هذا الكتاب يتحدث عن أهم أسباب النجاح من منظور تجربتي الشخصية مع الحياة، أشارك كل شخص ما مررت به وما أمر به وما قد أمر به ولا اكتفي، بل أؤمن بأن تجاربي ليست ملكاً لي.
عندما نولد لا أحد منا يختار هويته، اسمه، موطنه، عائلته، هواياته، لا أحد منا يستطيع تجاوز تلك القاعدة، لا نملك الاختيار عندما نكون غير مُخيرين، قد يتسلل اليأس إلى داخلنا ليصنع كهوفاً معتمة وتُعشش على أفكارنا خيوط العنكبوت لنجد أنفسنا نتراجع دون أن نشعر بذلك. في الحياة توجد العديد من الفُرص والعديد من الأزمات والعديد من الأمنيات، ولكلاً منا في هذا قصة يتخللها فرح وحزن، لكلاً منا حكاية يريد أن يرويها، فقط يريد من يستمع إلى النهاية دون أن يمل، أنا هنا واحد من هؤلاء، لطالما أردت الحديث مطولاً دون أن ينفر من يستمع لكلماتي، لي بعض الأفكار التي راودتني في وقت ما قبل النوم، لي بعض الفرص التي تركتها تمر مر الكرام أمام عيناي، لي بعض الأزمات استحوذت على كامل طاقتي وعنفتني أرضاً، لي بعض الأمنيات تحققت، لي ولكم الكثير الكثير من الحديث أتخذ من قلوبنا سكناً، لنا أوجاع حالت دون تحقيق أهدافنا.
رابط الكتاب للقراءة (Google Drive) : https://goo.gl/NGJLim
أوروبا تحترم الوقت هل تجد إحترام الوقت في مكانك أمراً صعباً أوروبا تستيقظ مكراً للعمل هل تجد الإستيقاظ مبكراً في مكانك الحالي أمراً يستحيل تنفيذه ! أوروبا تمارس الرياضة بشكل دوري هل تجد ممارسة الرياضة في مكانك الحالي أمراص صعباً ! ما ستفعله في أوروبا يمكنك أن تفعله هنا ، فقط نحن نسير بنظرية " القطيع " نذهب أينما ذهب الآخرون ، نقول ما يردده الأغلبية ، والأغلبية تنادي بأوروبا لذا أنت تنادي بأوروبا ، دعني أخبرك بأمر أخير " النجاح لا يعرف أوروبا ، النجاح يعرف من يعرفه " ^_^ صفحات قصيرة لكنها تقلب الواقع ، مزيداً من أفكارك وكتاباتك أخي إبراهيم