تباغتنا خيرية فتحي عبد الجليل مع ولادة كل خاطرة بمفردات رائعة وتأبى مع سبق الإصرار والترصد إلا أن تبهرنا بالعبارة الشهية في كل نصِ جديد .. لقد أتاح لي حسن الطالع أن أشهد بداياتها الأولى من خلال صحيفة الجبل الأخضر والتي كانت تمثل نقلة نوعية في تلك الفترة بما طرحته من قضايا جريئة وتحقيقات مهمة .. وأذكر أن الكاتبة خيرية فتحي كلفت بالإشراف على صفحة مخصصة للمرأة أطلق عليها زميلنا الناجي الحربي " واحة النصف الأخر " و التي كانت من الزوايا المحببة للقراء وحظيت بمتابعة عالية ، ومنذ تلك الآونة أصبح ظل" واحة النصف الأخر " ملازماً للكاتبة خيرية فتحي فقد وجدت فيه فضاءً ومتنفساً لبوحها الجميل فمن خلال واحتها الوارفة تشكلت هذه اللغة المتميزة للكاتبة والتي غذت الآن من أروع وأجمل الأقلام النسائية التي تكتب الخاطرة الرومانسية التي نفتقدها في هذه المرحلة فمن المهم أن نشعر نحن الرجال بأن ثمة أنثى تخاطب وجداننا بهذه اللغة الرفيعة . والآن ها هي تضع بين أيدينا كتابها الأول " أول الفرح " والذي يمثل همسة البوح المعلنة لخيرية فتحي عبد الجليل لتضيف من خلالها للمكتبة الليبية مساحة أخرى من الوهج الأنثوي الجميل
تباغتنا خيرية فتحي عبد الجليل مع ولادة كل خاطرة بمفردات رائعة وتأبى مع سبق الإصرار والترصد إلا أن تبهرنا بالعبارة الشهية في كل نصِ جديد .. لقد أتاح لي حسن الطالع أن أشهد بداياتها الأولى من خلال صحيفة الجبل الأخضر والتي كانت تمثل نقلة نوعية في تلك الفترة بما طرحته من قضايا جريئة وتحقيقات مهمة .. وأذكر أن الكاتبة خيرية فتحي كلفت بالإشراف على صفحة مخصصة للمرأة أطلق عليها زميلنا الناجي الحربي " واحة النصف الأخر " و التي كانت من الزوايا المحببة للقراء وحظيت بمتابعة عالية ، ومنذ تلك الآونة أصبح ظل" واحة النصف الأخر " ملازماً للكاتبة خيرية فتحي فقد وجدت فيه فضاءً ومتنفساً لبوحها الجميل فمن خلال واحتها الوارفة تشكلت هذه اللغة المتميزة للكاتبة والتي غذت الآن من أروع وأجمل الأقلام النسائية التي تكتب الخاطرة الرومانسية التي نفتقدها في هذه المرحلة فمن المهم أن نشعر نحن الرجال بأن ثمة أنثى تخاطب وجداننا بهذه اللغة الرفيعة . والآن ها هي تضع بين أيدينا كتابها الأول " أول الفرح " والذي يمثل همسة البوح المعلنة لخيرية فتحي عبد الجليل لتضيف من خلالها للمكتبة الليبية مساحة أخرى من الوهج الأنثوي الجميل