السماء الدنيا و باقي السماوات؟ • أين تكون الأراضي السبع؟ • كيف هي هيئة الصراط و كلاليب جهنم؟ • هل يوجد في الكون شئ له بعض مما ورد من صفات جهنم؟ • أين هي الجنة و ما مدى اتساعها و درجات الصالحين. • هل أثبت العلم انه يوجد حولنا ما لا نستطيع أن نراه أو نشعر به؟ و كل ذلك استجابة لأمر الله للناس بالتفكر في خلق السموات و الأرض من خلال رحلة ممتعه بين آيات القران و الأحاديث النبوية الصحيحة من جهة و احدث مكتشفات العلم في مجال الفيزياء الكونية من الجهة الأخرى.