Jump to ratings and reviews
Rate this book

رسالة في علم الموسيقا

Rate this book
كتابٌ اشترك في تحقيقه الأستاذ غطاس خشبة والدكتور عبد المجيد دياب، عن مخطوطٍ وحيدٍ بمكتية برلين، واختلفا في نسبته إلى الصفَديّ، فالأول يرى أنه ليس له وإنما نسخه الصفَدي - جريًا على عادته المعروفة - عن سابقين عليه، والثاني يرى أنه له.
قدّما للكتاب بإثبات منهج التحقيق ودراسة حياة الصفَدي وغير ذلك مما ينبغي على المحققين تقديمُه بين يدَي العمل المُحَقَّق. العمل نفسه ينقسم إلى بابين، الأول يشبه التقدمة الأدبية كفنٍّ وعلمٍ وصنعة، والثاني يتعامل مع النظرية الموسيقية الشرقية.

171 pages, Paperback

First published January 1, 1991

22 people want to read

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for محمد عبادة.
Author 28 books251 followers
March 16, 2017
جهدٌ تحقيقيٌُّ محمود للمحققَين، خاصةً أستاذنا غطاس خشبة المخلص للتراث الموسيقي الشرقي. مشكلة الجزء العلمي المتعلق بالنظرية الموسيقية هي نفس المشكلة المؤرّقة لدارسي تطور هذا العلم، وهي اختلاف مدلولات الاصطلاحات بين أجيال الموسيقيين، وهو ما يلفت النظرَ إليه الأستاذ خشبة في تعقيبه على شرح كل مقام أو شُعبة أو أواز حيث يقول: "هذا عند القدماء/ هذا عند المتوسطين/ هذا عند المُحدَثين".
يُذكّرني هذا بتطور ما يسمّى بالأمزجة الموسيقية اليونانية Greek Modes
كالدُورِيّ والفريجي والأيوني والمكسوليديّ وغيرها، حتى لَيُضطَرّ المعلَق على هذا التطور إلى تفرقة المزاج الواحد إلى أصلٍ لدى الإغريق، وصورةٍ انتشرت في العصور الوسطى وامتزجت بالإنشاد الجريجوريّ الكنَسِيّ، وصورةٍ حديثةٍ مختلفةٍ في قليلٍ أو كثيرٍ عن هذين.
لكن الفارق بين التطورَين كبيرٌ في تصوري، فالأمزجة اليونانية الأصلية قد تختلف بالفعل اختلافاتٍ جذريةً عن صورتها الحديثة باشتمالها على أرباع الأصوات مثَلاً، أمّا مدلولات المصطلحات العربية بين القدماء والمتوسطين والمُحدَثين، فهي تختلفُ أيضًا كما قُلنا، لكن يبقى لُبُّ الاختلاف أشبهَ بإزاحةٍ محدودةٍ على خلفية نفس النسيج النغمي المشرقي.
لن يفيد طالب الموسيقى المعاصر مباشرةً من شرح النظرية الموسيقية في هذا الكتاب، لأنه شرحٌ يبني على معرفةٍ موجودةٍ بالفعل بأسماء النغمات في الديوان العربي وتصاويره، فضلاً عن معرفةٍ يفترَض وجودُها بمعاني مصطلحات البُردة والعُربة والجنس وما إلى ذلك. فضلاً عن أنّ طريقةَ الشرح كأنها المادة الخام للصعوبات الملازمة لشرح أستاذ كـ(كامل الخلعي) للمقامات، فهنا يُشرَح المقام مزوّدًا بحلياته النغمية أحيانًا كأنه شرحٌ لتكنيك العزف على العُود تحديدًا، وليس ببسط التتابع النغمي كما في المؤلفات المعاصرة في النظرية الموسيقية العربية. وهي الطريقة التي ظلّ الخلعي متعلّقًا بها بنسبةٍ ما رغم جهده في تأصيل تعليمٍ علميٍّ محايدٍ بشكلٍ ما أو بآخَر.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.