في اطار من الكوميديا الصادقة الهادفة يقدم تورجنييف عالم الموظفين وحياتهم المتواضعة حيث يكافحون في نزاهة وشرف. كوميديا الريفية تجسيد لتلك الانسانة الذكية التي حكم عليها أن تعيش زوجة لموظف بسيط في الأرياف...
Ivan Sergeyevich Turgenev (Cyrillic: Иван Сергеевич Тургенев) was a novelist, poet, and dramatist, and now ranks as one of the towering figures of Russian literature. His major works include the short-story collection A Sportsman’s Sketches (1852) and the novels Rudin (1856), Home of the Gentry (1859), On the Eve (1860), and Fathers and Sons (1862).
These works offer realistic, affectionate portrayals of the Russian peasantry and penetrating studies of the Russian intelligentsia who were attempting to move the country into a new age. His masterpiece, Fathers and Sons, is considered one of the greatest novels of the nineteenth century.
Turgenev was a contemporary with Fyodor Dostoevsky and Leo Tolstoy. While these wrote about church and religion, Turgenev was more concerned with the movement toward social reform in Russia.
مسرحية كوميدية من فصل واحد، تدور أحداثها في بيت ريفي.
تتحدث المسرحية عن رجل وأمرأته -الأسماء الروسية المعقدة ذاتها- يعيشون في الريف ويمر على بلدتهم في أحد الأيام كونت ثري لكنه متعسر الحال في هذا الوقت.. تحاول الزوجة جلب الكونت لمنزلهم بطرقها الذكية لتنببه لها لأنها تريد أن تخرج من الريف لتعيش في بطرسبرج.. نكتشف أنها كانت ربيبة أم الكونت وأنهما نشئا سويًا في بيت واحد، الكونت في هذا الوقت كان يكبرها بواحد وعشرين عامًا.. تستدرجه للبيت وتظل تتدلل أمامه، وبإدارتها الذكية المتقنعة بالبراءة للحوار تثيره عاطفته ويعترف لها بحبه ويركع أمامها، وهنا تظل تضحك عليه، فكل ما فعلته كان انتقامًا لأنه أهملها عندما أحبته في صِغرها.
يتميز الروس عن غيرهم بالبراعة في توليد السخرية من رحم المأساة، تصلح قصة المسرحية في التراجيديا أكثر من الكوميديا، لكن تورجنيف ببراعة قلب الموقف كوميديا.
هى مسرحية كتبت من ١٧٠ سنة لذا لا تتوقع منها التعقيد او العمق…بل ربما تحس ان بها بعض التكلف … لكنها تستحق القراءة على كل حال …هذا الحزن الذي يغمر الإنسان في الريف و هو يرى حياته تذوي بعيداً عن الأضواء …هذا المكر الذي يجعله يتعلق بذيول السادة لعلهم ينقلوه الى اضواء المدينة ..لأجل هذه اللحظات يجب أن تقرأها .
كعادة الأدب الروسي و الاهتمام بالمأساة و اخراجها في صورة ساخرة ، حاول تورجنيف تقديم عالم صغار الموظفين و الطبقة الأرستقراطية في شخصي الكونت و الريفية التي كانت ترعاها امه ، و تجنيد الريفية لجمالها وذكائها استثارةالكونت و يستسلم الكونت و يساعدها في الانتقال الي الحضر و ايجاد وظيفة لزوجها .