انا بحب صفا ممدوح جدا من زمان و بحب اسلوبها اللذيذ و تفاصيلها في الحكي و كنت قرأت فارس الأحلام من فترة طويلة اوى و كنت خايفة ابدأ بدي عشان عارفة انى هتصطدم لأنى عرفت اللى هيحصل بدأت فيها امبارح و خلصتها انهاردة بسبب الأسلوب السلس اللطيف و الأحداث اللى بتحبيني عايزة اعرف اللى بيحصل نيجي بقي للسؤال اللى كان شاغلنى طول الرواية هل فيه حد طبيعي بيحب اتنين في نفس الوقت؟ مقدرتش افهم شخصيته على الإطلاق كان بالنسبالى طماع عايز كل حاجة و ساعات كمان بيعيش في دور الضحية.. في لحظات كنت بتعاطف معاه للحظات لكن كان لازم يعمل حاجة مستفزة تخليني ارجع اكرهه تانى.. شخصية الزهرة مرسومة بشكل جميل و واقعي و كنت حابة تغيراتها و تفكيرها و طريقتها البسيطة جدا جدا اكتر من شخصية منار بكتير و كانت بتصعب عليا بس كنت عارفة انها مش قوية للدرجة و انها اتحملت كتير شخصية أدهم بردو لذيذة جدا كنت بستني اما بيظهر و كذلك إياد كان نفسي مريم و عمر يكون ليهم وجود أكبر لأنهم لطاف جدا اخر حاجة انا استمتعت و ضحكت كتير بالرغم من اختلافي مع حاجات كتير و طلعت باقتباسات كتير جميلة و باذن الله قريب اقرأ الجزء التالت ❤️
" كل نهاية هى بداية جديدة " ❤ باختصار شديد أنا وقعت فى غرام السرد والأسلوب والجمل والعبارات أكثر من الابطال والقصة .. لقد بهرنى تطور أسلوبك انا قرأت فارس الأحلام من سنتين تقريبا كانت رواية متوسطة كبداية فى عالم الكتابة لكن شيخ الشباب نقلة أخرى ❤ الشخصيات : الزهرة العنيدة الجميلة المعطاءة ❤ كفاية فصحى بقي ونرغى عادى كنت بحب عندها واستفزازها لأحمد احيانا هو راجل شرقى زيادة 😂 كانو بيحيرونى كتير كنت بتوه معاهم جدا بتوه فعلا اللى هو انتو عايزين ايه طيب انا زهقتلكم كل ماالامور تبدأ تهدى الاقيها ولعت تانى 😂😂 .. كان معاها حق فى كل اللى مرت بيه كل حاجة حواليها كانت مرهقة نورهان آلاء هى نفسها التفكير والتساؤلات والمقارنات فهى لا تمتلك مقومات التى تجعلها تنافس منار _ولكن كلٌ منا جميل بشكل مختلف ..كلٌ منا جميل لأنه هو ❤_ .والولاد وغيرتهم وخوفهم على مكانة امهم .. كل هذا ويأتى السيد الفاضل ليخبرها بأنه احب الأثنتين ؟!!! هذا امر لن تستوعبه النساء مطلقاً ولكنه أمر عادى لهم فهم كائنات معندهاش دم عادى جداااا وكل شئ متوقع منهم😂 حبه للاتنين امر عادل معنديش اعتراض عليه أحمد فارس الأحلام وشيخ الشباب ... رجل .. متحمل المسؤلية حتى لو على حساب قلبه .. علاقته بالولاد مش عارفة مقدرش اقول عليها مثالية بس كمان كانت عجبانى بعض اساليبه .. حبيت انه حافظ على حلمها حتى لو بطريقته .. كفاية انه بس حاول يسعدها ويحقق لها حلمها حكمت ❤ كانت تيتة دمها خفيف وسكر 😄 سهير كانت رخمة احيانا كأى حماة عادى مفيش كلام كتير حاضرنى عن الرواية غير أنها كانت جميلة جدااا وكانت رحلة ممتعة مش مع آل سعد الحسينى فقط ولكن مع قلمك ياصفا ❤❤❤
ابداع اللي عملته الكاتبة من تحويل مذهل من "فارس الأحلام" واللي كتبتها في عمر صغير لـ "شيخ الشباب" واللي بتدل علي تقدم مبهر.. انه فجأة اظهرت العيوب والمميزات لشخصية منار بطريقة انسانية تخطأ وتصيب بعد ما كانت شخصية جد مثالية بشكل غير انساني البتة!! ونقيضها في الزهرة!! ووجود الزهرة اصلا وما أروعها الزهرة ♥ في الوقت اللي كنت ناوية مقرأش الرواية عشان مستحملتش فكرة انه يكون في بطلة بعد منار حتي تظهر المفاجأة ان أحمد اصلا كان خاطب الزهرة من والدها وبيحبها من زمان قبل ما تظهر منار في الرواية ده التحول اللي مكنتش متصوراه أبدا او اني اقتنع بيه!! فكرة ان الكاتب يتحكم بمشاعر القارئ فيجعله ينصاع لفكرة دون الأخري هو الابداع بعينه!! شاااابو صفا シ
هذه المراجعة تصل بمعدلاتها لأقصى درجات العاطفية. غير حيادية بالمرة ولا يعول عليها مجرد حالة شخصية بحتة إن كنت تبحث عن مراجعة نقدسة بالقلم والمسطرة لا تقترب من هنا. هنا لن تجد ما تريد. شيخ الشباب رواية شهدت عليها من أول سطر فيها لنهايتها وما بعد النهاية. عاشت معايا أيام وأسابيع وشهور كانت رفية لأغلب أوقاتي. شهدت تطور غير عادي، ويجب الأشادة بيه في تاريخ كاتبتها، وشاهدت تأريخ أيام مهمة في حياتي أنا شخصيًا. لذا من باب الأنصاف، لا يمكنني مراجعة رواية لا تمثل في وجداني مجرد أحرف سُطرت على أوراق. هي حياة بكل من فيها. وهذا الحياة أحبها وبشدة.
جميلة تقدم كبير وواضح في طريقة الكتابة وحبكة الرواية بين الجزئين الجزء الأول كان لطيف لأنه كان عفوي صادق، كان باين فيه مشاعر الكاتبة اللي كانت مناسبة جداً لسنها (19) سنة الجزء الثاني كان منمق مرتب، عارفة عايزة تقول ايه وتوصل لفين، تعبتني معاها في ضغط المشاعر ده! كنت عايزة أقتل الاثنين والله :-D مستنية الجزء الثالث بفارغ الصبر