في رحلة تقصيها حقيقة سيباستيان دي لاكروا، تجد المؤرخة ميشال دوبري نفسها في متاهة بوليسية تسبر أغوار قصة غريبة تؤرخ لنبي مجهول باسم الوافد بن عباد، تحوم حوله الكثير من الأسئلة التي تنتهي دائما بأسئلة أخرى. تكتشف ميشال أنها مجرد حلقة في سلسلة طويلة من الحواريين الذين سعوا منذ بداية الخلق إلى إطلاق حقيقة الوافد، والتي لا تعدو أن تكون إلا تاريخا موازيا كتب على الهامش، بدأ بابن لآدم غيّبته الكتب المقدسة يحمل اسم هلابيل.. ليكون هذا رمزا لـ»الهامش» الذي تشتغل عليه الرواية، والذي من خلاله تروي قصة بشرية لم تر بعد...
رحلة تاريخية و مغامرة بوليسية للبحث عن أصل إنساني مفقود و مهمش و جماعة سرية تنتظر عودة نبيها. لغة ساحرة و متغيرة تتماشى مع قفزات مختلفة في الزمان و المكان.
هذه رواية فريدة، ليس من السهل الكتابة عنها، لا ينفع فيها قراءة عابرة، ولا قراءة لمرة واحدة، على الأقل قراءتان، لغة، وتقنية بنت حرام، سأعاود الكتابة عنها بدراسة، وأتمنى أن تترجم إلى الانجليزية والفرنسية قريبا، رواية تصيب المرء بالدوار، وحسبيا الله ونعم الوكيل
الـ " قسيمي " هنا كساحر بيده صندوق داخله صندوق داخله صندوق وكل صندوق محتوى هو أكبر من ذاك الذي حاويه ! فليس أكبر من احتلال بلد أو ضياع بعض أجزاؤه إلا أخبار نبي موعود وطائفة مُنتظرة تستعملُ التقية .
الرواية جميلة وشيقة لكنها مُربكة بقفزاتها الكثيرة و أبطالها الكثر و تثير تساؤلات خطيرة .
تكمن عبقرية قسيمي في هذه الرواية في اُسلوب السرد والحبكة الرائعين، فالسرد عند قسيمي لا يعرف نمطا واحدا تتطور اللغة عنده وأسلوب السرد لكل شخصية وفق لتطورها في الأحداث. مزج رائع بين التاريخ والفانتازيا والحبكة البوليسية. رواية أنهيتها في جلسة واحدة فكل صفحة تجذب الاخرى وكل باب يفتح الاخر حتى تصل الى النهاية ويهدأ بالك فتعود الى واقعك من جديد . في رأي هي واحدة من روايات البوكر لهذا العام
يقول فريدريك نيتشه "الإعتقادات الراسخة هي أعداء الحقيقة، وهي أكثر خطراً من الأكاذيب"، ينقلنا سمير قسيمي من البعد النظري لهذه العبارة إلى بعدها العملي بكل ما يحويه من عمق فلسفي فيجعلنا في مواجهة مع أكثر إعتقاداتنا رسوخاً فيهز اليقين والثوابت ليس لنقض عقائدنا ولكن لنعلم أن الإيمان الحق لا يتأتى إلا بالسؤال والبحث وأن المعرفة المتوارثة والتي نأخذها كمسلمات بدون تمحيص ما هي إلا (كفن لا يدخله النور، ولا تخرج منه العتمة).. في ظل هذا البعد الفلسفي ستقرأ عن التاريخ، ستجد الجريمة والغموض والبحث .. رواية بأبعاد ثلاثة ، تاريخ، غموض، فلسفة!
عمل مثير، ثقيل، وبلا شك مميز. رحلة الى التاريخ، للبحث عن السر العظيم، بين بحوث ودراسات، عن كتاب الما شاء وسر الطائفة الغريبة.. لا شك ان الكاتب بذل جهدًا كبيرًا لتبدو الاحداث اشبه بحدث تاريخي حقيقي. صعوبة العمل تكمن بكثرة التفاصيل والاحداث التاريخية كذلك التنقلات ما بين الماضي والحاض، ما بين الرسائل ومحتويات الصندوق، ناهيك عن الاصوات المتعددة والشخوص.. من الشخصيات المؤثرة هنا "قدور" شخصية مثيرة بكل ما تحتويه الكلمة. كتاب الماشاء .. حيث الرحلة الغامضة والاسئلة التي لا تنتهي حتى مع ان انتهاء العمل
انطلت علي الحيلة.. فوجدتني أكتُب في محركات البحث أغلب ما قيل. اختلطت الحقيقة بالخيال على نحوٍ مرعب. أكثر ما أدهشتني هو تناوب الأصوات على سرد الحدوتة.. كانت تمامًا كما ينبغي.. وتغير صوت السارد ما بين ما قاله خلقون وبقية الشخوص، مذهل مذهل مذهل ..
شككني سمير، توقفت كثيرًا عن القراءة لأرجع لصفحة الغلاف وأتأكد من أنها "رواية" وليست شيئًا آخر. أسلوبه الروائي مبهر جدًا، تعدد الشخصيات وتمازجها وإن أشكل علي فهم بعضها أو ربطها بالسياق، هذه اللغة البديعة التي يملكها لدرجة أني لم أستطع منع نفسي من قراءة بعض الصفحات بصوت مسموع، هذه القدرة على الوصف التي جعلتني أرى ما أقرأ وكأنه محتوى مرئي، هذه الأفكار التي وإن لم تفضي بنا إلى أجوبة، صنعت لنا أسئلة وربما طريقة جديدة لفهم الحياة وفهم النصوص، هذه المهارة في القفز بين الأزمان والحيوات. شككني لأني في اللحظة التي وصلت فيها إلى جزئية "الماشاء" الأخيرة في الكتاب، ترددت للحظات في المعرفة وكأني سأعرف شيئًا لا ينبغي عليّ معرفته، وساءني كثيرًا أني ترددت.. كنت أتساءل وأنا أقرأ أبطال الرواية ومصائرهم والحريق إن كنت سأتمنى معرفة الحقيقة لو أنها ستقضي علي كما قضت عليهم، ولربما أجاب ترددي هذا السؤال، هل نريد الحقيقة فعلاً؟
وفي ذلك أتذكر نصًّا كتبته قديمًا:
لا أصف رحلتي برحلة البحث عن حقيقة، هي بالأحرى رحلة للبحث عن حياة وربما حقيقة؛ أي أني لا أمانع المرور على بعض الشكوك، لا أرفض تدخل العاطفة، لا أتوجس صعود درجات النسبة والتناسب، لا أعارض فكرة استخدام مقياس الحواس في مسائل الإيمان ولا استخدام مقياس الإيمان في مسائل الحواس، لا أترك حديث الأساطير في مجالس العلم، لا أحجب الموروث عن عين المُكْتَسب، وأخيرٌ وليس آخِرًا، لا أتصدى لأي خاطر في حضرة حاضر. لا يمكن أن تكون المعرفة الخالصة والحقيقة المجردة من غايات الإنسان نفسه الذي يتمنى العيش، تبدو لي وكأنها غاية في نفس يعقوب انتحاري.
-
وكشخص يكتب أحيانًا، تساءلت بيني وبين نفسي أيضًا عن الخريطة الذهنية التي استعملها في الكتابة، كم مرة نظر إليها وقرر الاستسلام أو اختصار المسار؟ معقد ومذهل جدًا.
In this volume, the story is continued through the addition of some new characters who, frankly, have neither added nor subtracted from the value of the work. I wasn't amused by the repeated chapters, and there were so many. Especially since the new events weren't as interesting or captivating. On the other hand, the story stays original and innovative.
ما بين البحث عن اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وعن نسل هلابيل الابن الأول ل ادم وحواء وطقوس عباد كشف امرهم في مخطوط من مخطوطات قمران اجواء سحرية يقودنا اليها سمير قسيمي متمكنا من ناصية السرد و حرفية الخيال يذكرني قليلا ب امين معلوف وتارة ب دان براون عمل رائع من مبدع يتهىء ل يسطر اسمه بحروف من دهب في عالم الرواية
اذا زاد الشيء عن حده انقلب الى ضده الرواية في 230 صفحة باسماء لاكثر من 30 شخصية !!! و الشخصيات الرئيسية حوالي 6 ليس لها اي دور استخدمها الكاتب و كانها مجرد الات في الرواية ليس لها انطباع و راي و لا اي توجه !!! ثم لماذا جعلها اما عاهرة او قاتل او زير نساء ؟؟ لم اجد سببا لذلك الا اذا اراد ان يوصل رسالة ان الدين يحفظه مثل هؤولاء!!!! ء و الاهم من ذلك كله ما الهدف من الرواية ما هي الرسالة التي يوصلها ؟ القارئ لن يجد اي هدف او فكرة سوى ادخال التشكيك في الدين و التعدي عليه و الاستخفاف به بحجة الابداع و الحرية !!!! وقاحة لا اجدها تختلف عن وقاحة سليمان رشدي كانت لي تجربة اولى مع الكاتب حيث لم استطع انهاء روايته من شدة الاباحية فيها و كنت قررت عدم القراءة له ثانية و لكن احد الاصدقاء الح علي بقراءة ثانية للكاتب قراءة ثانية يستحيل ان تكون لها ثالثة
" استغرقني سماع القرصين ليلة كاملة، بالكاد استطعت أن أنام بعد ذلك رغم التعب الذي كنت أشعر به، فقد أدركت أنني-وبلاشك- دخلت دوامة قد لا أخرج منها أبدًا ". #مراجعة_كتاب #كتاب_الماشاء للمميز #سمير_قسيمي نوعها- مغامرة بوليسية - تاريخية - درامية. … القصة - في رحلة تقصيها لحقيقة سيباستيان دي لاكروا، تجد المؤرخة ميشال دوبري نفسها في متاهة بوليسية تسبر أغوار قصة غريبة تؤرخ لنبي مجهول باسم الوافد بن عباد، تحوم حوله الكثير من الاسئلة التي تنتهي دائماً باسئلة اخرى. تكتشف ميشال انها مجرد حلقة في سلسلة طويلة من الحواريين الذي سعوا منذ بداية الخلق إلى إطلاق حقيقة الوافد، والتي لا تعدو أن تكون إلا تاريخاً موازيا كتب على الهامش. بدأ بابن لآدم غيبته الكتب المقدسة يحمل اسم هلابيل. … رواية ثقيلة، مختلفة، البحث عن كتاب الماشاء وسر الطائفة ابناء هلابيل الذين ينتظرون عودة نبيهم. بنيت هذه الرواية بطريقة ذكية جدا وبقالب ( بوليسي ) وبحثي حيث تحاول ان تكشف الحقيقة مع المؤرخة بشكل ممتع. فانت تقرا قصة داخل قصة داخل قصة!. فهناك رسائل قديمة من شخص اختفى واقراص صوتية و مخطوطات قديمة واسرار دفينة وطائفة غريبة ونظرة لتاريخ الجزائر المهمش القديم… متعة لا تقاوم. تشعرك الرواية بانك تقرا لدان بروان. … للاسف انصدمت اني اقرا جزء ثاني باسم ( هلابيل النسخة الاخيرة ) وبان هناك جزء سابق اسمه ( هلابيل ) واتوقع نافذ من الطباعة وقديم. ولكن قراءة كتاب الماشا تشعرك بانه كتاب وحكاية لوحده. ( وهذه الطبعة ٢٠١٦ وقديمة وبالكاد متماسكة). فكرة ماذا لو كان لآدم ابن ثالث وغيبه التاريخ للاسباب طائفية. نقرا عن معتقداتهم وكتابهم الخاص وطرق حياتهم، ونرى القصة من منظورات مختلفة واشخاص مرتبطين بهذه الحقائق (لربما كانت موجودة فعلا هذه الطائفة ولكني لم ابحث عنها فالكاتب قد وضع في نهاية الرواية وقائع تاريخية مرتبطة بما حدث في هجمات تاريخية معينة، مما يجعلك تود ان تكون محققاً وتبحث عن الاسباب وهل لها علاقة؟). يعيب الرواية بعض الاحداث التاريخية تناقلتها الألسن اكثر من الشعور بها كقارئ. تمنيت تفاصيل اكثر. … استمتعت بالرحلة واستكشاف قلم قسيمي المبدع بعيداً عن اجواء البوكريات، وفعلاً كان كتاب مختلف. انصح فيه للكبار، ولمحبي الروايات التاريخية بشكل خاص بتعجبكم 👍. ( الكتب رحلة قرائية📚، ما لا يعجبني ربما يعجبك والعكس 🌺)
هذه الرواية هي مزيج بين بعض الحقائق و الخيالات و الخرافات سفر متعدد بين الأزمنة و الأمكنة و سرد محكم و سلاسة معهودة من قسيمي و اشتمال لبعض القضايا المهمة المقبول منها كمقاومة الجزائريين للاستعمار الفرنسي والمرفوض منها كتلميح الكاتب في أكثر من موضع علي عدم أحقية المغرب في السيادة علي الصحراء
Left this book long time ago thinking I'll back to it later. But today I decided that I won't be able to do it. If it was meant for me to read it, I wouldn't have left it in the first place.