كلّ الذين عبروا.. كانوا ملموسين ومرئيين حين انفردتَ بذاتك، بينما هُم حملوا قوافلهم هربوا من الطريق الذي يُبعدهم عنك، وحين انفضّ الساكنون فيكَ -دون أن يدفعوا ثمن ولائهم- وحين مرّ العابرون إلى قلبكَ.. عنك، افعل.. كما فعلوا وتخلص أولًا منك.. وتغْيّر!
ثمّ تذكّر.. أنهم ليسوا حلفاء أرضك وقاتِلْهم.. قاتِلْهم.. قاتِلْهم، بالنسيان، ومُرَّ.. كما ينساب الماءُ بين أصابعك
حين نقول وداعاً هل نحن صادقون بملء المعنى؟ إذاً لماذا بكينا حين رحلنا وودعناهم؟ ~ عبروا عن استغنائهم عنك من كان لك عابراً كن له عابراً ! ~ كلنا هنا.. الحب.. الحنين.. وجهك فقط: الغائب عن الحدث!
❞ اهرب.. حين تشعر أن قلوبَهم لم تعد وطنك الدافئ.. فالصقيع هو بقاءك الأبديّ ❝
إن أكره وأثقل ما علىّ هي أوقات وكلمات ومشاعر الوداع والفُرقة مهما كان نوع هذا الوداع، تصيبني الفكرة بالهلع والرعب وأحياناً بالمرض والسَّقم والعلّة، اختبرت ذلك طوال حياتي بشكل لا يعد ولا يُحصى بمختلف أنواعه وأشكاله، خاصة وداع الموت الذي لا يمكن وصفه بكلمات، ولا أذكر أنه في أي مرة كان ذلك سهلاً أو معتاداً أبداً، حتى وإن كان وداع أحياء ورحيل وفُرقة لأي سبب، ولكن الكُره للشئ وحده ليس كافياً لمنعه من الحدوث!
❞ وهم يمشونَ فوق صحراء صدرك دون أن يتركوا لكَ غيمة تُبللك أو نبتةً تزهر في وقتِ لاحقِ من اليأس واليباس لا أحد يضم يداكِ اللتين تحنان إلى عناقِ يدين حانيتان وهم يجرّونك إلى رفقةِ قديمةِ كُنت بها تضحك كطفلِ لا يعلم ما ينتظره! ❝
أخاف الموت والسفر والفَقد وانفصال الأزواج وافتراق الأصدقاء، وترك العمل الذي تحب والوظيفة التي تحب بزملائها ومكانها وعِشرتهم الطيبة، وترك المنزل القديم والجيرة الحسنة، وترك أرض الوطن، أكره كل ما يتطلب وداع وتوديع، أمقت المطار والنعش والقبر وكل ما يحمل عزيزاً بعيداً ويضع حداً فاصلاً بيننا إلى الأبدية، أكره الوداع المؤقت أو النهائي الدائم، قد أضحي بكل ما بوسعي حتى لا يأتي يوم وأفقد من كنت أخاف فقدانهم، ولكن هذا ليس دوماً الصواب، فـ ألا تفقد شخصاً على قيد الحياة أو أن يفقِدك هو ليست مسؤليتك وحدك، وليس عليك أصلاً حمل عبئها بمفردك! وبالتالي قد تأتي أوقات من فرط ألمك، أو نتيجة تكرار خذلان موجع لا يُغفر ولا يُسامَح، أو التأذي الشديد، أو شعورك بأن المكان لم يعد مكانك، أو أنهم لم يعودوا هُم بأي شكل، لا تجد نفسك إلا مضطراً ومُجبراً أن تقول "وداعاً"، وكما قال أحد الأطباء النفسيين: قد يأتي وقت يكون فيه ألم وأذى البقاء أكبر من أذى وألم الرحيل، وعندها لابد أن تقول وداعاً.
❞ قل وداعًا.. لصديقك الذي يبنيّ بينك وبينه حدًا فاصلًا للكلمةِ.. وللدمعة فأجملُ صديقِ هو الذي يراك.. مرآته في كل شيء ودّع رفيقك حين تشعر إنه لم يعد يحبك كما كنت تألفهُ فالغربة هي أن تكون معه ولا تشعر بأمان اللحظة! وودّع.. مكانك، حين لا يسعك وأرضك، حين لم تعُد تحملك ❝
لننتقل إلى الكتاب، من المعروف أن السعودي فهد العودة من أشهر كتّاب الخواطر في الوطن العربي، كنت أرى كتبه كثيراً في المكتبات وعلى تطبيقات القراءة وأجد تقييمات وآراء جيدة عنه عند أغلب القراء، لذا فمنذ سنوات أرغب في خوض إحدى التجارب معه خاصة وأنني من هواه الكتب الإبداعية بأشكالها المختلفة، وفي ليلةٍ ثقيلةٍ لا قمر فيها شردت في معنى الوداع وقسوته ومُسبباته، فوجدتني أبحث عن الكتاب وأقرأه وكأنما ناداني إليه.
بدأته بدون توقعات وأيضاً بدون تحفز أو تصيّد، هو ليس شِعراً وإنما خواطر متقطعة متفرقة وتدور فكرته الرئيسية كما هو واضح من العنوان عن الوداع، تناول وداع المحبين، وداع الأصدقاء، وداع الأهل، وداع الأماكن، أيضاً تحدث في خواطر قليلة عن وداع الوطن والأرض، كل ما به وداع وكل ما به فراق قد تجده هنا، متى يجب أن نودّع من نحبهم حتى وإن كنا سنتألم؟ ما معنى الوداع؟ ما يجب أن نفعله ولا نفعله بعد الوداع؟ من هم الأوفياء بعد الوداع ومن الذين يخونون ذكرياتهم وتفاصيلهم مع من ودعوهم؟ من الذي سيؤثر فيه حقيقةً هذا الوداع؟ وكيف يكون حاله؟ وهكذا..
❞ الأوفياء.. وحدهم من يكملون حياتك حين تودّعهم لا أن يشيعوا ذكرياتك إلى مثواها الأخير! قل وداعًا.. ولا تنتظر شفقتهم الذين يشفقون عليك هم الذين يكرهونك ولكنهم لا يبوحون بمشاعرهم ❝
هناك بعض الخواطر كانت أقل من العادية وشعرت أنها خاوية وسطحية جداً وبلا معنى، ملء صفحات ليس إلا، بينما أكثر الخواطر التي أعجبتني: اكتب - في الضفة البعيدة - قل وداعاً - هذه اللحظة - كل الذين عبروا - بين طعنتين - ونفوك من وطنك
❞ وحين جاءت هزّتك الكبرى في وفاة أحد أقاربك لم يكونوا في عزائك لقد كنت وحدك في عرائك! دعوك تتدبر حزنك وبردك وبكاءك بنفسك دون أن يذكروك وعبروك كما يعبر العمر منك ❝
❞ اكتبْ.. حتى لا تبق وحيدًا فالكتابة حياة أخرى نعيشها! فالعبور إلى المنفى لا يحتاج تذكرة أحيانًا تقتلنا كلمةِ عابرةِ وتُحيينا جملة قالها شخص لا نعرفه ولا يعرفنا! تفعل الكلمات ما لا تقوى عليه البنادق فـ لأنك تبكي أحدًا ولا أحد يبكيك اكتب كي لا تفضّ الدمع عبثًا وحين لا تجد خلاصك الأبديّ في الكتابة ابكِ.. لأن البكاء غربال لكل الأشياء التي تموت بداخلك دون أن يأتي أحدٌ لإنقاذك من هذا الغرق المحتم ❝
لغة الكاتب بسيطة جداً شاعرية، غير متكلفة إلى حد العادية في كثير من المواضع، مناسبة بشكل كبير للمبتدئين في القراءة، حجم الكتاب صغير ويناسب أي توقيت وأي مكان، ولكن يجب التنويه، فقد تتكالب عليك الكثير من ذكرياتك ومحطات حياتك وأنت تقرأ وتجد الدموع طريقها إلى مقلتيك رغماً عنك.. لمسني الكتاب بشكل كبير في خواطر كثيرة، أعترف أنه عادي جداً من الناحية الأدبية ولكني قيّمته مشاعرياً وبما لمسه بداخلي.
❞ هذه اللحظة.. يحدث أن تبكي صديقًا غمرته حبًا وحناناً ولم يغمُركَ إلا وجعاً وخذلانًا هذه اللحظة.. يحدث أن تنسى أو تتناسى ميلاده في وقتِ كنت تقول له “ كل عام وأنا أحبك أكثر “ فتبكي لأنهُ ضاع منكَ عمرًا جميلًا وأصبح في طي النسيان هذه اللحظة.. قد يمرُ عليكَ اسمٌ يشبه اسمه وتقول في قرارة نفسك: ياااه.. أوجَعتني! ❝
من النقاط التي أثرت في تقييمي أيضاً ورفعته إلى 3.5 بعد أن كان 2.5 أنني وجدت تشابهاً كبيراً بين فقرة معينة في الكتاب وبين شئ كتبته أنا منذ سنة وأكثر قليلاً، وكان قريباً جداً لقلبي ويحمل من المَعزّة الكثير، ذُهلت من التشابه في الفكرة والمعاني وحتى في بعض الاستعارات، وأنا التي لم أقرأ من قبل ولو كلمة لفهد العودة أو لأي شئ مشابه لما كتبته!
❞ في الضفة البعيدة من هذا العالم السيء أكون أنا هُناك بانتظاركِ حين يمتلئ صدركِ بالغرباء أكون أنا الوحيد الذي لم تغترب مشاعره تجاهك أنا جواز سفركِ، حين يبدأ رحيلكِ وأنا حقيبتكِ، حين تتراكم أشياءكِ وأنا خريطة قلبكِ، حين تضيع اتجاهاتكِ أنا عكازكِ، حين يغتالكِ التعب أنا طريقكِ، حين تضيعكِ دروبكِ أنا، وطنكِ، حين يلتهمكِ المنفى أنا، أنتِ في ضياعكِ الدائم في الضفة البعيدة جدًا أكون هُناك بانتظاركِ حين يتصحر صدركِ، أكون غيمتكِ حين يجف ربيع قلبكِ، أكون ماءكِ وحين ينسحبون أحبابكِ.. أحبكِ دون سخرية وابتسامة باردة ❝
أخيراً فإن كتابات فهد العودة بسيطة للغاية، قد يراه البعض عادياً وقد يراه البعض يجيد التعبير بدون تكلف، وقد يراه البعض سطحياً، كل حسب ذائقته وحسب توقيت القراءة وحسب ما قد يلمسه الكتاب من روحه، ولكن في النهاية فإنها كتابات خفيفة وسهلة وتصلح جداً لمن يحب الخواطر ومن يريد فاصلاً مختلفاً، أعتقد أنني سأعيد القراءة له في كتاب آخر.
كفانا الله وإياكم نكبة الوداعات المُفجعة والوداعات المفاجئة، والوداعات التي نترك معها قلبنا وكبدنا، والوداعات التي تصبح ذكرى مؤلمة تمزق نياط القلوب، والوداعات التي لا يكون بعدها فرصة لقاء أخرى على وجه الأرض، كفاكم الله شر وداع أحبائكم في كفَن ذاهبين إلى لَحدهم ومرقدهم الأخير - وهو الوداع الأصعب والأثقل على الإطلاق - وهي لحظة لا تُنسى مهما مر الزمن.
✏️ ▪️ ▪️ اسم الكتاب: #قل_وداعاً المؤلف: #فهد_العودة عدد الصفحات: 93 الدار: دار كلمات ✏️ الكتاب خفيف وسلس .، تنهيه في ساعة زمن لن يأخذ من وقتك الكثير .، عبارة عن نصوص في عدة فصول .، كلها كلمات تلامس القلب والوجدان .، تتنقل بين صفحاتها مبحراً بين وداع وغياب وحب وود .، بأسلوب لطيف ومتنوع .! ▪️ ▪️ قرأت مسبقاً لـ #فهد_العودة يمتلك لغة جميلة تطبطب على قلوبنا .، تشعر بكلماته وكأنها تخاطبك .، تلامسك وتعنيك .، كتاب لطيف تستطيع قراءته بين كتبك الثقيلة أو الدسمة .، كـ وجبة خفيفة تتناولها .! الغلاف كذلك جميل جداً جداً ✏️ كتاب رقم: 71 لسنة 2017 ❤️📚 ▪️ ▪️ 📝 ملاحظة مهمة قررت أحطها مع كل رڨيو: لكل قارئ ذائقة مختلفة .، فأي كتاب يعجبني ما لازم يعجب غيري .، الأذواق تختلف والقراءات تختلف من شخص لثاني .، ف اقرؤوا وقيموا ولا تعتمدون على تقييمات أحد .، اووكي ؟! ▪️ ▪️ #مثقفات #قارئات #محبي_القراءة #أصدقاء_القراءة #أصدقاء_الكتاب #كلنا_نقرأ #القراءة_للجميع #الحياة_بين_الكتب #تحدي_القراءة #تحدي_100_كتاب_الرابع #كتبي #مكتبي #أمة_إقرأ_تقرأ #ماذا_تقرأ #القراءة_عالم_جميل #البحرين_تقرأ_10000_كتاب #الغرق_في_الكتب_نجاة #أحلم_بشغف #تحدي_الألم_بالقراءة #أنا_وكتبي #نجاتي_تقرأ #najati_books
أعتقد الديوان كان أجدر تسميته (ضربت الودع ملقتش حد جدع) أو (الصحاب في إجازة).. كمية من الهري عن غدر الصوحاب، الذي لم أتذوق فيه أي من ألوان البلاغة والأدب الفصيح.. لا إبداع في التشبيهات يثير عقلي، ولا عذوبة في الألفاظ تُداعب قلبي، ولا جملة واحدة تستوقفني وتجعلني أعيد قراءتها مرار، وأسرح بخيالي معها.. تجربة محبطة ومخيبة للآمال، وإهدار للوقت.. عزيزي الأستاذ فهد، أنا من سيقول لك وداعا التقييم الفعلي نجمة ونصف
ودائماً سأردد نفس الجملة في بدايه كل كتاب اقرأه لفهد العوده .. إني أقرأه بقلبي ولا أحكُم عليه بعقلي فهو كاتب الخواطر المفضل لدي ..
ودائماً وابداً يروق لي.. هذه المرة قد تكون هذه القصائد لم تكن على درجة عالية من البلاغة او الأدب ولكن تلمس قلبك وتتنقل بين صفحاتها وكأنك تتنقل بين مأساه عيشتها وأخرى دائما تجد أن الكاتب كان بجانبك ووصف ما تمر به ونساب الى روحك وسمع بكائك الداخلى المؤلم ..
ووصف الخذلان ووصف خيبة ظنك وأنين روحك وألم قلبك وشروخ وجدانك .. وصف كل ما تمر به فتتنقل في الكتاب وكأنه تسعين صفحه من حياتك أنت ..
- قل وداعاً - أكتبْ - ونفوك من وطنك - في الضفه البعيدة - كل الذين عبروا
اكثر ما راق إليّ من الكتاب ..
أما - هذا قلبك فأهتم به - أحيانا - سهوة - لا تنتظر
التجربة الثانية ل فهد العودة والاقوى حتى الان مجموعة خواطر نثرية رائعة لمستنى وبشدة برغم قسوتها احياناً وراقت لى وبشدة من اقتباساتى خيب ظنهم وكن انت احلم..واصل...قاتل لاتقف كن انت بأى ثمن لاتدعهم يشكلونك كما يريدون لا تكن صورة لاتليق لك و شخصية لاتمثلك... كن انت فقط! اربعة نجوم مستحقة وكتاب مميز ينتهى فى جلسة واحدة ولكن فضلت التمهل والاستمتاع #الكتاب_رقم_9_لسنة_2017 #خواطر_نثرية
حين يشرد ذهني أثناء القراءة أضع لومي على الكتاب و ليس على تركيزي. هذا ما أصابني عدة مرات عند قراءتي لهذا الكتاب .. دام لقائي معه ساعة و ربع تقريباً ثم لوّحت له بالوداع. لكن هذا لا يعني أنه لم يروق لي بالكامل. كانت هناك بعض الجمل و التعابير التي وقفت عندها مبديةً إعجابي بالأسلوب الذي طُرحت فيه.
لقد كنت بحاجة لكتاب خفيف وجميل كهذا الكتاب منذ فترة .. فمن الجميل حقًا أن نقرأ كلماتٍ تعبر عما يزاحم قلوبنا الصغيرة هذه ، ولكننا نبقى عاجزين عن التعبير عما يختلج بدواخلنا لسبب ما .. وهذا ما أحبه وأجده في كلمات فهد العودة دائمًا..
أشكرك على هذه السطور العميقة !
بعض الاقتباسات التي أعجبتني:
"قُل وداعًا وطر . . جناحاك لك وطيرانك لك فالأمل مُخبأ خلف تلك الغيمة التي تلوح بالأفق وما الأفق؟ سوى تدريب العقل على الجنون
وما الجنون؟ سوى أن تمسك قلبك وتركض باحثًا عن حياة تليقُ بمقامِ مشاعرك"
"اكتب حتى لاتبق وحيدًا .. فالكتابة حياة أخرى نعيشها ! والعبور إلى المنفى لا يحتاج تذكرة "
"اكتب . . كي لا تفضّ الدمع عبثًا وحين لا تجد خلاصك الأبديّ في الكتابة اِبك . . لأن البكاء غربال لكل الأشياء التي تموت داخلك"
"وحين تفرغ من الكتابة . . لا تقرأ لنا ما كتبت ثمة أشياء تعنينا وحدنا فلا تكشف سرّها . . وثمة أشياء نكتبها للآخرين الحزينين المهشمين الذين لايستطيعون أن يعبروا عن أنفسهم فنكتبهم!"
أرى أنه الهدية المناسبة لنفسك حين يخذلك أحدهم 3/> - "قُل وداعاً .. لنصف الاهتمام لنصف الشوق لنصف المشاعر لنصف القلب لنصف الحب إما أن يكون لكَ كل شيء أو أنتَ لستَ بحاجة إلى أنصاف الأشياء ." - "ودّع حبيبك .. حين تشعر أنه لم يعد يحبك كما كنت تألفه " - "كل الذين عبروا .. تركوك في منتصف الطريق وحيداً انفض غبارهم تخلص من رائحتهم .. انسَ قصصهم و اتلف رسائلهم تحرر منهم، خُن وفاءك لهم " - "و حين أيقظوا قلبك البارد هربوا .. نسوا أن يخدروك قبل رحيلهم فقيدوك بما ليس لك و نسوك .. نثروك في عرض الغياب و نسوا أن يجمعوك " - " ودّع خرابك .. ولا تؤثث متحفك بمشاعر ليست لك لا تعشها ، ارمها بين دفتي دفترك الكتابي " - "خيب ظنهم .. و كن أنت احلم.. واصل.. قاتل.. لا تقف كن أنت بأي ثمن " - " هذه اللحظة.. يحدث أن تبكي صديقاً غمرته حباً ، و لم يغمرك إلا كرهاً و خذلاناً " -
كل الإنكسارات التي تصيبنا في حيواتنا ما هي إلا بفعلِ من نحب ؛ بسبب من أكرمناهم يومًا وأعطيناهم مفاتيح قلاع قلوبنا المحصنة ، لن يؤذينا الا الذي يعرفنا حق المعرفة .. لذلك نحن نعاني ممن يحبونا وليس ممن لا يحبوما ..
well. it was beautful writhing book. talking about lot of things in a small space. fahad awada can really tell what's on his mind. and explain it with simplicity and thoughtful-thinking.
اكتبْ كي تنسى انك مكسور ، وتكتشف بين كلمه وكلمه : أملاً ُمُخبأ ينتظرك .. او حلماً ضاع منك .. في وقت مُبكر من العمر .. وحين تفرغُ من الكتابه .. لاتقرا لنا ماكتبت .. ثمه ��شياء تعنينا وحدنا .. فلا تكشف سرّها ..
اهرب .. حين تشعر أن قلوبهم لم تعد وطنك الدافئ فالصقيع هو بقاؤك الأبدي .. الطريق الممتد إلى التعب سيأخذك يوماً إلى محطتك الجديدة فتخلص من وبائك العاطفي فبأي حب تقاوم عطفهم وأنت تحاول جاهداً التغلب على شقاء اللحظة !
ويل للقراء، من كتاب يكتبون فقط لأنهم مكسورين كان بالامكان اختصار الكتاب بمجمله بصفحة واحدة، فهو عبارة عن تكرار، إعادة وزيادة وخذني وجئتك، فدموع وأحزان ورحيل وجراح . كلام فارغ، وتكرار، فلا بلاغة، ولا بيان، ولا أي أدب، بعد قراءة كتابين للعودة، إياك أن ترتجي شيئاً من فهد العودة، فهو نفسه يقول في هذا الكتاب خيب ظنهم .. توقعت أن يكون أفضل من مدينة لا تنام وأن لا يخيب ظني، لكن للأسف خاب ظني.
كتاب عبارة عن نصوص (أدبية)، خالية المضمون فقيرة من الابداع، جوفاء المشاعر، يفترض بالنصوص ان تنقل لي أحاسيس هذا الكاتب ومشاعره ولكن الشعور الوحيد الذي انتابني هو الملل والكثير من الملل مع انه كتاب خفيف وكل صفحة لا تتعدى حروفها السطين .
يقول فهد العودة في كتابه هذا "أكتب... كي تنسى أنك مكسور" فيا مصيبتنا لو أن كل مكسور كتب كهذا الكتاب، هذا الكتاب أشبه بمقولات علي نجم ولكنها باللغة الفصيحة.
نعم سأقول وداعاً ... وداعاً فهد العودة، فلن أقرأ لك بعد اليوم .
بأختصار شديد ،فهد العودة ليس كاتب اصلا ،وكل افكاره مستهلكه وجمعها في روايه " حب في زمن الجاهلية" ،خواطر في هيئه روايه ،واسرد فيها مضمون خواطره في هذه الكتب فقط لا غير . وبعد هذا الكتاب كله هراء ف هراء