النداء الاخير لكل من يستوطن بستان الالم القادمون اليه من كل انحاء اوجاع الحياة سنعود معا لأرض الأمل تاركين كل الالم خلفنا وسيكون الالم هو وقودنا الذى سيعيدنا الى حياة الرجاء بكل قوة وأمل فى الحياة حتى وان استمر الالم وانا اخترت ان ارافقهم بقلبي وقلمى ومشاعرى واعبرعن احاسيسهم التى عجزت قلوبهم عن وصفها لأحد فأكتب للمتألمين لأخبرهم ان هناك من يشعر بهم وانهم ليسوا الوحيدين الذين تألموا واكتب للأخرين الاصحاء ربما يدركوا كيف يتعاملون مع قلوب المتألمين ومشاعرهم و افكارهم وعقولهم