Jump to ratings and reviews
Rate this book

اليك قلبي

Rate this book
وها أنا أقر بإدماني لك.. فما عدت أرى فيك سوى تلك الأنثى الفاتنة والتي تثير بنقائها جنوني

Unknown Binding

Published January 1, 2016

18 people are currently reading
159 people want to read

About the author

إيمان مصعبيين

1 book17 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
28 (32%)
4 stars
19 (22%)
3 stars
18 (21%)
2 stars
11 (12%)
1 star
9 (10%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for غِيد  آل غَرَب .
Author 2 books38 followers
April 21, 2020
الرواية تتحدث عن ليث العابث المولود في دار أيتام، في سن السادسة عشر يهرب من الملجأ ويمسك به صاحب محل وهو يسرق من المحل
يتبناه صاحب المحل ليصبح رجلًا في عصابته، ويبدأ ليث رحلة من الإدمان على المخدرات والمسكرات والجنس. في بيت دعارة يسمع صراخًا، ثم يتبين انه احد السكارى يحاول الاعتداء على طفلة في الثامنة عشر، كان قد رآها هناك عدة مرات وهي عاملة تنظيف.
حتى ينقذها دفع لصاحبة الدار خمسة آلاف دولار ليشتريها.
نشأت بينهما مشاعر بريئة لم يعرفا عنها حتى جاء يوم وحاول اغتصابها فأخبرته أن لا يدمر المشاعر التي تشعر بها اتجاهه.
يتعرض ليث لحادث يجعله يرقد في المستشفى عدة أيام... والنهاية بحث آخر.
بالنسبة للغة جميلة والإحساس يصل إلى القاريء بمنتهى السلاسة. هناك أخطاء لغوية ونحوية لكنها بسيطة لا تؤثر على المعنى العام.
الرواية خرجت من نطاقها الأدبي ودخلت في نطاق الكتب الدعوية وهذا ما يزعجني حقًّا بهذه الكتب، فبالإمكان الإشارة لرجوعه للدين من دون التطرق للآيات وتحميد الشخص وتجبيل المتدين.
نجمتين فقط للغة والمشاعر البريئة في الرواية.
This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review1 follower
Read
November 11, 2019
كتاب جميل
This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review
January 14, 2020
Great and amazing
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Aseel Mohamed.
124 reviews14 followers
July 1, 2022
جميلة اوي و حزينة اوي و مليانة مشاعر 🥺🥺♥️♥️
Profile Image for زينب .
10 reviews2 followers
April 24, 2018
حبيبي مقيمٌ على نائهِ, وقلبي مقيمٌ على رائهِ. حنانيكِ يا أملي دعوة ً, لِمَنْ صارَ رحمة َ أَعدائِهِ. سَأَصْبِرُ عنكِ وأَعْصى الهوى, إذا صَبَرَ الحُوتُ عنْ مائِهِ
الجمال براوية
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.