قررت أن أكتب فليس بيدى حيله سوى بضعِ كلماتٍ اسطرها إليكم لأتحدث عن معاناتى ..... أنا (سعيد)..وذلك مجرد اسم لايمت للحقيقه بصلة وزوجتى محور حلقاتى (بسمة)...وأه لو كانت الأسماء تعبر عن صاحبها لاختلف الأسم كثيراَ أنا زوج من اكثر من سبع سنوات... أى أننى لو كنت ارتكبت جريمة ما وتم سجنى، لربما كنت قد أخذت إعفاء بعد تلك السنوات السبع. (بسمة) هى تكليل لقصة كبيرة ربما أرويها لكم يوماَ ما سبع سنوات كامله مرت على زواجنا ....بها من الاحداث ما لو وضع فى كتاب لاحتل -وعن جداره- قائمة الأكثر مبيعاَ فى التاريخ....ليس لحرفتى فى فن الكتابه والأدب ...وإنما لأنه سيمس جرح الكثير من الازواج المشلولين مثلى انتظروا حكاياتى برفقة (بسمة) لربما أضْحكتكم ...ولكنها بالتأكيد تجارب تستحق البحث والتمحيص..ولا تجعلوا خيالكم يأخذكم إلى (قيس وليلى) أو (عنتر وعبله) أو غيرهم من أساطير الحب والغرام،،(حكايات سعيد وبسمه) ستجعلكم توقنون أن كل ذلك مجرد أوهام وحكايات خيالية
في أيامنا تلك صعب جدا أن تستطيع رسم البسمة على وجوه المصريين يمكن السخرية من مرتضى منصور او السيسي هي ما يجعل المصريين بضحكون ولكنة ضحك اشبة بالغل والبكاء انما أن تقرأ عمل روائي يجعلك تضحك من قلبك لم أجد تلك المتعة الا مع المرحوم رفعت إسماعيل وأراءه الساخرة حتى صادفت يوما قصة بأسم يوميات زوج مشلول أو الثنائي الممتع سعيد وبسمة وطبعا وقعت في غرام هذا الثنائي مثلي مثل الجميع
ومن هنا تعرفت برامي فخري وكنت اظنة متزوج مثلنا والا فليقول لي أحد من اين يأتي بتفاصيل حياتنا بهذا الشكل الساحر وعندما علمت بأنه مازال مع الفريق الناجي من فخ الزواج زاد تقديري لقلمة سعيد وبسمة أفضل ما مر بي طوال العام السابق ومن سنة فاتت قلت وما زلت اقول كتابات رامي تستحق وقتك ودعمك ويوميات زوج تستحق أن نراها على الشاشة ومجبر هذه المرة على الخمس نجوم فقط وكنت أود تقييمها بسبع دام ابداعك يا أخي الفاضل
رواية عبقرية يمتزج فيها الخيال بالواقع بس بطريقه كوميديه. سعيد وبسمه قصة معاناة زوج غلبان مع مراته بس ياتري هي غلبته في ايه؟ هتعرفوا دا في الرواية طبعا. رامي اللي كنت طول عمري فاكره كاتب رعب وبس لكن من درع مهلائيل ل يوميات زوج مشلول تحول رهيب جدا وشايف ان ابدع في كلتا الروايتين وافكاره علي طول متجددة ومفيهاش ملل للقارئ . التقييم اللغه ٤\٥ السرد٥\٥ الحبكه٥\٥ الغلاف ٤\٥ التقييم النهائي ٤.٥\٥ رواية مسلية للغاية ورائعه بكل معني الكلمه والكاتب قد ابدع بخلط الواقع مع خياله الخاص بطريقه كوميديه لا ملل فيها فالي اين ستاخذنا قصة بسمه وسعيد؟
قررت أن أكتب فليس بيدى حيله سوى بضعِ كلماتٍ اسطرها إليكم لأتحدث عن معاناتى ..... أنا (سعيد)..وذلك مجرد اسم لايمت للحقيقه بصلة وزوجتى محور حلقاتى (بسمة)...وأه لو كانت الأسماء تعبر عن صاحبها لاختلف الأسم كثيراَ أنا زوج من اكثر من سبع سنوات... أى أننى لو كنت ارتكبت جريمة ما وتم سجنى، لربما كنت قد أخذت إعفاء بعد تلك السنوات السبع. (بسمة) هى تكليل لقصة كبيرة ربما أرويها لكم يوماَ ما سبع سنوات كامله مرت على زواجنا ....بها من الاحداث ما لو وضع فى كتاب لاحتل -وعن جداره- قائمة الأكثر مبيعاَ فى التاريخ....ليس لحرفتى فى فن الكتابه والأدب ...وإنما لأنه سيمس جرح الكثير من الازواج المشلولين مثلى انتظروا حكاياتى برفقة (بسمة) لربما أضْحكتكم ...ولكنها بالتأكيد تجارب تستحق البحث والتمحيص..ولا تجعلوا خيالكم يأخذكم إلى (قيس وليلى) أو (عنتر وعبله) أو غيرهم من أساطير الحب والغرام،،(حكايات سعيد وبسمه) ستجعلكم توقنون أن كل ذلك مجرد أوهام وحكايات خيالية
سؤال منطقي ستطرحه على نفسك سواء كنت اعزب أو متزوج(ة) .. انا امثل كم في المائة من سعيد او بسمه ،،لن اتحدث عن الجانب الفكاهي الساخر الذي تحمله تلك الحلقات المنفصلة المتصله بين زوج وزوجة ولكن معالجة تلك الحلقات لتخرج منها بشاهد كان الجانب الأصعب والذي نجح فيه الكاتب رامي فخري بدون اي تحيز أو لعشقي لكتاباته في المجمل،،ان لم تكن تقتني سعيد وبسمه انصحك على الفور بالبحث عنها واقتنائها ستنفصل عن عالمك الخارجي وسيسمع قهقهاتك من حولك ومن الجائز ان يتهموك بالجنون سواء كنت رجل او امراة