This book is directed to Muslim parents devoted in teaching faith to their children in the times of globalization and unlimited access through technology to all that is confusing and/or contradictory to the Islamic faith.
This book is divided into two sections, the first section provides parents with the most important faith related information they need to teach their kids. The second part provides parents with ways to respond to questions children might ask about faith. Both sections complement one another.
٣.٥ الأطفال عبارة عن علامة استفهام جارية على الأرض كما ذكر في بداية الكتاب، ومن هذا المنطلق يجب عليك احترام هذه الطبيعة وأن تكون إجابة مناسبة لعلامة الاستفهام هذه لا أن تكون علامة تعجب! وفي الحقيقة الوصف هذا أعتبره مزية، فما زال الإنسان بخير ما استطاع الإبقاء على صفة التساؤل الطفولية في داخله، وما زال في ترق وتطور ما لم يقتل الاستفهام ويحوله لنقطة. الكتاب في مجمله لطيف، ويستحق نجمتان ونصف للمحتوى والثالثة للموضوع، الاهتمام بالجانب التربوي في التأليف لدينا فقير جدا، وتحديدا الجانب العقدي والإيماني من المنظار الإسلامي يكاد يعدم! لذا في الحقيقة الكاتب يشكر شكرا جزيلا على مجرد اهتمامه بهذا الموضوع وإخراج كتاب في هذا الجانب، أما من ناحية المحتوى أجده لا بأس به، لم يكن بهذا العمق أو التحليل النفسي المذهل أو الإشباع المعرفي الكبير، لكنها كانت محاولة جيدة، وصالحة للقراءة من قبل الجميع، وهذه ميزة خصوصا إذا أردنا للكتاب الانتشار والإفادة للجميع لا أن يكون مخصصا للنخب. الفصل الأول منه كان تنظيريا وأغلب ما ذكر فيه معروف، لكن لا خسارة من التذكير فالذكرى تنفع المؤمنين، ركز فيه على أهم التوجيهات بخصوص أسئلة الأطفال الإيمانية، وذكر بعض الأخطاء ومعالجتها، وأهمية غرس الإيمان منذ الصغر، وأسباب كثرة الأسئلة ومدى أهميتها للطفل وأنها علامة جيدة على ذكائه واهتمامه وغير ذلك، أما الفصل الثاني فركز فيه على ذكر أمثلة عملية على الإجابة على أسئلة الأطفال الإيمانية، ورتب الأسئلة مع أجوبتها ترتيبا تنازليا، فأولا الأسئلة المتعلقة بالله، ثم الملائكة، ثم الكتب السماوية، ثم الرسل، ثم اليوم الآخر، ثم القضاء والقدر.. وهذا الفصل نوعا ما أجده مفيدا بشكل أكبر، وقد يستفيد منه الوالدان بشكل مباشر، ثم في النهاية ذكر مراجع مفيدة في هذا الجانب، وكتب وتطبيقات ومواقع وصوتيات مقترحة لإثراء العملية التربوية. الكتاب ينصح به أولا: للوالدين، ولمن لديه إخوة صغار، ومن يتعامل مع الأطفال كمعلمات الروضات.. وكذلك ينصح به كهدية مولود لطيفة ومفيدة، لقد سئمنا هدايا الحلويات والألعاب التي لم تزد أطفالنا إلا سمنة وغباوة، والتي أنتجت جيلا مسكينا بلي بعقل مترهل قابل للإلحاد بمجرد قراءة شبهة في تويتر :)! أرجوكم: دعوكم من الاهتمام بالتغذية التي وسعت البطون وضيقت العقول، والاهتمام بشراء أجهزة ذكية هي لم تزدهم إلا غباء، والعناية بملبسهم وقصة شعورهم و"ماركة" أحذيتهم :)، فأخبار الانتحار، والعاهات التي صار لها في مواقع التواصل شهرة، لم تظهر إلا لقلة الاهتمام بهذا الجانب.. أعدوا أبناءكم للحياة حتى لا تبتلعهم يوما بأسئلتها!
الأبناء وتربيتهم .. موضوع شائك ، لازلت أرى فقرنا في هذا الجانب ، مما جعلنا مُستعينين بالغرب وثقافتهم ، فتأتي إلينا مُحملة بشوائب جاهليتهم ، ومع نقص الوعي ، وقلة المعرفة ، وسلطة الثقافة الغربية ، يتم تصديق ما يأتي دون تمحيص ..فيخرج لنا جيل لقبه مُسلم مُرتدي عباءه الغرب ، مُلتحف بثقافتهم ..
الكتاب وإن لم يكن بهذه القوة المطلوبة ، ولكنه نافع ومفيد ، خاصة الجانب العملي على بعض الأسئلة وإجاباتها ، بارك الله في جُهد الكاتب ، ونتمنى زيادة وإزدهار هذا الجانب ..
فاللهم أصلحنا وربِّي لنا أبناءنا و أعِنَّا على تقويمهم ، وبناء جيل مسلم مُتمسك بدينه ، يرفع لواء الإسلام ..
كتاب جيد، مع تحفظي على بعض الإجابات إما لمحدوديتها وإما أنها قد لا تناسب الأطفال وإما أنها قد لا تكون سليمة تماماً عقائدياً كالإجابة على سؤال أين الله؟ وكنت أتمنى وجود إجابات لأسئلة أعمق عموماً الكتاب لا يخلو من الفائدة، قدمت له مراجعة مرئية على الانستغرام
. . لأنك لم تعد المصدر الوحيد الذي ينال منه طفلك المعرفة، ولا تقف مصادر معرفته عند أسوار المدرسة فحسب بل هذا الفضاء المفتوح والذي لن تتمكن بطبيعة الحال من ضبط ما يتم بثه فيه وسرعة وصول وانتشار لا أقول شبهات ولكن انتشار تلك الصغائر التي قد تخدش إيمان طفلك وفطرته والتي قد تغفل عنها وربما لا تُعطيها الأهمية التي تستحق. ونظرًا لأن الطفل في مراحله الأولى يسعى بالفعل لبناء قاعدته المعرفية الخاصة فإن أول وسائله في هذا هو طرح الأسئلة، ومن الأخطاء الكارثية التي يقع بها الوالدين على حد السواء هو إهمال إجابة الطفل أو تهميش تساؤلاته ومن هنا تبدأ المشاكل النفسية والصراعات الداخلية التي قد لا تظهر أثارها في سنين الطفل الأولى ولكنها تظهر حتى على المدى الطويل.
وهذا الكتاب يقدم دروس تربوية تساعد أولياء الأمور وحتى المربين على معرفة الكيفية الصحيحة لاحتواء الطفل وبناءه بناءً علميًا معرفيًا مثمرًا، يمكن وصفه بالخطة المنهجية التي لاغنى للمربي عنها. وقد ذكر المؤلف بعضًا من أهم الأسئلة الإيمانية والعقائدية التي يطرحها الأطفال هذه الفترة مٌجيباً بشكل مختصر ومقتضب عليها أي بالشكل الذي يناسب عقلية الطفل لا عقليتك، وضع هذه الملاحظة في الحسبان.
ماذا بعد القراءة ؟
مع كثرة البرامج التربوية -الشرعية والعلمية والنفسية المجانية في أغلبها والمتوافرة على الشبكات لم يعد الجهل عذرًا كافيًا لأولياء الأمور، لذلك أقول لكل المقبلين على الزواج وبناء أسرتهم الخاصة الاهتمام بالجانب التربوي السليم للأطفال لابد وأن يكون أولوية لديكم، وتذكروا قول النبي ﷺ (كلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيّته).
العنوان أكبر من المحتوى صراحة وكنت أؤمل أن يكون فتحاً لكن خاب ظني الكتاب جيّد في عمومه لكنه مكرر جداً ولا أظنّ أن الأطفال عموماً يقنعون الآن بمثل هذه الأجوبة فلقد كانت الاجوبة على بعض الأسئلة تكاد تكون متكررة لكن صيغت وكأنها تقال لطفل! الكتاب قسمين قسم نظري تأسيسي لمنهجية التعامل مع الأسئلة الإيمانية للطفل، والقسم الثاني نماذج للأجوبة على بعض التساؤلات. في القسم النظري كلام طيب عن ضرورة تثقيف الأبوين ثقافة جيدة وأن ينحيا مع الابن منحى الصدق والشفافية وأن يتسلحا بالثقة والمعرفة الدينية اللازمة للإجابة على أسئلته. في الفصل الثاني شعرت بالغرابة كون هذه الأسئلة في الأساس تصادف الجميع ولم أرَ أنها قادرة على سد حاجة الطفل للتعلّم والاستكشاف لاحظت أن آخر عشرين سؤال كان جوابهم: لأن الله أراد ذلك. ولأن هذا هو الابتلاء .!! لا أدري إن كانت هذه الطريقة هي الأنسب للتعامل مع تساؤلات الأطفال لكني أظنّ أن هناك طرقاً أخرى قد تكون أكثر إثراءً وحيوية وذات نفع مجدٍ على المدى الطويل. في العموم .. الأطفال في عصرنا أذكى منا ولعل بعضهم لا يحتاج لنا ليعرف ربّه وربما يكون دورنا تجاههم فقط التوجيه والإرشاد
ليس هناك تعليق مُفصل مني عليه سوى إنه ككل كتاب ليس منهجي تمامًا -كرأيي العام بكتب التربية ألا تُتخذ منهج بل تجربة ومعرفة عامة أما التطبيق فهو أشمل وأعم- لذا يؤخذ منه ويؤخذ عليه، ويُنصح بالبرنامج الخاص به (مُربي القرن ال21) الخاص بمركز دلائل
مختصر ومفيد، يهم الأولياء والمربين، خاصة الفصل الثاني منه قدم إجابات عملية سهلة ومبسطة لأهم الأسئلة الإيمانية للأطفال، واختتم بقائمة مقترحة للكتب والمواقع والبرامج النافعة للتوسع في هذا الباب وللشروع في تطبيق التربية الإيمانية للأطفال بمختلف وسائل التكنولوجيات المعاصرة.
- اليوم الثالث من تحدي ٧ كتب (روايات) في ٧ أيام. - تم ٣ كتب من أصل ٧.
في واقع الأمر الكتاب كان تجربة ممتعة، سلس وأعتقد أنه مهم لكل مُربّي أو من هو مقبل على استقبال نسخة مصغرة منه (طفل)، ولكن..
في أحد أجزاء الكتاب كان يُناقش الكاتب مسألة المرأة في الإسلام وحقوقها إلخ.. لا أُنكر مدى استمتاعي بذاك الجزء، ولكن لازالت لا أدري ما دخل هذا بأسئلة الطفل الإيمانية.
جميل قريب سهل التناول مختصر يحوي في فصله الأول تعريفات بسيطة وتجميع لوسائل نافعة وأساليب حول التربية الإيمانية للطفل من مراجع متعددة… وفي فصله الثاني يذكر نماذج لأسئلة إيمانية للطفل مع إجاباتها المُناسبة… حقيقة في هذا الفصل تحديداً كان قريب جداً لقلبي في أجوبته اللطيفة التي وإن وُضعت للصغار فإنها تُذكّر الكبار ! أعجبني تنوّع المراجع، وعرضه في الخاتمة لقائمة عناوين لكتب وصوتيات ومرئيات ومواقع ومقالات وتطبيقات تساعد الوالدين على إثراء العملية التربوية..
رغم أن الموضوع مفيد جدًا للآباء والأمهات والتربويين على حد سواء إلا أن قراءة الكتاب متعبة جدًا ..كون العنوان يعبر عن ثلث الكتاب فقط تقرأ مايتجاوز ال١٥٠ صفحة ل٥٠ صفحة عن الأسئلة
رائع رائع رااائع! وبخاصة الفصل الأخير المتعلق بنماذج الأسئلة التي قد يسألها الأطفال وكيفية الردّ عليها بأسلوب مبسّط وجميل، من الكتب التي أنصح بقراءتها لكل مربّي.
لن يعدم المربي منه فوائد عديدة ربما كثير منها في خارج موضوع العنوان فمما يميزه ويعيبه في آن واحد بحسب حال القارئ هو عدم تركيزه على موضوع العنوان لا سيما في نصفه الأول، وكثرة الإطناب والتفصيل في أمور تربوية عامة. في جزء الأسئلة والذي جاء متأخرا وسريعا نوعا ما رغم أنه موضوع الكتاب أرى أن الكثير من الأسئلة أجيبت بطريقة تقترب جدا من الطريقة التي ستجيب بها الكبير، أي أن الإجابة صحيحة بالطبع لكن أسلوبها ليس خاصا جدا للأطفال أو يقدم التيسير المناسب أو على الأقل المتوقع. لكن عموما هو جيد كما ذكرت وإن لم يكن كما تمنيت كما أن هوامشه وخاتمته بها الكثير من أسماء المراجع التي أظن من اقتباسات الكاتب منها أنها قد تستحق القراءة.
مخيّب للأسف .. أسلوب وعظي لا يناسب الأطفال ، و أفكار مكررة من أول صفحة حتى آخر صفحة .. بعض الإجابات لم تقنعني فكيف يمكنني أن أقنع بها الأطفال في عالم منفتح كهذا العالم الذي نعيشه ؟!
أولا أريد شكر منصة المربي العراقية التي أتاحت لي قراءة هذا الكتاب بعد أن قررت قراءته قبل عدة شهور ولم تسنح الفرصة ، حيث أن اختبار القبول في المنصة كان حول هذا الكتاب ، اختيار جميل وموفق
جاء الكتاب في فصلين :
1- حول التربية الإيمانية
2- نماذج عملية للإجابة عن أسئلة الأطفال الإيمانية
•••
في الفصل الأول افتتح الكاتب بمفهوم التربية وأهميتها ثم عرج على أهدافها و الأسس التربوية ونماذج من التربية
ثم دخل لصلب الموضوع وبدأ الحديث عن التربية الإيمانية عند الأطفال ثمارها ، محاورها ، الأساليب التربوية لغرس الإيمان ، الوسائل التربوية ، خصائص المربي ، أركان التربية الإيمانية وهي نفسها أركان الإيمان
ثم ختم هذا الفصل بمنهجية للتعامل مع أسئلة الأطفال
أما في الفصل الثاني فقد أورد أهم الأسئلة التي يطرحها الأطفال عن أركان الإيمان الست .
📚🍿☕
أعجبني إيراد الكاتب بعد الخاتمة لقائمة ببعض الكتب والصوتيات والمواقع والتطبيقات المقترحة التي تساعد الوالدين على إثراء العملية التربوية ،
لو ينشط أحد المهتمين بمجال التربية ويحول هذه الاقتراحات إلى برنامج أو دورات للمربين والأولياء .
في البداية يتحدث الكاتب عن التربية بشكل عام وأساليبها وخصائص المربي كل هذ بشكل بسيط ومختصر بعدين بيبدأ يتكلم على التربية الإيمانية وكيف نربي الطفل على الإيمان من صغره بحيث أنه لما يكبر تكون أركان الإيمان ثوابت بالنسباله ومتكونش ليها أثر عكسي، بعدين بيتكلم عن أنواع الأسئلة اللي الأطفال بيسألوها وأسبابها وازاي المربي يتعامل معاها وأخيرا بيعرض نماذج لأسئلة متكررة جدا عند الأطفال متعلقة بأركان الإيمان الستة وبيعرض إجابات بسيطة وممكن تساعد الأهل في الإجابة على أسئلة أطفالهم، في نهاية الكتاب بيرشح الكاتب بعض الكتب والسلاسل المرئية للاستعانة بيها لأنه زي ما قلت الكتاب ده بسيط ممكن يكون مدخل بس للتعريف بالتربية الإيمانية
#ريفيو #اسئلة_الاطفال_الايمانية #عبدالله_بن_حمد_الركف #كتاب 177 صفحة اصدار #الدار_العربية #مركز_دلائل
كتاب عادي بدأته بتوقعات عالية للاسف وصولا لصفحة 112 بيتكلم عن التربية واهمية التربية والتربية الايمانية .. الخ الخ الخ كنت فى غني تام عن هذا الجزء .. وهو محتوى لا يعبر عنه العنوان..
الجزء الثانى من الكتاب .. امثلة بسيطة للسئلة الاطفال عن الله سبحانه وتعالى والملائكة والكتب السماوية والرسل والموت والجنة ... بعض اجابتها مقنعه وفيها افكار لطيفة ..
الكتاب زي ماقولت عادي بالنسبة لى شخصيا عديم القيمة هقيمه 2/5 تقديرا للجزء الثانى منه فقط
أرى هذا الكتاب -و أمثاله- ضرورة للأباء و الأمهات ولمن لديه فضول بالتربية -كحالتي-. الأسلوب مبسط جدًا و مرتب . فسر أركان الإيمان ركنًا ركنًا يليه الأسئلة المُحتملة لكل ركن فعلى سبيل المثال في جانب الإيمان بالله ، منّ خلق الله ؟ أين الله ؟ أما جانب الإيمان باليوم الآخر متى الحساب ؟ أين نذهب عندما نموت ؟ لماذا يموت الأطفال؟ لماذا هدى الله أناسا ولَم يهد آخرين ؟ هل نحن مجبرون ؟ هل للإنسان اختيار في افعاله ؟ لماذا خلق الله الأشرار ؟ لماذا يخلق الله الأمراض ؟ لماذا هناك أطفال مشوهين؟ و المزيد من الأسئلة و الأجوبة الجيدة و اللطيفة على نفس الطفل . بالإضافة إلى المراجع الثرية و الهوامش و عناوين الكتب و المقالات التي ينصح كاتب الكتاب بها و تبدو عناوينها شيقة و مستفيضة لكل جانب .
كتاب جيد كمدخل في القضية الكبرى (تربية الأبناء) يمتاز الكتاب بمختصر لأغلب الأسئلة العقائدية للطفل وإجابات مختصرة مركزة سهلة حتى لمن لم يدرس العقيدة بتوسع ونصح بقائمة للتوسع بأهم الكتب والمقالات وتطبيقات الهاتف التي تعين في موضوع التربية.. قرأتُ الكتاب في دورة مركز دلائل #مربي_القرن_21
يويصيكم الله في اولادكم الأطفال هم أدوات استفهام تمشي على الأرض وعلينا نحن كآباء مراعاة هذه الصفه بل واحتوائها ووتكون لهم عونا للاجابه عن فضولهم وخصوصا فيما يتعلق بغرس العقيدة او التربية الإيمانية وهذا الكتاب هو بيت القصيد فالكتاب موجه لنا نحن الآباء ويوجه فكرنا نحو تحبيب الطفل بالعقيدة كاملة حب الله حب الرسول حب الملائكة الكتب السماوية القدر بلغه بسيطة ومحببه لمن ليس لديه أيه معلومات خلفيه عن كيفيه البدء وزرع هذه الخصال القسم الذي وجدته محبباّ لنفسي هي الاجابه النموذجية عن معظم أسئلة الأطفال الايمانيه
كتاب مفيد جدا في هذا الجانب الجزء الأول من الكتاب يتناول أهمية التربية الايمانية للأطفال و الأسس التي تقوم عليها و الجزء الثاني و هو مفيد و واقعي و عملي جدا عن الاسئلة الأيمانية التي قد يوجهها الأطفال و كيف نجيب عليها بشكل يلائم مرحلة الطفولة أعجبني في الكتاب بساطته و واقعيته و اهتمامه بالجانب التربوي و النفسي و العقلي للطفل أثناء بناء الطفل إيمانيا هام جدا أن يقرأه كل مربي
من الكتب القليلة التي أرى ضرورة وجودها في كل بيت رائع للغاية، وقد وضع في قسمه الأول الجانب النظري للآباء ليعرفهم ماهم بصدده فيما يتعلق بالجوانب العقدية إزاء عقلية الطفل أما القسم الثاني فيتحدث عن الجانب العملي في تربية الطفل والإجابة على أسئلته بما ينمي إيمانه بأركان الإسلام بأسلوب تتضح فيه حنيّة المربي ولطفه ومنطقه في محادثته مع طفله
الكتاب مفيد جدا للمربين لكن يبدو أن المؤلف أصابه الاستعجال فى الجزء الأخير من الكتاب فشعرت بإن بعض الاجابات قص ولصق دون تقديم إجابات مقنعة مناسبة لكل سوء ،لكن لا يقرر من قيمة الكتاب ككل وما فيه من توجيهات وإرشادات