"لو كنت أملك الخيار في اختيار من أحب لاخترتك" أفجعتها وأخجلتها كلماته حتى لمعت عيناها وهي تنظر إليه، هو ذاته ما كانت تريد أن تقول، إلا أنها لم تكن تملك الجرأة والقوة كي تقوله، تسائلت قبل أن ترد عليه، لماذا كلما مر الوقت في رفقته زاد الأمر تعقيدًا وجنونًا، ماذا يحدث؟ ردت عليه بعدما أفلتت يده: "ليتنا نملك الخيار يا صديقي، ربما لم نكن حينها سوى حبيبين"