2063 تنتمي إلى أدب الديستوبيا؛ حيث قراءة الكتب جريمة يعاقب عليها القانون، كعالم فهرنهايت 451 لراي برادبري، المفعم برائحة الكيروسين، عالم تتحول فيه مكتبة الإسكندرية إلى مهاجع نوم ضخمة تجري فيها اختبارات رضا المواطنين، ومنظمات سرية تدعوك للالتحاق بالفردوس المفقود.
مقدمة الكاتب جميلة و تعريفه للقاريء الفرق بين Dystopia و Utopia وظهور مصطلح Cacotopia وعرضه لبعض الأعمال العالمية المختصة بعوالم المدن الفاسدة والفاضلة الممزوجة بالخيال العلمي والسياسة والديكتاتورية . القصة شديدة الاختصار ربما لو كانت رواية كانت أفضل فالكاتب يمتلك الخيال اللازم للكتابة في هذا الفرع الأدبي .. كفكرة أعجبتني فالإسكندرية مدينة فاضلة متقدمة ظاهريا ولكنها فاسدة داخليا . اعتمدت الحكومة علي الديكتاتورية والقضاء علي الفكر والتمرد للحفاظ علي التقدم والماديات فأصبح البشر كالآلة بلا مشاعر فقط الأجيال القديمة من كانت تعرف معني الحرية والأحلام هم فقط من تجرأوا علي الحلم وتكسر حلمهم مرارا وتكرارا وأصابهم اليأس ألف مرة هؤلاء من ماتوا ألف ألف مرة وبالمناسبة هؤلاء هو الجيل الحالي وبالمناسبة مرة أخري فعلا لقد حلمنا ويأسنا ألف مرة وتذوقنا الموت ونحن أحياء ألف ألف مرة ...
- الصراحة لا ادري كيف سأصنفها.. فالقصة قصيرة، لكنها لا تذكر نقطتين رئيسيتين: الأولى ما هو سبب عدم رضاه والثاني اين المفر؟! اما الباقي فقد كان وصفا لا بأس به، وبعض الإسقاطات على الواقع في مصر بالإضافة لبعض اللطشات السياسية!
- سبب مساعدة "هبة" له وجدته سطحياً وطريقة هربهم صبيانية الى حد ما!
- لغة القصة تشوبها الأخطاء اللغوية والإملائية لكنها بالمجمل سلسة وغير متكلفة.
- ربما اذا قرأنا تتمة لهذه القصة او اعادة صياغتها كرواية سيكون الحكم عليها ادق!
المكان: مكتبة الأسكندرية الزمان: 15 يوليو 2063 الحدث: الفحص الربع السنوي لرضا المواطن!
انها مصر في أبهى حالتها بعد المرور بأفظع النظم الدكتاتورية على مر التاريخ وصولا بعام 2063، بل ربما في أسوأ أحوالها فإنها حاليا تقع تحت سيطرة الإحتلال الأجنبي بعد تسليم البلاد إلى حلف "تمدا".
انها اليوتوبيا مجددا كما صاغها العرّاب أحمد خالد توفيق المدينة الفاضلة التي لا يمكن ان تكون من دون وجود تضادها، انها المدينة الفاسدة، الديستوبيا أو ربما الأسوأ .. الكاكتوفوبيا
عندما تجتمع حرمة إقتناء الكتب، مع الديستوبيا، مع أجواء اسكندرانية خالصة وسلاسة في التعبير وعدم التكلف في الوصف مع الانعدام التام للملل فإن الرواية ولا بد ان تكون جد حافلة!
وكما يصف الكاتب، كعالم فهرنهايت 451 لراي برادبري، المفعم برائحة الكيروسين، في رواية 2063 تتحول فيه مكتبة الاسكندرية إلى مهاجع نوم ضخمة تجرى فيها أختبارات رضا المواطنين، أو بالأصح .. عدم رضا المواطنين ليتم تصيفتهم على الفور.
أستطيع ان اتخيل هذة الرفوف وهي تتحول إلى مهاجع نوم منمقة لتتم الإختبارات بسهولة ويسر.
الرعب في بيبليوتيكا ألكسندرينا
خريطة لمهاجع الإختبارات وما قبل التصفية
وبين مطاردات في شوارع الإسكندرية النائمة ليلاً نتيجة لحظر التجول، تتلاحق أنفاس يوسف وهبة في عملية البحث عن الفردوس المفقود، فهل إلى الفردوس من سبيل، أم انه ولربما نوعا آخر من الجحيم..
أستطيع ان اتكهن بعض التتمات لهذة الرواية، وأستطيع ان اخمنها من أفلام وقصص أخرى، ولكنني أتشوق ان تكون للرواية نهاية واحدة يكتبها الكاتب معتز حسانين وتكون في نفس ثراء ما بدأ به.
كاتب شاب وموهوب, يمتلك مقومات كاتب الفانتازيا الناجح ومن الممكن أن يصبح مستقبلاً أحد أهم كتاب الفانتازيا في العالم العربي, وأنصحه بالانتباه لأمرين. تحسين اللغة وتصحيح الأخطاء النحوية واللغوية. الصبر وتدريب نفسه على النفس الطويل في الكتابة وعدم الاستعجال في إنهاء القصة فهو يمتلك إمكانيات كتابة روايات طويلة. كاتب واعد نتمنى له التوفيق والنجاح وننتظر منه الأفضل قريباً.
حسنا ، هذا شاب ينتظره مستقبل رائع لو طور من أدواته ، فهو لا ينقصه الاسلوب او الفكرة ، واعتقد انه قرأ كثيرا ايضا ، فقط يحتاج لمزيد من التطوير فى الاحداث ، رواية قصيرة ولكنها جميلة ، ستعجب محبوا يوتوبيا
هذه القصة على صغرها إلا أنها واحدة من أفضل النماذج العربية في كتابة الديستوبيا، لا يهتم الكاتب فقط باظهار بشاعة المستقبل والافراط في وصفه، بل يركز على شخصياته وعلى ما يدفع الحبكة للأمام، فكرة قياس رضا المواطن ولكن الحقيقة هي مقياس مدى عدم رضائه للتخلص منه هي فكرة رغم انها خيالية الا انها تمثل ما تفعله الأنظمة الشمولية في الواقع، أتمنى أن أرى للكاتب في المستقبل رواية طويلة في أدب الديستوبيا لنتعمق أكثر في عوالمه الكابوسية المستقبلية.
كم أحب الفانتازيا وأدب الديستوبيا .. أعجبتني المقدمة وتوضيح الكاتب الفرق بين مصطلح Dystopia and Utopia: المدينة الفاسدة والمدينة الفاضلة وتطلعاته لكشف المستقبل بكل سيئاته .. لكنها لم ترضي غروري اما عن فكرة الرواية فهي عبارة عن فيلم Equilibrium رائعة Christian Bale
اسم الكتاب📚 : 2063 اسم الكاتب ✒: معتز حسانين عدد صفحات الكتاب📄 : 61 صفحة نوع الكتاب : خيال علمي - ديستوبيا تقييم الكتاب 🌟: 4/5
نوع القراءة : إلكتروني 💻
إنطباعات شخصية ✉ : يظهر أن الكاتب تأثر بعالم برادبري المفعم برائحة الدخان المنبعث من الكتب المحترقة ؛ فكانت النوفيلا نتاجا عنها ؛ كما أن الكاتب حاول ان يستمد قالب النوفيلا من واقع و أحداث ثورة مصر و هو شيء وفق فيه دون شك . نوفيلا سلسة ؛ أحداث مشوقة ؛ إلا انها تفتقر موعا ما للحركية و الدخول في ذوات الشخصيات و إيضاح بعض النقاط المبهمة للقراءة مما يسدد على ضرورة كتابة جزء ثان مكمل للنوفيلا .
📌 ملخص الكتاب : بين عوالم الدستوبيا و اليوتوبيا أينعت النوفيلا ؛ تدور الأحداث في مصر الجديدة مصر ما بعد الحكم الدكتاتوري لكن في فترة سيادة حلف تيمدا الذي جعل مصر زنزانة تحيطها الأسوار و يخضع مواطنيها لفحص الرضا السنوي ؛ الفحص الذي يقام بم��تبة الإسكندرية بعدما تم حرق كتبها و رفوفها ؛ المكتبة التي دخلها يوسف كجثة حية تنتظر دفنها و خرج منها فارا و معاديا للحكومة بعدنا تم إنقاذه من طرف مشرفة العنبر هبة ؛ هبة التي تأثرت بكلماته و صدقه قبل الإختبار ؛ هبة التي تعبت من قتل الأبرياء ؛ هبة التي قررت إنقاذ يوسف و الحكم على نفسها بالموت . تسلل الإثنان إلى الخارج و قصدا مقر الفردوس ؛ هماك حيث إستقبلتهم مي و وفرت لهم المسكن و الطعام و كذا تذكرة الى الفردوس مقابل جنيهات ؛ الفردوس الذي رحلوا اليه على عجل ، الفردوس الذي لم يره القارئ و أظن أنه لن يراه .
قصة رائعة تدور أحداثها عن الديكتاتورية وهذا للأسف ما يدور في بلادنا حتى هذه الأيام. ومن يتحدث عن السياسة يكون مصيره السفر أو الاختفاء او الهروب او القتل...