هذا ديوان شعري من أيام الصغر إلى أيام الكبر، تتجلى فيه روحي حدثاً وشاباً وكهلاً وشيخاً.
وبعض هذه القصائد متعلق بوقائع تاريخية مشهورة، وبعضها متضمن لمبادئ سياسية مأثورة، فنشْرُها حصة من التاريخ.. ولم يزل الشعر، وهو الخيال المجسم، أحسن قيد للحقائق.. وكم من رجل لم تخلده التواريخ، وجعله الشعر من الخالدين..
شكيب ارسلان (25 ديسمبر 1869 - 9 ديسمبر 1946)، كاتب وأديب ومفكر عربي لبناني إشتهر بلقب أمير البيان بسب كونه أديباً و شاعراً بالإضافة إلى كونه سياسياً. كان يجيد اللغة العربية والتركية والفرنسية والألمانية. التقى بالعديد من المفكرين والادباء خلال سفراته العديدة مثل جمال الدين الأفغاني واحمد شوقي. بعد عودته إلى لبنان، قام برحلاته المشهورة من لوزان بسويسرا إلى نابولي في إيطاليا إلى بور سعيد في مصر واجتاز قناة السويس والبحر الاحمر إلى جدة ثم مكة وسجل في هذه الرحلة كل ما راه وقابله. من أشهر كتبه الحلل السندسية[1]، "لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم"، و"الارتسامات اللطاف"، و"تاريخ غزوات العرب"، و"عروة الاتحاد"، و"حاضر العالم الإسلامي" وغيرها. ولقد لقب بأمير البيان لغزارة كتاباته، ويعتبر واحداً من كبار المفكرين ودعاة الوحدة الإسلامية والوحدة والثقافة.
الكتاب عبارة عن ديوان شعر للأمير شكيب من ايام صغره إلى الكبر ويضم أشعاره التى تسمي بالباكورة التي طبعت في سنه السابعة عشر ككتاب مستقل وأعماله في الكبر والأمر الذى دعي بتشكيل لجمع أشعاره وقصائدهالتالي علي لسانه حيث يقول إنه جمع أشعاره في ديوان لثلاث خصال خوفه أن ينسب إليه شعرا لم يقله والأمر الثانى بعض القصائد متعلق بوقائع تاريخية مشهورة وثالثاً مراثيه ومديحه لأصدقائه واحبائه ، والديوان بشكل عام جميل