"جين رن شون" كاتبة صينية مواليد عام 1970، تمثل جيل الشباب في الأدب الصيني، وتشتهر بالكتابة في موضوعات الحب والعاطفة التي تعبر عنها بأسلوب خاص ومختلف أصبحت تشتهر به، وهي تنتمي لقومية كوريا العرقية الصينية، وتعيش في مدينة "تشانجتشوين"، عاصمة مقاطعة "جيلين" بشمال شرق الصين. حازت روايتها "تشون شيانغ"، ومجموعاتها القصصية "زهرة الخوخ"، و"مدينة النخيل"، و"رقصة الكاهنة"، والعديد من الأعمال الأخرى على العديد من الجوائز المحلية، ومن ضمنها جائزة "الحصان الأسود" لأدب الأقليات الصينية وهي الجائزة الأعلى لكتاب الأقليات العرقية في الصين، وجائزة "جوانج جونج وين" الأدبية للكتاب الواعدين، وجائزة "مجموعة الصين للنشر"، وجائزة "لين جين لان" للقصة القصيرة، وجائزة مجلة "المئة وردة" الأدبية. وبالإضافة إلى هذه الإنجازات، كتبت سيناريوهات أفلام "الشاي الأخضر"، و"المحترم الهارب"، و"كي لونج". ترجمت أعمالها ونشرت باللغات الإنجليزية، واليابانية، والكورية، والألمانية.
بالرغم انني مؤخراً صرت من محبين الادب الصيني وبالرغم من قراءاتي القليلة لهذا الادب الا ان هذه المجموعة القصصية غريبة نوعاً ما ، تارةً لا افهم ما هو المكتوب ( وهذا عائد ربما الى الترجمة الركيكة ) ، وتارةً القصة نفسها سيئة .
ارجو من دار العربي التي اعتبرها من افضل دور النشر ان تقوم بإعادة ترجمة هذا الكتاب واختيار مترجم محترف ويتقن اللغة الصينية مثل مترجمين دار الحكمة الذين يترجمون الادب الصيني ترجمةً جيدة ، وكذلك اختيار مجموعات قصصية افضل من هذا المستوى .
لا أعرف ماذا حدث أثناء ترجمة هذا الكتاب! هل كُتِبَ بهذا الشكل بلغته الأصلية؟ أم هو خطأ المترجمة؟ ماذا حدث؟ أحيانا ما تكون القصة رائعة ليصيبني الاحباط بنهايتها الغريبة أو الخارجة عن الموضوع. وكثيرا ما أشعر بعدم ترابط لأحداث القصة وكأن الجمل تقف بمفردها بدون أي ترابط مع ما قبلها أو ما بعدها! كنت أتمنى أن تكون أفضل من ذلك. كنت معجبة بها حقا عندما أهدت إليّ حيث أن التعريف بالكتاب المطبوع على الغلاف كان مشوقًا وحيوي، ولكنه خذلني!
الترجمة مفككة والصياغة غير مفهومة في بعض الأحيان وفي البعض الآخر غريبة وكأنها ليست لغة عربية، ناهيك عن الأخطاء الإملائية الساذجة كعدم التفرقة بين ال"ي" وال"ى". تم ظلم النص بهذه الترجمة هناك فريق تحرير لم يقم بعمله كما يجب أن يكون
لا أعلم لماذا شعرت بالإحباط بعد قراءة هذا الكتاب... هل السبب هو الترجمة التي ليست على درجة عالية من الجودة كما ورد في التعليقات السابقة.. أم أن المجموعة القصصية نفسها كانت محبطة.. ربما توقعت ما هو أفضل من ذلك.. بالنسبة لي، لم ألق بالا للترجمة كما هي عادتي وان كان رأيي أنها جعلت الأسلوب قريبا جدا من الأسلوب الصيني في الحديث ولو تم تعديل الترجمة لتصل إلى درجة الفصاحة لابتعدت بالقطع عن النص الأصلي .. يتبقى فقط الأخطاء اللغوية والتي لا يوجد عذر لها ... ولنضع الترجمة بعيدا الآن فالأهم أنني كنت متشوقة لتعرف على الفلكلور القصصي الصيني... للأسف القصص كانت مخيبة للآمال إلا واحدة أو اثنتين .. بالإضافة إلى أنني كنت معتقدة أن الأدب الصيني يعد من الأدب النظيف لكنني وجدته مثل غيره وقد تكون الكاتبة قد تعمدت اختيار مثل هذه النوعية معا لتحقيق الربح بغض النظر عن جودة النص. مازلت متأكده أن هناك ما هو أفضل من ذلك لكنه لم يقع في يدي بعد.