Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأعمال النثرية الكاملة - الجزء الثامن

Rate this book

775 pages, Unknown Binding

1 person is currently reading
20 people want to read

About the author

نزار قباني

193 books7,542 followers
* Arabic bio below السيرة الذاتية العربية أدناه

Nizar Tawfiq Qabbani was a Syrian diplomat, poet and publisher. His poetic style combines simplicity and elegance in exploring themes of love, eroticism, feminism, religion, and Arab nationalism. Qabbani is one of the most revered contemporary poets in the Arab world, and is considered to be Syria's National Poet.

When Qabbani was 15, his sister, who was 25 at the time, committed suicide because she refused to marry a man she did not love. During her funeral he decided to fight the social conditions he saw as causing her death. When asked whether he was a revolutionary, the poet answered: “Love in the Arab world is like a prisoner, and I want to set (it) free. I want to free the Arab soul, sense and body with my poetry. The relationships between men and women in our society are not healthy.” He is known as one of the most feminist and progressive intellectuals of his time.

While a student in college he wrote his first collection of poems entitled The Brunette Told Me. It was a collection of romantic verses that made several startling references to a woman's body, sending shock waves throughout the conservative society in Damascus. To make it more acceptable, Qabbani showed it to Munir al-Ajlani, the minister of education who was also a friend of his father and a leading nationalist leader in Syria. Ajlani liked the poems and endorsed them by writing the preface for Nizar's first book.

The city of Damascus remained a powerful muse in his poetry, most notably in the Jasmine Scent of Damascus. The 1967 Six-Day War also influenced his poetry and his lament for the Arab cause. The defeat marked a qualitative shift in Qabbani's work – from erotic love poems to poems with overt political themes of rejectionism and resistance. For instance, his poem Marginal Notes on the Book of Defeat, a stinging self-criticism of Arab inferiority, drew anger from both the right and left sides of the Arab political dialogue.

ولد نزار قباني في مدينة دمشق لأسرة من أصل تركي، واسم عائلته الأصلي آقبيق (عائلة مشهورة في دمشق، آق تعني الأبض وبيق يعني الشارب) حيث قدم جده من مدينة قونية التركية ليستقر في دمشق، عمل أبوه في صناعة الحلويات وكان يساعد المقاومين في نضالهم ضد الفرنسيين – في عهد الانتداب الفرنسي لسوريا - عمه أبو خليل القباني رائد المسرح العربي, ومن أوائل المبدعين في فن المسرح العربي.

اشتهر شعره بتميز واضح وابداع متأثرا بكل ما حوله فكتب عن المرأة الكثير، كان لانتحار أخته بسبب رفضها الزواج من رجل لا تحبه، أثر عميق في نفسه وشعره، فعرض قضية المرأة و العالم العربي في العديد من قصائده، رافضا شوفينية الرجال. نقلت هزيمة 1967 شعر نزار قباني نقلة نوعية : من شعر الحب إلى شعر السياسة والرفض والمقاومة فكانت قصيدته " هوامش على دفتر النكسة " 1967 التي كانت نقدا ذاتيا جارحا للتقصير العربي، مما آثار عليه غضب اليمين واليسار معا.

جمع في شعره كلا من البساطة والبلاغة اللتين تميزان الشعر الحديث، وأبدع في كتابة الشعر الوطني والغزلي. غنى العديد من الفنانين أشعاره، أبرزهم أم كلثوم عبد الحليم حافظ ونجاة الصغيرة وفيروز وماجدة الرومي وكاظم الساهر ومحمد عبد الوهاب، واكتسب شهرة ومحبة واسعة جدا بين المثقفين والقراء في العالم العربي. كان يتقن اللغة الإنجليزية، خاصة وأنه تعلم تلك اللغة على أصولها، عندما عمل سفيراً لسوريا في لندن بين عامي 1952 - 1955.

بدأ نزار يكتب الشعر وعمره 16 سنة وأصدر أول دواوينه " قالت لي السمراء " عام 1944 بدمشق وكان طالبا بكلية الحقوق، وطبعه على نفقته الخاصة. له عدد كبير من دواوين الشعر، تصل إلى 35 ديواناً، كتبها على مدار ما يزيد على نصف قرن أهمها " طفولة نهد ، الرسم بالكلمات ، قصائد ، سامبا ، أنت لي " . لنزار عدد كبير من الكتب النثرية أهمها : " قصتي مع الشعر ، ما هو الشعر ، 100 رسالة حب " . ويعتبر قصتي مع الشعر السيرة الذاتية لنزار قباني .. حيث كان رافضا مطلق الرفض ان تكتب سيرته على يد أحد سواه وقد طبعت جميع دواوين نزار قباني ضمن مجلدات تحمل اسم المجموعة الكاملة لنزار قباني. وافته المنية في لندن يوم 30/4/1998 عن عمر يناهز 75 عاما كان منها 50 عاماً بين الفن والحب والغضب.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (62%)
4 stars
1 (12%)
3 stars
2 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Bochra .
58 reviews9 followers
May 14, 2017
أفضّل ألف مرة أن أكون سمكة قرش في البحر الأحمر ... على أن أكون سمكة سردين تؤكل بالزيت والليمون
Profile Image for Mohammed Awad.
34 reviews2 followers
July 21, 2018
يحتوي هذا المجلد على اربع كتب وهم
-ماهو الشعر 1981
-العصافير لا تطلب تأشيرة دخول 1983
-لعبت بأتقان وها هي مفاتيحي 1990
-جمهورية جنونستان (لبنان سابقاً) 1988


ما هو الشعر هو كتاب فيه مقابلة شبه صحفية مطولة مع نزار قباني وتشعر انها حديث خاص بينك وبينه اكثر من كونها مقابلة صحفية، يجيب فيها نزار قباني على تساؤلات عديدة مرت ببالك وانت تقرأ المجلدات السبع الماضية او حتى ان كنت من قرائه الغير مختصيين.
يتنقل نزار قباني من سؤال ما هو الشعر إلى العديد من المواضيع التي يطرحها عليه السائل وستستمتع وانت تقرأ اجوبة نزار قباني وكأنك تسافر في الوطن العربي في تلك اللحظة وتطلع على احواله الادبية، يتحدث نزار عن الحداثة والقوالب الشعرية، وأرائه في العديد من المواضيع.
ومن الجمل التي رسخت في بالي (( الشاعر العظيم لا يأتي من العدم، ولامن المصادفة، فالمصادفات قد تحدث على طاولة القمار، ولكنها لاتحدث في الشعر.))
ستجد في هذا الكتاب حديث مطول الشعر واين وصل حاله في تلك الفترة وستكون جولة ممتعة في رأي نزار قباني بعد الفقرة رقم 37
في الرقم 58 اجاب نزار قباني على سؤال رائع وكان السؤال ( كيف تنظر إلى التراث؟)
وايضا في الرقم 79 ( لو طلب من نزار قباني الناقد نقد نزار قباني الشاعر فماذا يقول؟)

---------------------------------------------------------------------------


في كتاب العصافير لا تطلب تأشيرة دخول كان نزار قباني مع موعد للقاء الجماهير العربية في عدة بلدان فما كان من نزار الا ان يكون يد تطبطب على اواجع هذه الشعوب وتعطيهم دفعة معنوية لتقدم في النجاحات البسيطة التي انتجوها وتشجيعهم على الاهتمام بالشعر والثقافة


----------------------------------------------------------------------------

في كتاب لعبت بأتقان وها هي مفاتيحي كان نشر نزار قباني حوارات صحفية عديدة مع عدة مجلات وكانت سمه الحوارات تميل لليأس والهزيمة والوحشية في الاراء والنقم على الحال السياسي التي وصل لها العرب في ذاك الزمن ( حمد لله ان نزار لم يعيش إلى 2018) ، كان نزار قباني شرس في معظم الاجابات.
سأترك لكم البحث عن تساؤلاتكم واجاباتها في هذا الكتاب ولن انقل إلا القليل منه

((يضحكني بعض الشعراء الذي يقولون لك-في تبرير عدم انتشارهم-: نحن لا نكتب لهذا العصر، وإنما نكتب للعصور التي سوف تأتي.شعرنا للمستقبل..))

(( كيف ينظر نزار إلى عوامل المد الديني، وكيف تقومه، وهل أنت تخاف من نتائجه؟؟))


((كيف تتصور وضع المرأة الأكثر ملاءمة للحضارة؟))

((اليس الدعوة إلى تحرير المرأة من باب الجنس فقط دعوة ناقصة وبحاجة إلى إعادة نظر؟))

(( خرجت في شعرك عن النموذج الشعري العام في الغزل العربي، حيث ان المرأة، في أغلب الأحيان، واحدة بينما نساؤك كثر؟))


نلاحظ من خلال هذه الحوارات الصحفية ان نزار قباني فتن ببيروت واصبح من عشاقها واصبحت بيروت امه الرابعة بعد دمشق وفايزة اقبيق وبليقس، "ونراه متعلق بيها وبشأنها بشكل يدعو للريبة، ويطرح تساؤل عميق الا وهو "من سرق دمشق من نزار؟؟
وايضا نلاحظ تناقض في لهجة نزار قباني تجاه الحرب العراقية الايرانيه في طيات الصحف وفي المقدمة التي قالها اما الجمهور العراقي في بغداد عام 1984


-------------------------------------------------------------------------


مسرحية جنونستان مكونة من ثلاث فصول وهي مشاهد عبر الزمن كتبها نزار قباني عام 1977 ونشرها 1988 وكأنها وحي وتنبؤ بالمستقيبل.
بالنسبة لي كانت الاحداث والحوارات والشخصيات مرسومة بأتقان إلى حد يقترب من الكمال، والبناء المسرحي كان يخدم موضوع الصراع في المسرحية بشكل خيالي، احببت هذه التجربة الرائعة لنزار قباني ولكي اؤكد لك حجم التنبؤات التي قالها نزار قباني فهو تنبأ بالتجارات الممنوعة للأحزاب اللبنانية في المستقبل التي تدعي المقاومة، وتنبأ برأي بعض السذج في المسرح الرحباني والحنين الوطني لفيروز.

---------------------------------------------------------------------------
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.