رغم بساطة اسلوب الكاتبة أحببت الفكرة العامة .. النهاية أشبه بالأفلام الهندية لكنها في الصميم .. المتطرف سيقتل أهله أولا سواء بفكرهِ أو بفعله .. أرى أن الكاتبة أبدعت في اختيار النهاية .. تمنيت لو أن الكاتبة لم تتوسع في تفاصيل حياة تولين ورغبتها في الزواج من عدمه وميولها في الحياة واعتبرها خارج النص .. ليتها توسعت في تفاصيل حياة باسل قبل التطرف .. و حياة عبير صديقة زهراء .. والى أي حد كان عمق الصداقة بين زهراء وتولين .. وكيف كان فارس وحياته العاطفية و باسل وكل تلك التفاصيل ...
توشحوا السواد ليلا و تبختروا به نهارا اسودت افعالهم فانعكست على وجوه باتت تبث الذعر في نظر الناظرين شاهت الوجوه إذ شوهت معاني الإنسانيه ، و اتخذت من الدين مطية بقلوب غلفها السواد غلفوا جرائمهم بغلاف الدين و باسم الإسلام كونوا دولة لايختلف عاقل على جرمها و استبدادها.
تولين صاحبه مدونة الرمادية وولديها المنفصلين صالح و حمامة السلام كما يطلق عليها هيفاء روايه تدعوا إلى السلام بين المسلمين كافه وجميع الطوائف إلا انها انتهت بشكل مأساوي
اقتباس :
( دوما هناك حل وسط الحياة يجب أن لا تكون أسود او أبيض فقط هناك ألوان لا حصر لها وقد يكون الرمادي سيد الألوان)