اصل هدا الكتاب " تاريخ العرب القديم و البعثة النبوية " هو مجموعة المحاضرات التي القيت علي طلاب كلية الاداب و العلوم , ثم نقحت ووسعت بعض فصولها, و اضيفت اليها فصول عن دول عربية قديمة امثال ميسان و الحضر و الرها . و هذا ما جعل هذا المؤلف شاملا متناسقا فيه تلخيص و عرض واضح للمحاولات التي قام بها سكان الجزيرة العربية لانشاء دول ذات نظام سياسي , و اثار كل حضارة و نظام على مجري تاريخ الجزيرة و لا سيما احولها عند ظهور الاسلام الذي له الاثر الاكبر لا في تاريخ الجزيرة العربية و في عقائدنا و نظمنا فحسب , بل في تاريخ الانسانية عموما. بين طيات هذا الكتاب بحث شامل منسجم برضي الطاب و المثقف الذي يطمح لتدعيم مفكرته التاريخية ببعض من تاريخ الجزيرة العربية دون التبحر في الموضوع , و يطمح كذلك لرسم صورة كاملة لمختلف نواحي هذه الحضارات من سياسية و اجتماعية و اقتصادية و دينية
مؤرخ وأكاديميّ عراقي، من أكثر الباحثين تنقيباً عن تاريخ العرب ومعترف به عالميا ودراساته معتبرة لدى الجامعات الغربية.
حاز جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية عام 1409 هـ، 1989م. وجاء في حيثيات منحه الجائزة أن الدكتور العلي يستحق الجائزة لتفوقه الرائع على جميع المؤرخين العرب والمسلمين في غزارة، وجودة ما أنتج من دراسات رائدة ومعتمدة.
الكتاب غيره أفضل منه في باب تاريخ العرب قبل الإسلام، نظرا ١- لقلة النقد فيه، وإن كان لا يخلو من تحليل وربط التحولات السياسية بما حولها، ٢- وفيه اختصار، ٣- أفكاره العامة ولغته وصياغته استشراقية، و رجوعه إلى كتب التراث لتعضيد أفكاره المقررة سلفا على مباني المستشرقين. ٤- من العجائب أنه عند كلامه على الأنصاب التي كان المشركون يذبحون عندها، قال (يتضح مما ذكر أعلاه أن الأنصاب هي أحجار، وليس من الضروري أن تكون مصقولة أو بشكل تماثيل تشبه الآلهة؛ ولكنها ذات علاقة وثيقة بالآلهة، ومنها يتقبل الإله الهدايا المقدَّمة له (۱) ؛ كما قد تقام حول الحرم. والواقع أن الأنصاب التي كانت حول حرم مكة ظلت في زمن الإسلام؛ فأمر الرسول، ثم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان، بتجديدها (۲) .) ثم نسب ذلك للأزرقي؛ وأنصاب الحرم التي ذكرها الأزرقي هي علامات حدود الحرم، وكل كلام الأزرقي السابق واللاحق عن حدود الحرم وحرمته لا عن أنصاب الذبح!، ويبدو أنه لم يقرأ كتاب الأزرقي وإنما نقل عن غيره وإن كان هذا ليس بعذر لأنه يدل على جهل غريب بالتاريخ واللغة والشرع، وأما إذا قرأ ذلك وفهم منه ما ذكره فالمصيبة أعظم. لكن يتميز الكتاب بأنه تكلم عن دولتين عربيتين لم يذكرهما غيره هما ميسان والرها،
من لم يعرف الجاهلية لم يعرف الاسلام فقد جاء الاسلام ليهدم ما تبدل من الحنيفية دين ابراهيم ويبقى على ما تبقى منها الكتاب عبارة عن مجموعة محاضرات تم تجميعها وتنقيحها وهى تتحدث عن المجتمع الجاهلى وحياته وعقائده وسياسته وعن بداية ظهور الاسلام والتغير الذى حدث ما بين الفترتين من افضل الكتب التى تحدثت عن هذه الفترة بشكل موجز وبسيط وواضح