من الناحية الروائية كانت ممكن تكون أفضل من هذا و لكن المؤلف ليست بكتابة روايات و إنما هدفها يجبر هذا الرواية بتعرض مشكلات في معظم البيوت هذه الأيام و بتعرض المشكلة و الحل بطريقة جميلة و الأجمل أنها بتعرض للناس أن مفيش حل سحري و أن المشكلات التربوية لازم تأخد وقت و ان لازم نتعلم و نقرأ كتير و إن لزم الأمر نذهب لمختص و الأجمل الاقتراحات اللي في آخر الرواية بالنسبة هي الجزء اللي بنتظر لأنها بتحسس القارئ ان الموضوع مش مجرد رواية و بتوجهه يعمل ايه لان انا واحدة من الناس ببقا مش عارفة أبدأ ازاي
لم اقتنع يوماً بكتب التنمية البشرية او التربوية وعلم النفس ؛ الروايه بسيطه سهله لكنها دراميه بتخلص بـ ( عاشوا في تبات ونبات) بالنسبه لقناعتي دائماً الكلام التربوي والنفسي بالنسبه لي كلام في الهواء لا قيمة له ؛ بالتاكيد يجب علينا جميعاً اخذ الدراسات الكامله في كيفية التعامل مع الاطفال ولكن دراسات علميه وليس كلام نظري درامي
رواية رائعة جدا جدا تعالج المربي وتأخذ بيده لفهم لغات أطفاله وتساعده على ترميم نفسه ومعالجة مشاكله بعيدا عن أبناءه ، وتشرح كيف أن ضغوطنا ومشاكلنا وعصبيتنا ممكن أن تدمر أطفالنا وتجعلهم أعداء لن نحتمل عداوتهم ، اختيار الشخصيات والحبكة موفق جدا جدا وأهم ما يميز كتابات د إيناس اللغة والكلمات الدقيقة وأيضا الترشيحات والنصائح في نهاية الكتاب ،أحببتها جدا .
ربما الراوية لا تتمتع بكثير من الحبكة الدامية أو الأسلوب البلاغي الممز للروايات و لكن يشفع للكاتبة نيتها الطيبة و رغبتها في إيصال مفاهيم تربوية بصورة مبسطة عبر الرواية
كالمعتاد روايات الدكتورة ايناس ليست للباحثين عن رواية أدبية انما افضل ان تدخل ضمن تصنيف الكتب التربوية وكعادة كتبها كتاب جميل يستحق القراءة مرات متعددة