Au Maroc, la monarchie demeure le seul pouvoir. Elle continue de prospérer puisqu’elle a eu la bonne idée de transformer, depuis des décennies, la vie publique et les institutions en un théâtre d’ombres.
Les excès du roi sont protégés par une omerta que nous avons décidé de briser avec ce livre.
Nous démontons non seulement les mécanismes d’un système, mais aussi les ressorts psychologiques internes qui ont transformé le prétendu « roi des pauvres » en un véritable « roi prédateur ».
هذا الكتاب ممنوع في بلدي، لكني قرأته مع ذلك في النت كتاب جيد، يجب على المغاربة قراءته على الأقل حتى نحفز عقولنا لتفكر بحرية، و لنكتشف الأوهام التي إقتنعنا بها كثيراً، لكنها تتحطم الآن
لا اعرف بماذا اعلق ... كتاب يصيب فعلا بالإكتئاب....إقتصاد ريع وتجاوزات قانونية واخلاقية في كل مجالات الاقتصاد ، يمكن تلخيص كل شيء في رعايا فقراء تحولوا لزبائن لذى شركات الملك التي تحتكر كل القطاعات الاساسية في البلاد ، بل وتمول نفسها من ضرائب المواطنين..!! الهمة الذراع السياسي للسطة والماجيدي ذراعها الاقتصادي والمالي...مناخ إقتصادي مصبوغ بالفساد المطلق على حساب شعب بسيط يجري وراء قوت يومه!
لست من الراضين علي أوضاع المغرب، ولا من المعجبين بشكل الملكية المغربية وأخطبوطيّتها. لكن بعد صعود الملك محمد السادس الي الحكم سنة 1999. واضح أنه لعب دور قوة ضغطيّة ومالية مهمّة سعيًا للقضاء علي النفوذ الفرنسي في اقتصاد المغرب. وهذا أكثر من سبب مقنع لتأليف هذا الكتاب، الذي يظهر في بضع صياغاته أنه يحمل عداء دفين للملك، ويحاول إظهاره كجشع، مبذّر، عصبي، يضرب أعوانه ويبصق عليهم. كما عاب مؤلّفا الكتاب علي المغرب تضييقه علي المستثمر الفرنسي وكيف يستغل القصر مؤسسات الدولة للفوز بالحصص الإقتصادية وشفط أي شركة كبيرة بالمغرب، خارجية أم داخلية. بينما أنه وفي ظلّ اقتصاد السوق، دائما ستكون هناك شركة ضخمة شفّاطة أو بعبع رأسمالي نافذ، وعن نفسي أُفضّل أن يكون الملك علي رأسها أفضل من رأسمالي فرنسي او تجمّع أجنبي.
في الكتاب أيضا معلومات جيّدة، عن بعض الشخصيات علي غرار الملك، لم أكن أعرف عنها، وإحصائيات موثّقة أعطتنني العديد من الإعتبارات وحلّت لدي عديد التساؤلات. لكننا نترك الحكم، لأن أنصاف الحقائق هي ما يوجد.
من قراءة أولية لعنوان الكتاب، اعتقدت أن في الأمر مبالغة وتحامل على من يهمه الأمر في هذا الكتاب، لكن مع الغوص تدريجيا في ثنايا الكتاب، بدأ يتهدم شيأ فشيأ هذا الاعتقاد ... في بعض الأحيان أحاول تكذيب بعض الحقائق ... لكني أجد المنع والتعتيم الذي مارسته الدولة على هذا الكتاب جدارا صلدا تتكسر عليه كل هذه المحاولات ... لما لم يتم تكذيب هذه الحقائق ؟؟ ... ولما هذا المنع والتعتيم ؟ هل تعتبر الدولة المغاربة قاصرين سفهاء يجهلون الكتب التي فيها نفعهم وإفادتهم و وجب الحجر عليهم ؟
بعد رحلة لخمسة أيام مع الكاتبين إيريك لوران وكاثرين غراسيت في كتابهما الملك المفترس .. اتضح لي - حسب الكتاب - أن الفاعلين في المشهد السياسي والاقتصادي والثقافي في بلدي الحبيب مجرد كراكيز يتم تحريكها على هوى من لا يُسأل عما يَفعل وهم يُسألون بواسطة مستشاريه ورفقاء الصبا .
المشهد السياسي من اختصاص فؤاد عالي الهمة في حين كان محرك خيوط المشهد الاقتصادي الثقافي هو الثنائي المرح : منير الماجدي و حسن بوهمو ...
كلماتي هذه ليس خلعا لبيعة أمير المؤمنين وظل الله في ارضه والعياذ بالله إنما هو هلوسات سكران أقدم على ذنب عظيم ويرجو من المقام العالي بالله حامي حمى الملة والدين أن يغفر له زلته بالإقدام على قراءة هذا الكتاب.
عندما تقرأ كتابا عن بلدك، وأوضاع بلدك الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فلا تجد شيئا إيجابيا على الإطلاق مائة وإحدى وسبعون صفحة، كلها عبارة عن فساد وجشع اقتصادي، فساد وظلم اجتماعي، ثم فساد واستبداد سياسي لك الله أيها المغرب...ولك الله أيتها الأوطان العربية التي تسبح في نفس المستنقع
الكتاب ممنوع بالمغرب لكني وجدته صدفة على النت..في البداية وجدت في العنوان نوعا من المبالغة لكن مع تقدمي في الصفحات أصابني بالإكتئاب وتذكرت قول نعوم تشومسكي عامة الشعب ﻻ يعرفون ما يجري وﻻ يعرفون حتى أنهم ﻻ يعرفون
Au Maroc tu peux même discuter dieu alors que tu ne peux jamais discuter le Roi, C'est une réalité que je connais très bien et je vis avec depuis mon petit âge et c'est la raison pour laquelle j'aprécie ce travail qui fait preuve du courage et de professionnalisme en dévoilant des réalités que tout le monde connait mais personne n'ose en parler !
"TA3YACHIT" nous a mis dans un coin où on se dit tout le temps qu'il nous suffit d'être dans un pays calme où y a pas de guerres civiles ni de maladies contagieuses que le roi est la seule personne qui peut garder cette situation de paix et que tout est parfait, c'est ce que les gens voient avec les yeux, ils comprendront peut être jamais que le PIB du Maroc figure parmi les plus bas du monde, que plus de 1.5 million de marocains vivent au dessous du seuil de pauvreté, que le taux de chômage dépasse 10 %, et surtout ils comprondront jamais que le roi du Maroc est classé le 6éme mondial dans la liste des présidents les plus riches au Monde dépassant l'homme d'affaire Tramp et même le roi du Qatar qui est considéré l'un des plus riches pays dans le monde entier grâce à sa reserve du pétrole et du gaz (Selon Forbes).
J'ai lu ce livre quand j'étais (et je suis toujours) en stage à Marjane Holding, je l'avais commencé y a long temps puis j'avais arrêté la lecture et ensuite j'ai décidé de la reprendre, je savais à l'avance que le livre parlera de Marjane la Vache à lait du Holding royal par conséquent j'ai pensé que cette période de stage sera la meilleur occasion de términer le livre. J'ai vu avec les yeux comment les employés n'ont été payé que la moitié de leur salaire parce qu'ils n'ont pas réalisé le chiffre d'affaires plannifié pendant le mois de juillet sachant que ces employés n'ont rien à faire avec le chiffre d'affaires sinon ils deveront obliger les gens à acheter des produits, et à savoir que le salaire est de 2800 Dh = 280$ avec une augmentation de 60 Dh chaque 2 ans et qu'ils ne sont payé ni pour les heures supplémentaires ni pour les jours fériers qu'ils travaillent.
A l'époque c'était très difficile de savoir les movements du roi et ses styles de gaspillage d'argent, de nos jour c'est devenu moins sombre grâce aux réseaux sociaux, on savait par exemple qu'il a dernièrement acquis à son fil un jet privé équipé de la dernière technologie et d'un système de protection contre les missiles développé par Israël qui coûte vers 67,4 milliond $, son fils qui n'exerce aucune activité officielle ayant un rendement sur le capital du pays par quelle logique a t il droit a avoir un tel cadeau ? Vous voyez comment !
Bon, Le livre est très intéressant, il nous fait découvrir quelques trucs qu'on ne savait pas auparavant ou nous nous fait assurer des trucs qu'on savait déjà.
Des autreurs très courageux, ils sont des français bien sur, ils pouvaient être de n'importe quelle nationalité sauf des marocains. Un marocain au Maroc ne pourra jamais écrire un livre pariel !
This entire review has been hidden because of spoilers.
كتاب يضم معلومات عديدة تكشف الوجه الحقيقي -لمن لم يعرفه بعد- لـ "ملك الفقراء" و "العهد الجديد" الذي يعيشه المغرب، عهد لم نع�� فيه رعايا جلالة الملك فقط بل أيضاً زبائنه.
لم يصدمني الكتاب لأن كل كل شيء واضح على أرض الواقع، فالفقر والجهل يزدادان والدستور الجديد كان مجرد تمثيلية -لم أصوت عليه بنعم أو لا- والانتخابات تضيف لنا مجموعة أخرى من المتملقين للسلطة الحقيقية وليس الصورية.
"المغرب هو البلد الوحيد الذي يحلم فيه الفقراء بالرحيل..والاغنياء ايضا"
في شهر يوليوز سنة 2009 نشرت مجلة فوربس قائمتها السنوية للشخصيات الأكثر ثراءاً في العالم. إحتل فيها ملك المغرب محمد السادس الرتبة السابعة بثروة قُدرت ب 2.5 مليار دولار متقدما على ُمنافسين يتوفرون على وسائل ثراء أكثر مثل أمير دولة قطر التي تتوفر بلده على باطن أرض زاخر بالغاز والبترول، أو أمير الكويت الذي تقل ثروته بست مرات عن تلك التي يمكلها ملك المغرب.وفي عزّ الأزمة المالية العالمية تعززّت ثروة الملك محمد السادس وإستطاع هذا الأخير أن يسمّنها بعد إفلات غامض من الأزمة السالفة الذكر. ومقابل هذا يقبع مؤشر التنمية البشرية للمملكة المغربية في الحضيض، كما تبلغ نسبة الفقر 18,1% بحيث يعتاش مايزيد عن خمسة ملايين مغربي على أورو واحد في اليوم أو دون ذلك، ناهيك عن المديونية العامة التي وصلت خلال سنة 2008 إلى 11.9 مليار أورو أي بنسبة 21 بالمائة من الناتج الوطني الخام . وكالكثير من القادة المتسلطّون في العالم الذين يحولون قسط من الثروات الوطنية لمنعفتهم الشخصية، يستعمل الملك محمد السادس هو الآخر نسبة مهمة من أرباح المكتب الشريف للفوسفاط، من أجل تغطية نفقاته الخاصة. وحيث لا وجود لمعاني المصلحة العامة والمصلحة الوطنية داخل البلد، تحولت السلطة بين يدي الملك المغربي وخاصته الأوفياء إلى شطط مستمر، وممارسة دائمة لاستغلال النفوذ. يتلقى محمد السادس كراتب ملكي شهري، ضعف مايتلقّاه الرئيسين الأمريكي والفرنسي، ناهيك عن رواتب 1200 من عمال القصور الملكية في أنحاء البلاد الذي يبلغ عددها 12، إضافة إلى ما يزيد عن 31 إقامة يكلف كل هذا مامقداره مليون دولار يوميا كلها على نفقة الخزينة العمومية . العاملون المستخدمون من قبل القصر يكلفون ميزانية الدولة حوالي 71 مليون دولار سنويا. بنية هرمية تبدأ من أبسط خادم في القصر حتى أعلى الجهاز المشكل من الديوان الملكي (311 موظف مداوم) والسكرتارية الخاصة بالملك والديوان العسكري والمكتبة والمدرسة الملكية والمصحات، ناهيك عن صيانة ضريح محمد الخامس حيث دفن جده ووالده. أضف إلى كل هذا، حظيرة السيارات التي تستفيد من جهتها من ميزانية قدرها 6 ملايين أورو تخصص لتجديد الأسطول وصيانة السيارات الفاخرة التي يملكها العاهل. لم يترك الحسن الثاني لإبنه سلطة سياسية مطلقة فقط بل ترك له أيضا قوة اقتصادية ومالية هائلة. منذ بداية الثمانينات من القرن العشرين أمر بتحرير الاقتصاد وبدأ في تنفيذ برنامج للخوصصة. هنا أيضا يمارس الملك سلطته حيث أن الشركات العمومية المزدهرة أصبحت في ملكيته ولكن ذلك كان يتحقق في كل مرة، كما حظت الصحافة المغربية الخاضعة للقصر، وفق المساطر العادية و بموافقة السلطات العمومية. طبعا! اشترى الملك هذه الشركات العمومية عن طريق مجموعة أونا ONA التي اقتناها سنة 1981 والتي كانت تشتمل على ممتلكات مصرف باريبا Paribas في المغرب. كانت مجموعة أونا، الهولدينغ المالي الملكي، حاضرة بقوة في كل قطاعات الاقتصاد المغربي فازداد توسعها على مرور السنوات. أصبحت المجموعة تتحكم في العشرات من الشركات. ففي قطاع الصناعة الغذائية اشترت أونا شركة المركزية للحليب Centrale laitière، ولوسيور كريستال للزيت Lesieur Cristal، وشركة السكر كوسومار Cosumar. وأيضا شركات في القطاع المالي والعقاري والصناعة الكيماوية والمناجم. كان روبرت أساراف Robert Assarafأحد المسيرين للمجموعة. لقد صرح يوما دون أن يدرك خطورة أقواله: "الفكرة كانت تهدف إلى مغربة أكبر عدد ممكن من الشركات الهامة لتنمية المغرب. ومجموعة أونا كان لها دور القاطرة1 ". كان الهدف الرئيسي لفريق إدارة المجموعة وهم جميعا من الحاشية المتملقة، أن يسعوا لإرضاء سيدهم الملك عبر تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح. كان كل فرد منهم واعيا أن بقاءه في منصبه مرتبط بقدرته على تحقيق الربح. بين عامي 1981 و 1985، تضاعف رقم معاملات أونا سبع مرات ومثلت الأنشطة المرتبطة بالصناعة الغذائية 72% منها.2 من السهل أن نفهم لماذا. تضم هذه المجموعة 43 شركة في المغرب وتتحكم أيضا في 86 شركة أخرى ويشكل قطاع الصناعات الغذائية مصدر ربح كبير، والسبب بسيط، فكل من شركة كوسومار التي تحتكر قطاع السكر، والمركزية للحليب التي تهيمن على قطاع الألبان، وكذلك لوسيور كريستال المنتجة للزيت، كلها تشتغل في قطاعات تستفيد من دعم الدولة للمنتجات ومبالغ الدعم الضخمة تثقل كاهل الميزانية العمومية وتساهم في نفس الوقت في ضمان أرباح هائلة لهذه الشركات الملكية. هذا النظام المعروف باسم صندوق المقاصة يساهم في إثراء الملك بينما تم إنشاءه أصلا لشراء السلم الاجتماعي. غير بعيد عن لغة الأرقام، يخبرنا كتاب الملك المفترس عن تكلفة أخرى خصّصها قانون المالية تتعلق بتنقلات الملك ورجاله خارج المملكة حيث أفردت سنة 2008 ميزانية قدرها 381 مليون درهما (38 مليون أورو) ورغم أن الملك له العديد من الطائرات الخاصة فإنه غالبا ما يحجز طائرات الخطوط الملكية المغربية من أجل سفره مع مرافقيه وأمتعته وأثاثه الخاص. البوينغ الملكي يتوفر على معدات الترف الفاخرة ويضم غرفة للنوم وقاعة للإجتماعات وأجهزة رياضية وأجهزة للموسيقى من آخر صيحة. في سنة 2006 كانت ساعة واحدة من الطيران لطائرة 747 Boeing تابعة للخطوط الملكية المغربية تكلف 18.000 دولار، والملك غالبا ما يكون مرفوقا بـ 250 إلى 300 شخص يركبون طائرة بوينغ 747 وطائرتي بوينغ 411-737 إضافة الى ثلاث طائرات هيركوليس 130-Hercule C لنقل الأمتعة والأثاث. إذا استغرقت الرحلة ثلاثة أسابيع وبمعدل 61 ساعة طيران أسبوعيا، تناهز الفاتورة 3 ملايين دولار بالإضافة إلى فاتورة يومية قدرها1.8 مليون دولار لمصاريف إقامة الوفد.وبمقارنة بسيطة غير بعيدة هي الأخرى عن لغة الحسابات، نستطيع اكتشاف رفقة الصحفيين صاحبا الكتاب، مستقبل ومآل البلاد والعباد.بحيث لو راكمنا ميزانيات أربعة وزارات، التجهيز والنقل، والشبيبة والرياضة، والثقافة، والسكنى والتعمير، سنحصل على مبلغ 2.26 مليار درهم (226 مليون أورو) أي أقل من ميزانية القصر الملكي وحده والتي تبلغ حوالي2.5 مليار درهم ( 251 مليون أورو) يعود الصحفيان في الفصل الثالث من الكتاب لممارسة شيئا من النوستالجيا عبر التذكير بالملك الأب (الحسن الثاني) ليؤكدا أن مايحدث داخل المؤسسة الملكية ماهو إلا مسار طويل يواصله الملك الإبن ليحافظ على ثروة الأسرة العلوية عبر إضعاف القطيع والإبقاء عليه كزبون عند العائلة الملكية التي قال عنها الملك الراحل الحسن الثاني ذات حوار أنها هاجرت من العربية السعودية وقدمت إلى منطقة تافيلالت بالمغرب ولم يكن للأسرة حينذاك نفوذ بارز. غير أنه وفي إحدى السنوات جاءت أسراب الجراد فأتلفت المحاصيل، فغضب الناس وأكثروا من الدعاء ولكن الجراد عاد في الموسم المقبل، فلجأ الناس آنذاك إلى أجداد الحسن الثاني حسب روايته كونهم أشرافا من سلالة الرسول وطلبوا منهم أخذ زمام السلطة ففعلوا.فتوقفت غارات الجراد لحسن الحظ. لهذا كان يردد الراحل الحسن الثاني غير ما مرة أن في السياسة كما في الحياة عموما، عامل الحظ مهم للغاية. بعد رحيل الملك الحسن الثاني، وتقلد ولي عهده الحكم، سيبدأ فصل آخر أطلق عليه الصحفيان مملكة الأصحاب واللئام، إشارة إلى فؤاد عالي الهمة، منير الماجيدي، ياسين المنصوري وزمرة من أصدقاء الملك الشاب الذين شرعوا في تسلّم زمام البلاد معوّضة تدريجيا كهول العصر الحسني. بدأ هذا التغيير مباشرة بعد تقلّد محمد السادس الحكم، وكان وزير داخلية الحسن الثاني أول ضحاياه، لتتوالى التغيرات بعد أحداث 16 ماي الإرهابية لتبلغ الجنرال حميدو العنيكري مدير مراقبة التراب الوطني آنذاك، والجنرال الحرشي مدير المخابرات المغربية الخارجية المتخصص في الحركات الإسلامية الراديكالية. وبفضل هذه التغييرات كانت السلطة الأمنية قد عادت في نهاية سنة 2006 إلى نفوذ محمد السادس وفؤاد عالي الهمة، ولم يتبق من النظام القديم سوى الجنرال حسني بنسليمان، وهو أقوى من الآخرين، فظل مسؤولاً عن الدرك الملكي وحماية الملك عند تنقلاته. بين الحظوة والسخط الملكيين داخل عالم المال، قاعدة واحدة، البقاء، أو تجاوز القطيع، ولتعتيم صورة الإفتراس الملكي للثروة، كان لابد من صنع أبطال داخل العالم الإقتصادي وتسمينهم ، من بين هؤلاء، الصفريوي وآخرون من الذين يحصلون على أراضي الملك العام بأسعار منخفضة بُغية إخضاع الإقتصاد لسلطة المال. في النهاية، هناك أخطبوط ملكي أسّسه الملك الأب الراحل الحسن الثاني، هذا الأخطبوط هو الذي سيتحول فيما بعدُ إلى مؤسسة ONA إيمانا من العائلة الملكية، أن لا تعزيز لسلطة سياسية، دون سلطة إقتصادية، سلطتان تصبّان في النهاية، في وادي المصلحة الشخصية للملك. لايمكن الحديث عن الإقتصاد المغربي دون الحديث عن صندوق المقاصة هذا الأخير الذي أسس منذ أربعينات القرن الماضي تموله مداخل الجباية ومدفوعات الخزينة العامة والغرامات الإدارية وغيرها ويمكن من الإبقاء على مستوى مقبول من أثمان المنتجات الأساسية أقل من ثمنها الحقيقي. لكن مع ارتفاع أسعار المواد الخام ونمو السكان ارتفعت مصاريف الصندوق بشكل مخيف لتصل إلى 21 مليار درهم في عام 2007 وأكثر من 36 مليار درهم في عام 2008 و45 مليار درهم في عام 2011. بغض النظر عن الضغط الذي تشكل هذه الأرقام على ميزانية الدولة، فهذا هو ثمن السلم الإجتماعي. ومن ثم يعرف محمد السادس أن كل زيادة في حجم الدعم ينتج عنه ارتفاع ولو طفيف في أرباح شركاته. ومع ذلك توجد البدائل الممكنة لهذا الصندوق. على سبيل المثال، يقول نجيب أقصبي الخبير الإقتصادي والأستاذ المعروف في معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، "الدولة يمكنها أن توزع بعض الدخل على الفقراء، كنوع من الحد الأدنى" ثم يشرح: "يقدر عدد الفقراء في المغرب بين 4.5 و 5 ملايين من اشخاص، تقريبا مليون أسرة. إذا كانت الدولة توزع عليهم 1000 درهم شهريا، فالكلفة الإجمالية هي 12 مليار دره�� سنوياً. أقل بكثير من المبلغ الحالي 45 مليار درهم. ولو أضفنا مليون أسرة أخرى من الطبقة بين الفقيرة والمتوسطة ومنحناها نفس المساعدة المباشرة فإن الكلفة تبقى أقل من النظام الحالي للمقاصة وأكثر نجاعة وإنصافا. بمعنى أدق المواطن المغربي اليوم هو من يؤدي ثمن عدم إصلاح صندوق المقاصة. عن موازين تحدث الكتاب، عن حرية التعبير، عن فرنسا المذنبة والصامتة ليصل في النهاية إلى حقيقة مفادها، أن الفساد بلا حدود من جهة، وقبضة أمنية قوية من جهة أخرى، هما العنصران الرئيسيان اللذان يضمنان إستمرارية المخزن.
Ce livre suscite chez moi des sentiments mitigés. D'une part, je reconnais les avancées réalisées au Maroc ces vingt dernières années et reste optimiste quant à l'état actuel du pays, malgré mes inquiétudes quant à certains aspects de la gestion politique et économique et de la question des libertés. Cependant, le livre en lui-même m'a déçu. Plutôt qu'une enquête d'investigation rigoureuse, l'ouvrage s'apparente davantage à un argumentaire soutenant une thèse préconçue et extrêmement subjective avec beaucoup de mauvaise foi, semblant défendre les intérêts de la France dans son ancienne colonie. Cette approche est d'autant plus surprenante venant d'un journaliste qui, quelques années auparavant, a publié un livre faisant l'éloge de la royauté marocaine, soulignant ainsi un manque de cohérence et de crédibilité. Malgré l'apport d'informations sur le Maroc et son milieu des affaires (qui en majorité sont connues de la part des Marocains, sans nullement être des scoops), la dépendance du livre à des témoignages finement sélectionnés et son manque d'objectivité affaiblissent sa validité. Le style d'écriture, percutant mais parfois approximatif et trop hâtif, ainsi que l'organisation de l'argumentaire qui laisse à désirer, renforcent cette impression. Les accusations portées contre les auteurs en 2015, suspectés d'avoir tenté d'extorquer de l'argent en menaçant de publier leur ouvrage, jettent une ombre supplémentaire sur leur motivation et l'authenticité de leur travail. Le livre aurait été beaucoup plus intéressant s'il visait plutôt à éclairer sur les faits évoqués qu'à attaquer et hyperboliser, offrant ainsi une perspective plus nuancée et instructive sur les réalités complexes du Maroc contemporain.
كتاب سيصدم الكثيرون من المغاربة وغيرهم و كذالك لن يصدم البعض الآخر فالرشوة والسرقة و الفقر في كل مكان وزد عن هذا الاهمال المتعمد للتعليم. هذا الكتاب لا اظنه ألف حبا في المغاربة بل لمصلحة الفرنسيين انفسهم ، هذا لا يعتدني ان ما جاء في الكتاب غير صحيح. فأغلب الدكتاتوريين صنعتهم اورويا واميركا ليخدمو مصالحهم. المهم ان التغيير يجب ان يقوم به المغاربة انفسهم و ليكن ذالك حين يكونون مستعدين له. والبداية تكون ببناء الانسان اولا.
لم تصدمني الأرقام الضخمة التي قرأتها ولا الممارسات الغير عادلة التي تطرق اليها الكتاب، مادام كل شيء واضحا كالشمس على أرض الواقع، فالشعب يغوص في اوحال الفقر والجريمة يوما بعد يوم و كلما زاد الوضع سوءا فذلك لا يعني سوى أن الفساد يزداد أيضا.
لو أُتيح لي، قبل أن أُولد، أن أختار المكان الذي كنت سأولد فيه وأقضي فيه حياتي، لما وجدت وطنا يفوق المغرب رخاء وعدلا وتميزا.
وهذا ما يؤكده هذا الكتاب الرائع.فهو وثيقة حية تبرز مدى نزاهة النظام الملكي في المغرب، الذي يكرس جهوده ليل نهار لخدمة الشعب العزيز. فهذا النظام، بقيادة VI الرمزية التي ورثها عن والده المغفور له II، يسعى دائما إلى توزيع الثروات بين المواطنين بأقصى درجات العدل، حيث يخصص للقصور الصغيرة ولرغبات الأسرة الشريفة ميزانية محدودة إلى حد الهزال، بينما يوجه الجزء الأكبر من الموارد لتحسين القطاعات الحيوية ورفع مستوى الدخل الفردي وخلق فائض مهول من فرص الشغل!
كما يرسي هذا النظام الشريف مبدأ الديمقراطية كرافعة أساسية للتقدم والرقي مرتكزا بالاساس على تقبل النقد بكل أشكاله، وعلى القطع مع كل ما يمس بالحريات الفردية بكل أنواعها، متجنبا السلطوية والقمع وجميع أشكال التحكم والديكتاتورية البائدة. بالإضافة إلى ذلك، يتخلى النظام بطواعية منقطعة النظير عن الحكم المباشر لصالح المؤسسات، مكتفيا بدور رمزي، مع ضمان استقلال القضاء وغياب أي تدخل عبر الشفاعة الشريفة!
علاوة على ذلك، لا يمتلك النظام أي شركات أو مؤسسات شخصية ذات أهداف ربحية، ويحرص على الفصل بين السلطات، خاصة بين الديني والسياسي، متجنبا أي خلط بينهما. كما أن الرموز الملكية تخضع للمساءلة القضائية عند أي مخالفة قانونية – وهو أمر لم يحدث أبدا، أي المخالفة القانونية، مثلهم في ذلك مثل باقي خدام النظام الأوفياء الأكفاء!
وتبقى هذه مجرد لمحة من الفيض الذي أصابني بالإعجاب الشديد، وزاد من حبي لهذا النظام الذي يسهر على راحة المواطنين ويضمن تنعمهم بخيرات بلدهم الجميل على أفضل وجه!
بالتأكيد لن أختار بلدا اخر غير المغرب، موطن العدل والرخاء اللامثيل له!!
"Le Roi prédateur" es un libro de Catherine Graciet y Éric Laurent que describe la corrupción política de la dictadura de Mohammed VI, hijo de Hassan II.
El título, que en francés podría traducirse al español como "El rey depredador", muestra el profundo nivel de corrupción de la clase política marroquí. Ante ese panorama desolador, un pueblo pobre tiene la opción de emigrar o vivir de las migajas que dejan los excesos de un dictadura semifeudal.
Es detallada la parte que exhibe los acuerdos internacionales, particularmente con Francia y la Unión Europea, que le permiten a Marruecos ejercer una dominación aplastante contra su propio pueblo. Para ello, los integrantes del sistema político deben asegurar lealtad total al gobernante, so pena de caer en intrigas y envidias que les boten fuera del principal círculo de poder.
Sin duda alguna, los abusos contra el pueblo marroquí son posibles gracias a la complicidad de gobiernos occidentales los cuales participan gustosos en el despojo de los recursos naturales de Marruecos, a cambio de tener un aliado en la "guerra contra el terror".
"Le Roi prédateur" tiene 216 páginas y fue publicado por Éditions du seuil, en francés en marzo de 2012. Le asigno unas 4 de 5 estrellas posibles.
Je ne l'ai pas finis. On livre qui nous en apprend beaucoup sur le controle de l'économie qu'a le roi sur son pays, dans une époque ou l'on sait que les entrepreneurs, la concurence et ce qu'il implique comme progrés sont les moteurs de l'économie d'un pays, cela ne fait que faire empirer la situation de ses sujets. Triste de voir ca, on serait limite content de vivre en Algerie. Concernant le livre, je l'ai trouvé un peu lourd.
طبعا الكتاب ممنوع في المغرب، لكن الشكر يعود للمجموعة التي قامت بترجمته من الفرنسية إلى العربية ورفعه على الأنترنت. كتاب على كل مغربي أن يقرأه ليعرف حقيقة العائلة الملكية التي تمتص دماء شعبها الجاهل وتتحكم في كل القطاعات الإقتصادية والسياسية في البلاد. ويبقى المواطن المغربي يُثري في هذا الملك المفترس بشراء منتجات شركاته التي تسيطر على السوق وتحتكره.
Et bien j'ai lu cette ouvrage par ses deux écrivain qu'ils disent vivre tout de près de palace royale, et qu'ils efface la poussière sur un visage caché de se monde mystérieux. J'ai aucun opinion politique, et je confirme même pas la majorité des informations dans le livre puisque qu'ils basent seulement sur des histoires apprenne par l'autre. Bon merci pour le livre
J'arrive pas à terminer ce bouquin, je me suis arrêté à la page 150. Ce bouquin m'a aidé à ouvrir les yeux sur la jungle où nous vivons. Nous ne sommes pas des citoyens, mais des esclaves dans cette ferme appelée le Maroc.
it opens the eye to many things. very insightful indeed !! a quote that resonated with me is : "المغرب هو البلد الوحيد الذي يحلم فيه الفقراء بالرحيل..والاغنياء ايضا"