الإتيكيت سمة تنتشر كإحدى وسائل الضبط الإجتماعي بحيث تنظم العلاقات الخارجية للأفراد مع الجماعات وبالتالي تنظم الحريات الإجتماعية الخارجية , ويرتبط هذا المفهوم ارتباطا وثيقا بالمجتمع الذي يسود فيه تنظيم تسلسلي .
ويعتبر الاتيكيت ميزان الرقي في الأمم , غير أنه من العسير الاجماع على سلوك اجتماعي خاص يتخذ ميزانا لذلك الرقي , ففي وسع كل جماعة ان تدعي ان سلوكها الاجتماعي هو النموذج المحتذى والمثل الاعلى ,ولعل هذا يفسر اختلاف قواعد السلوك الاجتماعي باختلاف الجماعات والامم واختلاف العصور , الا ان هناك فضائل عامة مشتركة تتخذ مقياسا لتقدمها ورقيها , كالصدق والامانة والوفاء والتسامح والايثار والتعاون .....
ان تحسين سلوك الانسان والرقي به نحو السلوك الحسن هو احد اهم معاني واهداف الاتيكيت.
أعشق هذه الأنواع من الكتب التي ترتقي بالانسان وتهذب من سلوكه وتقوم أخلاقه ..خصوصا أن الاتيكيت من الاسلام وأن الذوق الرفيع يتبع حسن ومكارم الاخلاق التي وصانا بها الرسول عليه الصلاة والسلام حينما جائنا برسالته العظيمة التي نقلنا بها من الفوضى الى النظام والمنهج السوي .. فكان المسلمون اول من التزم باتباع النظام وتعلم الذوق والاداب الرفيعة قبل ان يتبعه اي شعب على وجه الارض كتاب في قمة الروعة أنصح الجميع به أبدعت الكاتبة ربى عمران بترجمة هذا الكتاب للعربية بشكل مفهوم وواضح وأوصلت الفكرة بطريقة سلسة قريبة من العقل والقلب