بديتها قبل مرتين وقصيت عليها، موش خاطرها ماعجبتنيش، لا بالعكس.
البارح بديتها من الاول وما سيبت الكتاب كان توة كيف كملتها وهذا رقم قياسي بالنسبة لي إني نقرا 350 صفحة في أقل من 24 ساعة.
مكينة السعادة رواية إذا بديتها ماتنجمش تسيبها، رواية من السهل الممتنع، أسلوب سلس بأبعاد فلسفية. رواية تجعلك تتسائل عن: ماهية السعادة... علاقة الإنسان بجسده. هل الإنسان متوحد مع جسده أم أنه مواز له؟!!