Jump to ratings and reviews
Rate this book

زمان بلا نوعية

Rate this book

120 pages, Paperback

1 person is currently reading
25 people want to read

About the author

عبد الله البردوني

28 books298 followers
عبد الله صالح حسن الشحف البردوني (اشتهر باسم البردوني) شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ وُلد في 1929 في قرية البردون, شرق مدينة ذمار، وتُوفي في 30 أغسطس 1999. فقد البردوني بصره وهو في السادسة من عمره إثر إصابته بالجدري. ولد عام 1348 هـ 1929 م في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج منها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.
صدرت له 12 مجموعة شعرية. فنال عليها العديد من الجوائز, منها جائزة شوقي للشعر في القاهرة عام 1981, جائزة السلطان العويس في الإمارات عام 1993, جائزة أبي تمام في الموصل, عام 1971. و جائزة اليونسكو, والتي أصدرت عملة فضية عليها صورتة عام 1982.
أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في إحدى قصائده

شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ.
درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م. ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.

أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين.


- رأس لجنة النصوص في إذاعة صنعاء، ثم عين مديراً للبرامج في الإذاعة إلى عام 1980م.
- استمر في إعداد أغنى برنامج إذاعي ثقافي في إذاعة صنعاء (مجلة الفكر والأدب) بصورة أسبوعية طيلة الفترة من عام 1964م حتى وفاته .
- عمل مشرفاً ثقافياً على مجلة الجيش من 1969م إلى 1975م، كما كان له مقال أسبوعي في صحيفة 26 سبتمبر بعنوان «قضايا الفكر والأدب» ومقال أسبوعي في صحيفة الثورة بعنوان «شؤون ثقافية».
- من أوائل من سعوا لتأسيس إتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وقد انتخب رئيساً للاتحاد في المؤتمر الأول.


أعماله الشعرية
صدرت له 12 مجموعة شعرية هي:
- من أرض بلقيس
- في طريق الفجر
- مدينة الغد
- لعيني أم بلقيس
- السفر إلى الأيام الخضراء
- وجوه دخانية في مرايا الليل
- زمان بلا نوعية
- ترجمة رملية.. لأعراس الغبار
- كائنات الشوق الآخر
- رواغ المصابيح
- جواب العصور
- رجعة الحكيم بن زائد.


الكتب والدراسات:
1- رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه.
2. قضايا يمنية.
3. فنون الأدب الشعبي في اليمن.
4. اليمن الجمهوري.
5. الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية.
6. الثقافة والثورة في اليمن.
7. من أول قصيدة إلى آخر طلقة..دراسة في شعر الزبيري وحياته
8. أشتات.

وله مخطوطات لم تطبع :
رحلة ابن من شاب قرناها ديوان شعر
العشق على مرافئ القمر ديوان شعر
العم ميمون. رواية
الجمهورية اليمنية كتاب
الجديد وا

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (57%)
4 stars
3 (42%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Ali A..
409 reviews14 followers
April 4, 2020
الديوان من ١٥٠ صفحة وليس ١٢٠ صفحة
عبدالله البردوتي شاعر مبصر وبصير أكثر منّا
قصائده قوية متينة السبك
ومن الأبيات التي أعجبتني:
وما دامَ مَنْ فوقَ هاماتِنا
جبانٌ فكلّ عدوٍّ شجاعْ
ص ٣٤

ويا (أحمد بن الحسين) إِنتبِهْ
ف (كافور) ما زال حيًّا مطاعْ
ص ٣٦

ويخونُ المنظرونَ وننسى
كي يعيدُوا ما كرّروه سنينا
ص ٤٢

هذي الكباشُ الآدميةُ
باسمِ عالِفها تناطحْ
ص ٤٦

تُسيّسُ حتى تراب القبور
وتقبر حتى جنين الأملْ
تدلّي قوائمها كالغسيلِ
وتنجرُّ كسلى إلى لا أجل ْْ
ص ٥١
Profile Image for عبدالحفيظ العمري.
57 reviews4 followers
September 20, 2018
تمشي البراكينُ بلا ضجةٍ... ويحرقُ الثلجَ الغبارُ الزهيد
***
هل جدَّ شيءٌ؟ غير أن المنى... كانت وعوداً، فاستحالت وعيد
وكان يدري العبدُ مأساته ... واليوم لا تدري، عبيدُ العبيد
لأنّ منْ قاموا بلا قامةٍ ... عن أمرِ منْ قاموا؟ يعيشُ القعيد!

مولانا عبدالله البردوني

Profile Image for محمد  على  الهمداني.
96 reviews16 followers
July 19, 2020
أمام بداية المطلع
وخلف نهاية المقطع

تموت وتجتدي موتاً
لتفنى فوق ما تطمع

ومثل تسكع الأطياف
تأتي تنثني تقبع

***

تحول تساؤلا يهمي
ومن إحراقه يرضع

لماذا يبرق الأدجى؟
لماذا يخمد الأنصع؟

لماذا أعشب المبكى؟
لماذا أجدب المرتع

لماذا الدر في الأعناق
والأحجار في المقلع؟

وهل هذا سوى هذا؟
من المخدوع والأخدع؟

لماذا أرتجي أمراً
ويأتي عكسه أسرع؟

وأين الفرق بين القبر
والملهى؟ من الأفظع؟

***

هنا تستقبح الأحلى
هنا تستجمل الأشنع

هنا ترقى إلى الأدنى
هنا تهوي إلى الأرفع

هنا تدري متى تبني
هنا تبني الذي تقلع

هنا تدري متى تنهي
هنا تنسى متى تشرع

فترضى كل ما استبشعت
خوف تقبل الأبشع

ولا ترضى الذي ترضى
لأن الموت أن تقنع

إلى ما لا تعي تصغي
إلى ما لا ترى تنزع

***

أمام هواجس المرعى
وخلف روائح المخدع

ونحو بكارة الميلاد
إثر غرابة المصرع

تخوض الرحلة الوجعى
وأنت بعقمها أوجع

***

ومن سد إلى سيف
ومن (أروى) إلى (تبع)

ومن خيل إلى ليل
ومن رمح إلى مدفع

ومن بحر إلى رمل
ومن ريح إلى أربع

تشق فواجع الأخطار
خلف تلمس الأفجع

وراء الأعنف الأقسى
لأن الأعنف الأمتع

***

وتجتاز الذي تخشى
ولا تلقى الذي ينفع

كنهر قبل أن يلقى
مصباً يرحل المنبع

لأن الشمس في عينيك
تجني غير ما تزرع

تضيع الليلة الأولى
وتأتي الليلة الأضيع

وبين الحلم واللاحلم
يسري وحده المضجع

ويأتي وحده الغافي
على الطيف الذي أقلع

فتنسى وضعها الأوضاع
لا تخبو ولا تلمع

ويرخي الصمت رجليه
على عكازه يركع

فتمضي المنية الشعثا
ويأتي الخاطر الأصلع

***

ومن بدء بلا بدء
تطل إثارة أبرع

فتعطي وجهك المرقى
ويعطيك الذي يخلع

***

فلا يأتي الذي يأتي
ولا يمضي الذي ودع

أراحت نفسها الأوقات
لا تأتي ولا ترجع

ولا تبدي ولا تخفي
ولا تهنا ولا تجزع

فلا يحكي الذي يحكي
ولا يصغي الذي يسمع

ولا يشدو الذي يشدو
ولا يبكي الذي يدمع

***

وأنت هناك لا تعيا
ومثل الريح لا تهجع

تجيئ بداية روعى
تعود بداية أروع

تغني تمتطي موتاً
بديعياً إلى الأبدع

فبراير1979م
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.