عندما تم نشر الجزء الأول من المذكرات في ألمانيا لاقى إقبالاً كبيراً من قِبل الألمانيين ومن قِبل رجال الدولة والسياسة لأهمية المذكرات واعتبارها كوثيقة تاريخية مهمة لتلك الفترة التي عاشتها الأميرة.. وكذلك مصدراً مباشراً عن الأرض المجهولة (زنجبار) وما حِيك حولها من الأساطير والخرافات الغامضة..
..
حيث ألهمت المذكرات العديد من الصحفيين والروائيين ليبدعوا في إخراج القصة كما أرتأى لهم استناداً على الرسائل والمذكرات التي خطتها الأميرة بيدها.. وكانت شخصية السيدة سالمة شخصية ملهمة لما تحمله من عناصر شخصية قوية مكّنتها من التغلب على عناصر كثيرة كالمكان والديانة والثقافة.. ومدى إصرارها وثباتها في الدفاع عن حقوقها وحقوق أبنائها المهضومة.. حيث يتضح لنا مدى ثباتها على تلقي أبنائها التعليم والثقافة الألمانية وفاءً لزوجها المُتوفى..
..
يحتوي هذا الكتاب على ثلاثة نصوص وهي كالتالي:
* تكملة المذكرات
* أعراف وتقاليد سورية
* نبذة مختصرة عن أهم الأحداث الشخصية والعالمية التي عايشتها الكاتبة وأبنائها
وكذلك ضمنّها رودولف سعيد رويته (ابن السيدة سالمة) سيرة ذاتية مختصره عنه..
..
يُلاحظ أن السيدة سالمة أغفلت فترة طويلة من حياتها قرابة ال٢٥ سنة لم تسجلها في مذكراتها.. وهي الفترة التي عاشت فيها في بيروت بلبنان.. ولا يُعرف السبب وراء ذلك.. وقد اعتمد المترجم على بعض الرسائل التي كانت متبادلة بين السيدة وأبنائها لتوثيق بعض الأحداث المهمة..
..
الرأي الشخصي:
أتمنى بأن يتم الاهتمام بمثل هذه الشخصيات التاريخية الملهمة ذات التأثير البارز في الوسط الدولي وكذلك إزالة اللثام عن بعض ما يعتريها من غموض وإشكاليات من قِبل المختصين في علم التاريخ والسير والأنساب..