What do you think?
Rate this book


84 pages, Paperback
First published January 1, 1985
"هو الذي أضاف أرضا إلى الأرض، وبيوتا إلى البيوت، وعمارة إلى العمارة، هو الذي أقام الديوان الكبير"
"كأنهما اقتسما حصيلة أعمارهم بالتساوي، فلا هو يصغر جده، ولا الجد يكبر حفيده، ما كان أعجب ذلك"
"هو الذي أضاف أرضا إلى الأرض، وبيوتا إلى البيوت، وعمارة إلى العمارة، هو الذي أقام الديوان الكبير"
"ولكن الشروق كالمغيب"
"ولكن الطاهر ود الرواسي طول حياته لم يقل إلا كما رأى وسمع"
"فاطمه بنت جبر الدار تصلي، صلاتها تكفينا نحن الاثنين"
"والحياة يا محيميد ما فيها غير حاجتين، الصداقة والمحبة، ابن آدم إذا ترك الدنيا وعنده ثقة انسان واحد، يكون كسبان، وأنا المولى عز وجل أكرمني بالحيل، أنعم علي بدل النعمة نعمتين .. إداني صداقة محجوب وحب فاطمة بنت جبر الدار."
"صمت بطريقة طبيعية كأنه يريد ترك هذه الجملة وديعة في ضمير الفجر"
"وفي رواية (بندر شاه) لم يكن هذا ولا ذاك"
"عبدك المسكين الطاهر، يقف بين يديك خالي الجراب مقطع الأسباب، ما عنده شيء يضعه في ميزان عدلك سوى المحبة"
"ضحكنا، لأن تلك كانت عادة مريم، تظن كل شيء ممكنا"
"آيتك أن تظل يقظان إلى آخر العهد، ستراني وسوف أعينك قدر المستطاع"
قلبي عليك يا محبوبي، خير الزاد أنا، وإنني مفارقتك من هنا، لا شبع
لك من بعدي ولا ري، ولا شفيع ولا نجي، فاضرب حيثُ شئت وتزوّد إن استطعت وأطلب النجاء . إلى أن تلقاني فأعطيك المن والسلوى.
ثم أبتعدت، وسمعت صوتها كأنه ينزل من السماء، ويحيط بي من النواحي كافة، تطويه رياح وتنشره رياح :
يا مريود. أنت لا شيء، أنت لا أحد يا مريود، إنك اخترت جدك وجدك اختارك لأنكما أرجح من موازين أهل الدنيا. وأبوك أرجح منك ومن جدك في ميزان العدل. لقد أحب بلا ملل، وأعطى بلا أمل، وحسا كما يحسو الطائر، وأقام على سفر، وفارق على عجل، حلم أحلام الضعفاء، وتزود من زاد الفقراء، وراودته نفسه على المجد فزجرها، ولما نادته الحياة..
قلت نعم ، قلت نعم ، قلت نعم
ولكن طريق العودة كان أشق لأنني كنت قد نسيت