تنقل لنا هذه المقدمةُ القصيرةُ التعقيداتِ المرتبطةَ بمصطلح «الإقليم» بطريقةٍ واضحةٍ وسهلة، وتُقدِّم مسحًا شاملًا للعديد من الجوانب البحثية في هذا المجال، وتُبرز جانبًا من الحيوية الفكرية، ووجهات النظر المتباينة، ومناقشاتٍ مهمةً نشأت حول مفهوم الإقليم. ومن بين الجوانب المحددة التي يتناولها هذا الكتاب تأويلاتُ الهياكل الإقليمية، والعلاقة بين الإقليم والنطاق، والعمليات الاجتماعية المرتبطة بالتشكيل وإعادة التشكيل الإقليمي.
يؤكد ديفيد ديلاني على أنه لا يمكن فصْلُ الكيفية التي نفهم بها الإقليم عن فهمنا للسلطة بما يشمل السلطة السياسية والاقتصادية والثقافية. وبفهم الإقليم بهذه الطريقة، يُقدِّم لنا المؤلِّف رؤيةً عامةً عن مفهوم الإقليم، ويُقدِّم أيضًا قراءةً نقديةً واعيةً للعمل الكلاسيكي «الإقليمية البشرية: نظريتها وتاريخها» ﻟ «روبرت ساك». وفي دراسةِ حالةٍ توضيحيةٍ مستفيضة، يستكشف الكتابُ الكيفيةَ التي تجلَّتْ بها الإقليمية في السياق الإسرائيلي/الفلسطيني.
الإقليمية، مجموعة محاضرات تفصيلية أكاديمية مملة مكتوبة بطريقة كلامية غير منتظمة فعليا وهي تناسب من يريد التعمق والغوص في الجغرافية السياسية رغم أن هناك كتب اسهل واحسن من هذا في الشرح والتنظيم هذا الكتاب من سيئاته أنه يغرق في عرض المناهج والمدارس الفكرية القديمة الدائرة حول المفاهيم والدراسات الجغرفية ولا يقوم بعرض موجز أو نابع من فكره الذاتي بعد دراسة كافة أنواع التفصيلات لذلك يصبح الكتاب أكبر مما هو عليه في الواقع مع ذلك فإن الفصل الرابع هو الفصل الأكثر أهمية وقيمة لاستعراضه اختراع الصهيونية وصراعها مع الأرض الفلسطينية المقدسة وسكانها العرب
كتاب مهم ومفيد لمعرفة الخلفيات النظرية لمفهوم "الاقليم" مع تطبيق تلك التعريفات في مثال توضيحي على الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حيث سرد المؤلف تطورات الاوضاع في فلسطين منذ بداية الصراع موضحا طرق "الاحتلال الاسرائيلي" في قضم الأراضي وتحصينها
كتب كيمرلينج يقول إن «منظومة السيطرة الإسرائيلية هي كيان إقليمي يشمل العديد من الكيانات الجماعية الفرعية، المرتبطة معًا بواسطة قوات عسكرية وشرطية خالصة وتفرعاتها المدنية (مثل الجهات البيروقراطية والمستوطنين)