الرواية تتحدث عن ليث العابث المولود في دار أيتام، في سن السادسة عشر يهرب من الملجأ ويمسك به صاحب محل وهو يسرق من المحل يتبناه صاحب المحل ليصبح رجلًا في عصابته، ويبدأ ليث رحلة من الإدمان على المخدرات والمسكرات والجنس. في بيت دعارة يسمع صراخًا، ثم يتبين انه احد السكارى يحاول الاعتداء على طفلة في الثامنة عشر، كان قد رآها هناك عدة مرات وهي عاملة تنظيف. حتى ينقذها دفع لصاحبة الدار خمسة آلاف دولار ليشتريها. نشأت بينهما مشاعر بريئة لم يعرفا عنها حتى جاء يوم وحاول اغتصابها فأخبرته أن لا يدمر المشاعر التي تشعر بها اتجاهه. يتعرض ليث لحادث يجعله يرقد في المستشفى عدة أيام... والنهاية بحث آخر. بالنسبة للغة جميلة والإحساس يصل إلى القاريء بمنتهى السلاسة. هناك أخطاء لغوية ونحوية لكنها بسيطة لا تؤثر على المعنى العام. الرواية خرجت من نطاقها الأدبي ودخلت في نطاق الكتب الدعوية وهذا ما يزعجني حقًّا بهذه الكتب، فبالإمكان الإشارة لرجوعه للدين من دون التطرق للآيات وتحميد الشخص وتجبيل المتدين. نجمتين فقط للغة والمشاعر البريئة في الرواية.
This entire review has been hidden because of spoilers.