Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحاجة كريستينا

Rate this book
بطريقة أو بأخرى بات لكريستينا عالمان تعيش فيهما بطمأنينة واستقرار , تتنقل من واحد إلى آخر بسلاسة .
كما أنهما لا يتعارضان داخلها , فهي تشعر بالرضى والسعادة في كل عالم , غير أنها فعلاً لم تكن تشعر بأنما عالمان منفصلان , بل كانت ترى واقعها مثالياً ومناسباً لشخصيتها ولماضيها …

312 pages, Paperback

First published October 31, 2016

10 people are currently reading
364 people want to read

About the author

عاطف أبو سيف

12 books82 followers
روائي فلسطيني

ولد عاطف ابوسيف عام 1973 في مخيم جباليا – غزة - فلسطين ، لأبوين لعائلة هجّرت من مدينة يافا . درس عاطف ابو سيف اللغة الانجليزية وآدابها في جامعة بيرزيت - فلسطين ، وقد كان يحب القص والسرد لشغفه بجدته عائشة التي ماتت وهي تحلم بيافا وتعيد سرد حكاياتها ويومياتها في المدينة ، بحيث أضحى هذا الشاب يتمنى فقط لو استطاع أن يكتب حكاية عن جدته في يافا وهو الأمر الذي لم يفعله حتى الآن .

أصدر أربع روايات، الأولى كانت بعنوان ظلال في الذاكرة والثانية حكاية ليلة سامر والثالثة كانت بعنوان كرة ثلج، أما الرابعة فحملت عنوان حصرم الجنة
بالاضافة إلى مجموعة قصصية بعنوان أشياء عادية جداً، كما أصدر كتاباً في الفكر السياسي حول المجتمع المدني والدولة، صدر عن دار الشروق في عمان

ويحمل عاطف أبوسيف درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة برادفورد- انجلترا ، حيث دارت اطروحة الماجستير حول " التكامل الأوروبي " . أما اطروحة الدكتوراه التي يعد لها في جامعة فلورنسا – ايطاليا ، فتدور حور الكيان السياسي الفلسطيني ودور العوامل الخارجية ، وتحديدا الاتحاد الأوروبي ، فيه . " حين يسألني الناس : لماذا تدرس سياسة ؟ اجيب بمقطع من روايتي الأولى حين تشتكي أم للضابط الاسرائيلي بأن طفلها ابن التاسعة الذي اعتقله الجنود لا يفهم في السياسة ، فيرد الجندي : حتى الحمار عندكم يفهم في السياسة " . عاطف أبوسيف .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
20 (37%)
4 stars
16 (30%)
3 stars
10 (18%)
2 stars
5 (9%)
1 star
2 (3%)
Displaying 1 - 13 of 13 reviews
Profile Image for Sahar Abu Samra .
136 reviews12 followers
March 15, 2018
نعم ، لعله الانحياز
أعطي خمس نجوم لرواية عاطف ابوسيف و كيف لا و هو استوحى شخصية احدى بطلات روايته (سهيلة) من شخص أمي.
كيف لا انحاز و انا اكاد اعرف معظم شخصياته
عاطف لم يخلق شخصيات من ورق.
كل شخصياته موجودة و حقيقة مثلما الأحداث و الأماكن حقيقة.
شعرت و انا اقرأ قصته أني قد مررت من حارة الحاجة كرستينا و ربما التقيت بمعظم جيرانها.
أه يا غزة ، آه يا عاطف
Profile Image for لين Warie.
Author 5 books186 followers
July 25, 2017
مازال عاطف أبوسيف يهذي بحلم يافا ومعاناة غزة، هذه المرة عبر سرد ملحمة النكبة والتهجير وماقبلها بقليل من حياة مضطربة، مرورًا بذكريات مخيمات اللاجئين عبر مراحل القضية المختلفة، الحياة بصعوباتها وآلامها، الاحتلال والعدوان والأسرى والاعتقالات ، التعددية الأيديولوجية والدينية، انتهاءً بالحرب على غزة والحصار. وكل ذلك من خلال حياة الحارة الفلسطينية التي هي نواة المخيم والمجتمع الفلسطيني وانعكاس لحالاته المختلفة من اللحمة والرأي الموحد وحتى التفرّق والاختلاف وسيادة الأيديولوجيات المختلفة حسب المرحلة.
بطلة الرواية التي قادتنا ذكرياتها وتهويماتها عبر أحداث الرواية هي الحاجة كرستينا ابنة يافا التي غادرتها طفلة في الحادية عشرة من عمرها واسمها فضة، قبيل النكبة إلى بريطانيا للعلاج، لتعود بعد إحدى عشرة سنة باسم كرستينا وبالجنسية البريطانية إلى مخيم اللاجئين في غزة فاقدةً للأهل بعد موتهم أثناء التهجير، وبلا أحلام أو آمال لتبدأ القصة التي استمرت نصف قرن..
الأحداث تحاكي واقع الحال المُعاش، تنبش البيوت وأسرارها، ترسم غزة، بشخصياتها التي تتكرر في كل حارة
اللغة سهلة منسابة، لكن شاب بعض فقراتها التكرار والإطالة.
Profile Image for Mahmoud Aghiorly.
Author 3 books697 followers
June 16, 2018
القائمة الطويلة لجائزة البوكر 8/10 : رواية الحاجة كريستينا - عاطف أبو سيف
رواية الحاجة كريستينا للكاتب عاطف أبو سيف من الروايات العربية القليلة المميزة التي قرأتها هذه السنة , فللكاتب اسلوب ممتع في الكتابة و السرد و تحضير القصص والحبكات الادبية , لقد استمتعت كثيراً برفقة الحاجة كريستينا من غزة إلى لندن ثم إلى غزة مجدداً فلندن فغزة , على طول هذه الرحلة , كنت اسمع افكار الحاجة عن الانتماء و الوطن والاهل و الاسرة و المجتمع , كانت الحاجة تحكي قصص الكثير من من إرتحلوا لأسباب كثيرة عن مواطنهم , اسباب لم يكن لهم يد فيها , وعن كل تلك الصراعات الداخلية التي تنتج عن هذا الرحيل , الرواية فيها القليل من الحب , الكثير من الشوق , والكثير جداً من الفراق , فقد فارق الجميع الحاجة , ولم يبقى لها إلا نفسها و أقتبس من الرواية عن الرواي ما مفاده " تعرف ان الحكاية الشخصية لا تكتمل الا بغياب الجميع ", ولكن نفسها الوحيدة تلك اكتملت , و استطاعت ان تجذب من حولها , رغم اختلاف افكارها عن الجميع , مختلف الشخصيات و التي باتت متعلقة بوجودها الفريد بينهم في ذلك المجتمع الراحل بأكمله , قرأت أيضاً في الرواية روحانية فريدة , تحمل شيئاً من روحانية باولو كويلو ولكنها بعيدة كل البعد عن تقليدها , في هذه الرواية , شيء يجعل كل فرد يبني صلة مع بطلتها الحاجة كريستينا , يجد تقارباً , يجد تشابها ً , تجعل كل فرد يقول هذا أنا , كأنها أنا , في الختام الرواية بأكلمها تدور حول هذه الجملة التي ذكرت في صفحاتها الاخيرة و التي تقول " هكذا هي الحياة , قفز بين ما نعرف ما لا نعرف , رحلة بين نقطتين , واحدة نعرفها والثانية نجهلها , اما المسير في هذه الرحلة فهو حكايتنا بإمتياز " , أما ما عاب الرواية , فكان الطريقة التي اختتمت بها رحلة الرحيل , فكانت خالية تماما من المنولوج الداخلي للبطلة , او من اي خلاصة على مستوى تلك الرحلة الفكرية و الفعلية , تقيمي للعمل 4/5 , الرواية كانت تستحق بجدارة المرور الى القائمة القصيرة لجائزة البوكر ,و بقاؤها في الطويلة كان اجحافاً حين ينظر لتلك الاعمال التي مرت , كلي شوق لقراءة اعمال اخرى لعاطف أبو سيف .



مقتطفات من رواية الحاجة كريستينا للكاتب عاطف أبو سيف
-----------------
دائما هناك مساحة للعقل , حتى وان كانت صغيرة بحجم ثقب الابرة لكنها كافية دائماً , خاصة حين تأتي في ذروة الغضب وفلتان السخط من عقاله
---------
أسهل شيء ان تجد عذراً تبرر في الخطأ , لكن الصعوبة تكمن في ان تكون منطقياً
----------
لا شيء يختفي بالكامل , ليس لاننا لا نريد ان ننسى , او لان ثمة اشياء واحداث عصية على النسيان , بل لان هناك حكمة غير مرغوبة اسمها المفاجأة ,و حياتنا ليست الا سلسلة مضطربة و غير منتظمة من المفاجآت التي تحدث حين لا نتوقعها بالطبع , وما ان تحدث لا تعود مفاجئة , حيث تأخذنا الدهشة الى عمق الواقع الذي احدثته و تصبح امرأ عاديا أيضاً
----------
يمكن لنا ان نقول اننا لو عرفنا لكنا غيرنا الطريق و اتخذنا مسلكا آخر , لكن يمكن لمن يعرف الحياة جيداً , ولمن عاشها بحلوها و مرها , ان يقول اننا كنا أيضاً سنسلك نفس الطريق , رغم كل ما قد يبدو في صورة الغيب من ثقوب سوداء و اضطرابات حادة وآلام تنتظرنا
---------
انه هذا النوع من الاسئلة المؤجلة التي تظل تقلقنا كلما قمنا بترحيل مواجهتها الى الامام , فلا هي تريحنا ان بقيت سؤالا , ولا الاجابة عليها تريحنا بأي حال
---------
الحب لا يشيخ , الحب يظل طفلاً ولا يكبر , ويوم يكبر يموت , لا يكبر يوما واحداً , الحب يظل مثلما خبرناه في اليوم الاول , يظل يلمع مثل ذلك البريق الذي احسه في عينيه حين فتحت له الباب
---------
يمكن و بمتابعة بسيطة ان نكتشف ان وراء كل اسم نعرفه قصة خاصة , فلعبة الاسماء محيرة في مرات كثيرة خاصة حين نكتشف ان لا قصة عظيمة وراء اسمنا , ان غياب تلك القصة هو قصة بحد ذاتها !
--------
ليس في اسعادة الالم أي متعة , الألم هو الشيء الوحيد الذي لا تنفع معه الخبرة والتجربة السابقة , فكونك تألمت في السابق لا يعني انك أصبحت محصناً ضد الألم , خاصة ان هناك انواعا من الألم لا يمكن لكل ادوية الارض ان تخفف منها
--------
انه الطريق الذي نشعر و نحن نسير فيه اننا تائهون لم نعد نتلمس الاتجاه الصحيح , ورغم الاشارات الكثيرة التي قد تلمع في وجوهنا او تتسلل تحت اقدامنا الا اننا نعيش تحت السقف المنخفض للأمل , السقف الذي يكفي حتى تمر ارواحنا التائهة
--------
ما أصعب ان تشعر انك لا تفهم ما يجري من حولك , تحس انك ضائع رغم ان كل شيء يبدو هادئا ثابتاً , يسير في ايقاع محكم , وحدك الذي يشعر بأن ثمة خطأ ما , ثمة رائحة نتنة تنشر , ثمة زلزالاً يهز الارض ببطء , وثمة نهاراً لا تبصر فيه رغم سطوع الشمس , ما أصعب ان تكون وحدك ! , ان تكون من يشعر بكل ذلك بينما من حولك يرون العكس , لن تنفع كل تفسيراتك وشروحاتك , كما لن تعدو كل اشاراتك الا ترفاً نابعا من عدم الاحساس بجمال الكون حولك , وبمتعة اللحظة التي تعيشها , عندها لا تمتلك الا ان تغلق فمك و تروض نفسك على تقبل ما يجري وربما امتداحه !
--------
بريق الحب لا ينتهي حتى لو رحل من نحب , يظل هذا الاحساس بهم في داخلنا نشعر به كلما تذكرناهم او خطروا ببالنا
--------
كان يمكن للكثير من الصدف ان تحدث , كما ان الكثير من المصائر كانت ستختلف لو تم بعبثية اخرى تحريك ماوس الاحداث بطريقة مختلفة , الحياة ليست الا ترتيبا للاحداث بطريقة معينة , واي تغير طفيف في هذا الترتيب , او حتى افتراض مثل هذا التغير , سيقود الى نهاية مختلفة و حياة اخرى
--------
الاسماء اعباء , وحكاياتها هاجس يطارد اصحابها , فقد تحدد شخصياتهم رغماً عنهم , او انهم يكيفون انفسهم وفقها
--------
الوقت يجعلنا نشعر اننا ننسى مثل الجائع الذي يظل يشرب ماء , لا يشبع , يظن انه شبع , الحنين هو سر الالم الذي نشعر به حين نفتقد من نحب , لا دواء له الا بلقائهم
--------
لا شيء يشبع الحنين اذا استبد بنا و نحن في الغرفة
--------
هي تعرف ان الذي يغيب لا يعود , تعرف ان الحكاية الشخصية لا تكتمل الا بغياب الجميع , ان الألم الفردي ليس الا الصورة الاقسى عن الالم الجمعي , فالحياة عصارة حزن مكثفة , شربت مرارتها اكثر من مرة , وفي كل مرة تعزي نفسها ان ثمة شهداً في قاع الكأس , حتى قاع الكأس لا تصله , مكتوب عليها ان تظل تشرب المرارة التي لا تنتهي
--------
هكذا هي الحياة , قفز بين ما نعرف ما لا نعرف , رحلة بين نقطتين , واحدة نعرفها والثانية نجهلها , اما المسير في هذه الرحلة فهو حكايتنا بإمتياز
--------
في اوقات معينة من حياتنا علينا ان نواجه الحب , ان نجده ينتظرنا على الطريق , ان يقتحم شباك غرفتنا اما مثل نسمة رقيقة تداعب الشرشف الرقيق الذي نتدثر به , او مثل عاصفة تخلع استقرارنا
----------
ثمة اوقات للحب لا يمكن لنا الهرب منها , و هي اوقات تحملنا مرغمين او برضانا , الى اسئلة لا نجيب عليها بالضرورة
----------
فقط حين يتعلق الامر بالحب لا تعني كل علامة استفهام حاجة للاجابة , ليس بالضرورة , لان الاجابة تضيع نكهة السؤال التي تعطي للحب طعمته و رائحته
---------
Profile Image for مجد عامر.
Author 3 books76 followers
February 24, 2018
إنها حكاية فضّة/كريستينا بنت عوني السعيد، التي فتحتْ عينيها في يافا، وتنفست البحر. كريستينا الطفلة، التي لوّحتْ مناديل الوداع ليافا عام ١٩٤٧، في عامها الحادي عشر، لتحطّ في لندن. كريستينا الحاجة، التي ابتلعها الغياب في اليوم الرابع عشر لحرب ٢٠٠٩، وسرقها من المخيّم، أو احتمال الموت الخطأ، الذي يعضُّ غزّة، لتعود إلى العشّ اللنْدني.

"لم يكن لها خيار في أي شيء. لم يكن لها خيار في ترك يافا. ولم يكن لها خيار في البقاء في لندن. ولم يكن لها خيار في أن تصبح كريستينا بدلًا من فضّة. ولم يكن لها خيار في الرحيل الآن والبحث عن عائلتها."

إنها الصدفة وحدها من جعلت فضّة تنجو. ورِمَ إبهامها، فقلقَ أبواها، ولا أمل للشفاء في يافا، لذا أخذها جورج الإنجليزي-الصحافي صديق والدها-إلى لندن. كان يُفترض للرحلة ألّا تتجاوز الشهرين، لتعود فضّة إلى يافا، لكن الموج ردّها بعد أحد عشر عامًا إلى غزّة. ولم يتمّ العام، إلا وصار اليافاويون لاجئين، وبعضهم ترابًا. هو البحر بحبرهِ، من كتب بالباخرة لفضّة أن تصبح كريستينا في لندن، وبالأفلوكة لليافويين أن يباتوا لاجئين في مخيمٍ ما، في لبنان أو غزّة.

قُطع إبهام فضّة، لم يكن هناك حلٌ آخر، كما قال طبيب مشفى "سينت ثوماس". لكن ما لا يعرفه طبيب ولا حكيم، أن لندن قطعت فضّة عن شجرة عائلتها، والتي هي الأخرى خُلِعت من يافا. ومن يافا إلى لندن، ومن لندن إلى غزّة، ثمّ لندن، تدور حكايات كرستينا وحارتها الجديدة.

البحثُ عن الهوية، مأساة اللجوء والاغتراب، وحشة المنفى، وخيبة المخيّم.. رحلة التيه الفلسطيني، التي أدمت القلوب، وظلّت كشبحٍ تلوّح في أفق البال. من تراجيديا النكبة، وخلق الملهاة الجديدة في ستة أيام إثر النكسة، ملحمة بيروت، الانتفاضة الأولى، ثمّ الثانية، ومتواليات الحروب على غزّة.. هذه الموضوعات التي ترصدها الرواية، وتصوّرها بحرفيّة عالية، عبر شخوصها وحكاياتهم الخاصة، ومأساتهم الجمْعية.

كما أنّ الرواية لا تخلو من الرصد الدقيق للأحداث التاريخية، وكذلك معالم غزّة، وطبيعة الحياة الاجتماعية فيها، وثقافة أهلها، ولهجتهم حتّى. ولا تكاد صفحة تخلو من التأملات والمقولات-في صورة تُشبه الاقتباسات-ليكون الراوي متأملًا ومعقبًا كـ(فريم) لا بدّ منه، بين مشاهد الرواية.

“رفعت شعرها خلف كتفها، كأنها تريدُ لفراشات الفكرةِ أن تطير عنه.”

هي رواية عن نساء المخيم، ومجلسهن، مسامراتهن، ذكرياتهن، آمالهنّ وآلامهن.. والذي اختار عاطف أبو سيف أن تكون روايته عن المخيم من خلالهن، ليبيّن كم هنّ أبطال، يستحقنّ الكتابة.

عاطف أبو سيف روائي حقيقي، من أولئك الذين يكتبون الرواية كما ينبغي لها أن تكون، بكامل دهشتها التي تُسكِنُ المُقلْ، وحِكايتها التي تغزلُ المشاهد، لتُحيل الكتاب بين يديك شاشة سينما عملاقة. الحاجّة كريستينا، بلغتها الشّاعرية المُحمّلة حكمةً، وسردها المُحكم زمكانيًا، المتقافز بين الماضي والحاضر في الجملة السردية الواحدة، لتعالج حدث تاريخي ما زال يؤرق ذاكرة الفلسطيني، بمهارةٍ عالية، ونَسَقٍ بَهِي ومباغت.
Profile Image for حاتم عاشور.
421 reviews52 followers
January 1, 2021
هذه الدراما المجتمعية الاجتماعية تحاول محاكاة القصص المنتشرة المتكررة في الذاكرة الفلسطينية .. ملامسة الألم الذي يطفو على سطح الحياة المخطوفة غصباً.

يقدّم الكاتب آلام الشعب الفلسطيني وفواجعه برمزيات عالية من خلال الشخوص وحكاياتهم .. فالنكبة والهجرة والمقاومة والعمل السياسي والغربة والوطن .. والكثير من التعابير والتعاريف على الطريق بين السطور .. قد تبدو علامة مفيدة في البداية ولكن لكثرتها تفتقد العمق والسرد الوافي كي تعطي الحقّ المفهوم لكلّ منها.

ولِكٌثْر ما عايش الشعب المكلوم من الانتداب والاحتلال .. تصبح القصص الخياليّة حقيقة .. ليس لأنها مليئة بالكذب .. بل العكس تماماً .. كلما قصصت قصّة شابهت بها تاريخ الكثيرين.
فالقصص المتقاطعة في عديد الأحداث وإن بدت خيالاً .. ولكنها حقيقة لأعداد ليست قليلة .. سوف تستذكر الآلام والأمال بما حملت من ظلام ونور وروايات متناثرة.

لم أفهم كثيراً لماذا حدث الثكرار كثيراً .. كثيراً جداً لعديد الجمل والأحداث والسطور .. لم تكن في موقعها حسب إحساسي مع سير الأحداث.
ولم ترقَ الصور الفنية والتراكيب السردية لصنف التميّز .. عبرت عنها بملامسة ضعيفة.
الصفحة الأخيرة في الكتاب شفعت كثيراً للقصة بشكل عام .. مع أن عديد الخيوط تُركت ملقاة بلا نهاية.

العمل الأدبي حول الواقع الفلسطيني محفوف بالحذر صعب المراس .. عندما تكثر الروايات يصبح التميّز أصعب وأصعب.
رواية ممتعة السطور مؤلمة الأحداث.
كما الذاكرة الفلسطينية جمعاً.
Profile Image for Maha.
627 reviews
January 5, 2019
رواية مكتوبة بصيغة السارد العالم الذي يروي لنا قصة فضة التي تركت يافا الى لندن و هي في الحادية عشرة من عمرها لترجع المخيم الى في غزة و هي شابة اسمها كريستينا. تستقر في المخيم ٥١ سنة ثم تختفي في سيارة مع ثلاثة رجال لترجع الى انكلترا مواطنة بريطانية في فترة من فترات الاعتداء المتكرر غلى غزة. الرواية مليئة بالحشو و التكرار الممل. القصة غير مقنعة و مبالغ بها. تفاصيل الحياة مثيرة للاهتمام الا انها تأتي باردة و سطحية و مفتعلة. احببت رواية الكاتب السابقة و كنت متشوقة لقراءة هذه الرواية.
Profile Image for Firas Al Ramahi.
402 reviews15 followers
March 10, 2019
" في أوقات معينة من حياتنا علينا أن نواجه الحب، أن نجده ينتظرنا على الطريق، ان يقتحم شباك غرفتنا اما مثل نسمة رقيقة تداعب الشرشف الرقيق الذي نتدثر به او مثل عاصفة تخلع استقرارنا.
ثمة أوقات للحب لا يمكن الهرب منها وهي أوقات تحملنا، مرغمين، أو برضانا الى اسئلة لا نجيب عنها بالضرورة .
فقط حين يتعلق الامر بالحب لا تعني كل علامة استفهام حاجةً للأجابة ليس بالضرورة لأن الأجابة تضيع نكهة السؤال التي تعطي للحب طعمه ورائحته".
أبدع كثيراً عاطف أبو سيف في تصويرات أدبية وفلسفية عميقة غاية بالروعة وفي أحيان كثيرة تستوقفك تلك العبارات تتأملها بشغف وتأني وتأمل شديد وهي مساحة جميلة لألتقاط أفكار أخرى تستوعب تفكيرك لتثير لواعج عندك مخبوءة داخل روحك
Profile Image for ThanaAlsaif.
6 reviews1 follower
September 13, 2019

قرأت الرواية تقريبًا مرتين، أحببت أن أضع نفسي مكان الحّاجة كريستينا، لا أعرف لماذا. ولكن ربما لأنني أفهم جيدًا الشعور بالغربة. وربما الفقد، والخيبات المتوالية، أعرفها جيدًا.
عندما قرأتها للمرّة الأولى، توقفت عن اكمالها، شعرت بأن الألم فيها عميق جدًا، لم أستطيع أن أتقدم في القراءة أكثر.
ثم تشجعت وواجهت هذا الكم الهائل من الألم، وقرأتها، أحببت فلسطين، وغزة، ويافا، شعرت بأنني جزء من الحياة هناك، رواية لا توصف، ولكن عظيمة بكل ماتعنيه الكلمة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Najwa Aref.
1 review1 follower
February 24, 2018
الرواية رائعة جدا .. مشوقة الاسلوب راقي اشكر الاستاذ عاطف
Profile Image for مليك جوادي.
424 reviews34 followers
January 14, 2024
رواية ممتعة مذهلة جميلة جدا تستحق ال5 نجمات.
الحاجّة كريستينا أو فضة بنت عوني السعيد. امرأة ممزقة بين يافا وغزة ولندن. حكاية عمر طويل متقلب بين شخصيتين وهوّيتين فلسطينية وبريطانية.
Profile Image for Amira Chatti.
90 reviews68 followers
November 24, 2024
Wow!!

ما أشبه اليوم بالبارحة!! تعيش غزة وتعيش كل فلسطين 🇵🇸✌
Profile Image for Saghatel Basil.
116 reviews12 followers
September 11, 2019
بجدارة تستحق الحجة كريستينا النجوم الخمسة ، فعاطف ابو سيف وبطريقة درامية راقية ومن خلال قصة سيدة واحدة يلقي الضوء على واقع مدينة بأكملها ، يتحدث من خلال احداث حياة كريستينا عن واقع الشتات الفلسطيني و معاناته مع الحياة .
الرواية رائعة و تستحق القراءة و النقاش و المقارنة ، شكرا عاطف ابو سيف ، دام قلمك .
Displaying 1 - 13 of 13 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.