محاظرات أحكام التلاوة للقارئ والمحكم الدولي رافع العامري
علم التجويد معنى التجويد :- جاءت كلمة التجويد من (جود فلان كلامه ) أي حسنه ورتبه التجويد الغة :- هو التحكيم والإتيان بالجيد . وهو احد أقسام علم اللغة أو فقه اللغة وهو علم هندسة الصوت العربي (علم الصوتيات ) وهو علم اسلامي ظهر نتيجة الدراسات القرآنية وهو يبحث الحروف التي تترتب منها الكلمات من الناحية الصوتية . والعرب هم اول من أقروه واطلقوا عليه اسم علم التجويد أو (تجويد القرآن ) وعلماء التجويد يقيموا دراساتهم الصوتية على الحرف المجرد ومستقلا عن غيره لذلك جاء تعريفهم الاصطلاحي لعلم التجويد على النحو الآتي.
التجويد :- هوأعطاء الحروف حقها ومستحقها من الادغام والاظهار والاخفاء والاقلاب ........الخ والتجويد هو علم يعرف به كيفية النطق بالكلمات القرآنية وموضوعة الكلمات القرآنية وثمرته (صون اللسان عن الخطأ واللحن في كتاب الله تعالى )ونيل الاجر والثواب لذا وجب أن تكون القراءة القران قراءة نموذجية لانها تتصل بكلمات الله نعالى.
من قرأ القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمهِ ودمهِ ،وجعلهُ الله مع السفرة الكرام البررة ، وكان القرآن حجيزاً عنه يوم القيامة ويقول: يـارب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي فبلغ بهِ كريم عطاياك ، فيكسوه الله عز وجل حلتين من حلل الجنة ، ويوضع على رأسه تاج الكرامة ، ثم يقال : هل أرضيناك فيه؟ فيقول : يـارب قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا ، قال: فيعطى الأمن بيمينه والخلد بيساره ، ثم يدخل الجنة فيقال له: اقرأ آية واصعد درجة ، ثم يقال له: بلغنا به وأرضيناك فيه فيقول: اللهم نعم ,قال: ومن قرأه كثيراً وتعاهده (بمشقة) من شدة حفظه أعطاه الله أجر هذا مرتين.
شخصيا، التطبيق العملي لقواعد التجويد أسهل كثيرا من محاولة فهمها نظريا. إتقان التجويد والتلاوة فن. الكتاب جيد كمقدمة، شامل لقواعد التجويد على انه ليس مفصلا، بل أشبه برؤوس أقلام. لذلك صفحاته قليلة مركزة جدا.