يتحدث الكتاب عن علم نفس اللعب في الطفولة المبكرة وكيف تناولته النظريات، إذ هو وسيلة لتعلم الطفل والتعبير عما بداخله..
وإن للأطفال قدرة على النشاط المبدع في وجود بيئة ووسط اجتماعي سليم ينمي تلك القدرة..
وهذا ما جعل العلماء يشتغلون بالعلاج النفسي للأطفال عن طريق اللعب وقد أوضحته الكاتبة وبينت محاور مهمة فيه..
تكون الكتاب من ثمانية فصول: 1- عرف الفصل الأول اللعب وتناول النظريات التس درسته، وقسمها كلاسيكية وحديثة. 2- أما الفصل الثاني فقد درس القيمة التربوية للعب ومساهمته في النمو المعرفي. 3- وفي الفصل الثالث كيفية نمو وتطور اللعب لدى الأطفال من اللعب التدريبي إلى الرمزي باستخدام الدمى وتمثيل الأدوار( كأخذ البنت شخصية الأم المثالية أو البنت المتمردة، وأخذ الطفل شخصية الأب المتسلط أو الحنون وغيرها، مما يجعل الباحث المختص يستطيع معالجة هذا الطفل وبيان نقاط القوة والضعف فيه. - وكذا التفريق بين اللعب الفردي والجماعي وأهمية كل منهما. 4- تناول الفصل الرابع أدوار المعلمة ومسؤولياتها في إثراء اللعب بمساعدة الأطفال بتقسيم الأدوار ومشاركتها في التمثيل. 5-تناول هذا الفصل خامات اللعب كالتلفزيون والكمبيوتر وغيرها. أما الفصول الباقية فقد تحدثت عن النظريات المساهمة بشكل من التفصيل..
أعجبني الكتاب وأنصح بقراءته للمختصين حيث يحتوي على نظريات وتطبيقات مهمة لذوي التخصص..