أبو محمد عبد الكريم بن عبد الله الخُضَير ( 1955م -) (1374 هـ -) عضو هيئة كبار العلماء سابقًا واللجنة الدائمة للبحوث والفتوى في المملكة العربية السعودية.
هذا الكتاب عظيم، وفيه منفعة عظيمة لمن تدبره قصير لكن فيه ما يغني وما يرشد ابن آدم إلى فهم حقيقة الفتن على وجهها الصحيح استوقفتني الكثير من الأحاديث، وشرحها والكثير من تفسير الآيات والنظر إليها من زاوية لم أنظر ناحيتها قبلاً.. أعطي أمثلة لما استحضرني من ذلك. في قوله ﷺ " يصبح المرء مؤمنًا ويمسي كافرًا" قد لا يكون المقصود بأن تمسي كافرًا الكفر البحت المخرج من الملة فحسب، بل أن تكفر النعمة أو تسخط أو تكفر كفرًا أصغر، أو شركًا أصغر، فتصبح معافى من ذلك وتمسي وأنت واقع فيه. فإذا سمعت هذا الحديث ظننت أنك سليمٌ منه لأنك لم تمسي كافرًا بل لا تزال على الملة، والأمر أشد من ذلك، ويخفي أكبر من ذلك.
وفي تفسير أوائل آيات العنكبوت، وفي شرح حديث خرق السفينة وغيرها مما يتبدا أمام قارئ الكتاب