Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحوزة في أرشيف حزب البعث

Rate this book
في هذا الكتاب يُجري المؤلف دراسة تحليلية على وثائق من أرشيف حزب البعث التي تم الاستيلاء عليها بأزمنة ومواقع عراقية مختلفة.
تتمركز الدراسة حول تعامل حزب البعث مع شخصيتين مهمتين في الحوزة العلمية ولفترتين مختلفتين.
الاولى هي فترة السيد الخوئي في الثمانينات اثناء الحرب العراقية الايرانية وتحديدا السنوات 1983-1988، وكيف تعامل الحزب مع السيد الخوئي على انه مصدر تهديد.
الفترة الثانية هي فترة السيد محمد محمد صادق الصدر في السنوات التي أقام فيها صلاة الجمعة 1998-1999 والخطر الذي استشعره الحزب من خطابات الصدر المنتقِدة ضمنا لحزب البعث.

الدراسة تكشف عن بعض الوثائق السرية للغاية، ونتائج اجتماعات اللجان التي خُصصت لدراسة هاتين الظاهرتين وطرق التعامل معهما.

132 pages, Paperback

First published June 11, 2013

5 people are currently reading
45 people want to read

About the author

عباس كاظم

2 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (18%)
4 stars
7 (43%)
3 stars
6 (37%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Younes Mowafak.
223 reviews2 followers
December 31, 2023
دارسة خفيفة تشتمل على اقل من تسعين صفحة.
الخط الرئيسي في هذه الدراسة هو اثبات عدم تورط الصدر الثاني بالتعامل مع سلطة البعث واثبات ان مرجعية الخوئي لم تكن "مرجعية صامتة" عبر دراسة ونشر وثائق البعث من تلك الفترة العصيبة.
Profile Image for Hameed Younis.
Author 3 books474 followers
November 10, 2018
تتمثل أهمية هذا الكتاب والوثائق في أمرين مهمين: الأول إن هذه الوثائق تثبت وبصورة قاطعة عدم تواطؤ مرجعيات النجف وأجندة السلطة البعثية. والجانب الآخر لأهمية هذه الوثائق هو إظهارها لضعف النظام وانعدام ثقته بقدرات كوادره على مواجهة المقاومة الشيعية التي يشترك فيها عدد كبير من المواطنين. إذ كشفت وثائق هذا البحث مشكلة في تقييم المؤرخين والباحثين لمشكلات العراق، فمهما كان موقف المرجع الدينيّ من السلطة، كان يقابل بالريبة والتكهّن. فوُصِفَ الخوئي بالـ "مهادن" لأسلوبه غير العلني في مقاومة نظام البعث، وقيل عنه بأنه زعيم "حوزة صامتة". وكذلك حين قرّر محمد محمد صادق الصدر اتباع أسلوب مواجهة نظام البعث، اتهم بالعمالة للنظام
184 reviews4 followers
June 3, 2024
قيمة هذا الكتاب في الوثائق التي اعتمد عليها وهي وثائق حزب البعث (عشرة ملايين وثيقة) التي لا تزال أجهزة السلطة الحالية في العراق ترفض إتاحتها للباحثين، لكن الكاتب استطاع أن يطلع عليها عندما كانت في حوزة الأمريكان!
والسؤال الذي يفرض نفسه: كم من الحقائق يمكن لها أن تتكشف لو أتيحت هذه الوثائق للباحثين والدارسين، بل كم من الدراسات ستظهر؟

عوداً على الكتاب هو أقرب إلى المقالة الطويلة منه إلى الكتاب، وقيمته في الوثائق التي أثبتها في نهايته، لكنه لم يكن أميناً في عرضها، ولا نزيهاً في حكمه عليها، والميل الطائفي واضح في تناوله لها، ومحاولته الدائبة وسم حزب البعث البائد بالتحيز المذهبي ضد الشيعة، كان يمكن للقارئ أن يصدقه لكن الوثائق التي أثبتها في نهاية الكتاب والمشتملة على محاضر اجتماعات حزب البعث تنفي هذه التهمة بل تؤكد أن حزب البعث لم يكن يعادي الحوزة لأنها شيعية بل لخشيته من قوتها السياسية التي يمكن أن تنال من نفوذه وهيمنته، وهذه الخشية هي التي طبعت تعامل حزب البعث مع جميع التيارات الدينية والفكرية والسياسية طوال مدة حكمه الـ(35) ، وحزب البعث كما ذكر كثير من المنصفين له: لم يكن منصفاً وعادلاً في شيء مثل إنصافه وعدله في توزيع الظلم والقمع والقتل والتعذيب على الجميع.
هذا الكتاب يفسده الهوى الطائفي، ويصلحه الوثائق الهامة التي أثبتها لمؤلف في آخره
Profile Image for Firas Al Ramahi.
406 reviews15 followers
December 7, 2018
طبعا عاصرت مرحلتي ومعايشة المرجعين السيد الخوئي والسيد الصدر(رضوان الله عليهما) من عمري وكانت معايشتي لهما لا لكوني مقلداً لهما وانما عايشت الارهاصات التي رافقت مرجعيتهما من عداء ظاهري وخفي للنظام البعثي للحوزة الشيعية بشكل عام وكانت هذه المعايشة مصحوبة من هذا العمر بمزيد من الخوف والحذر الذي انعكس على تصرفات معظم ابناء جيلي وهو بالتالي كان سبباً في ان يكون تبدل جزء من منظومة القيم المجتمعية العراقية بصورة عامة ..
طبعاً لم يأتي الكاتب بجديد رغم جهده المشكور عليه اذ سبقه الاستاذ عادل رؤوف بكتب متعدد اشار لها مؤلف الكتاب بهوامش كتابه هذا وهذه الوثائق كانت قد انتشرت وسببت دوياً قوياً بالمجتمع الشيعي العراقي بعد اغتيال السيد الصدر عام 1999 خصوصاً بعد صدور كتابين لهما صدى قوي جداً هما " السفير الخامس" للزيدي على ما أذكر وكتاب لا أذكره للكتاب مختار الأسدي يتحدثان عن الوثائق والأحداث والانقسامات التي تعانيها المعارضة العراقية والتي كانت تتخذ من ايران مقراً لها .
جزيل الشكر للكاتب ولجامعة الكوفة والاستاذ حسن ناظم الشكر موصول لمهمتها الدؤوبة في ترسيخ ثقافة واعية أعتقد ان جذوتها بدأت تتسع في الوسط الثقافي العراقي والتي نأمل منها بالتواصل على هذا المنهاج
Profile Image for Faisal Jamal.
391 reviews18 followers
August 19, 2024
كتاب مميز عن حقبه صعبه يسبر فيه اغوار الوثائق البعثية التي تحتاج الى مزيد من الدراسات
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.