(English: Mohammad Abu Rumman) باحث في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية وكاتب في جريدة الغد الأردنية، متخصص في الحركات الإسلامية وشؤون الإصلاح السياسي، حاصل على الدكتوراه في فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة.
تحفة بحثية رائعة جدًا! لطالما كان الشأن الجهادي الإسلاموي بين رحى بروباجندا إعلامية تظهره بالشكل "الوردي" من الناحية المؤيدة وعلى الجهة الأخرى تجد كتابات فانتازية وبخاصة في يخص النسوية الجهادية. الكاتبان يبحثان هنا بشكل رائع وموضوعي كيفية تنشأة الشخصية الجهادية المنتمية للقاعدة أو الدولة الإسلامية بشكل خاص والتحول الراديكالي للنساء للتنظيمات المسلحة الراديكالية بشكل عام؛ فيتناول الكتاب الواقع السيسيولچي والإقتصادي والنفسي للأشخاص والدوافع والظروف المحيطة التي دفعت البعض للإلتحاق بتلك التنظيمات أو تأييدها -مما ثبت- وينفي بالطبع الروايات الكاذبة المنتشرة لأغراض إعلامية مضادة عن إشاعات "جهاد النكاح" وأيضًا أساطير التحدث عن النساء في هذا الشأن من الناحية "المستضعفة المغلوبة على أمرها المضحوك عليها". أظن إني أول شخص خلصه من فرط تحمسي لأعمال الكاتبين :D
عاشقات الشهادة: بين ابتذال الظواهر وخطاب الترويج! عاشقات الشهادة: تشكلات الجهادية النسوية من القاعدة إلى الدولة الإسلامية، هذا هو عنوان آخر نتاج التعاون بين مؤسسة فردريش ايبرت الألمانية وبين الباحثين محمد أبو رمان وحسن أبو هنيه، بعد أن كانت المؤسسة التي تشكل أحد تمظهرات الاستشراق الجديد، قد عمت الباحثين في اصدار عدد من الكتب لعل أبرزها كتاب "تنظيم الدولة الإسلامية: الأزمة السنية والصراع على الجهادية العالمية. يكرر الباحثان في أكثر من موضع في هذا الكتاب ابداء تناقضهما مع النمط الاستشراقي في رصد الظواهر، على الرغم من اعتمادهما على مؤسسة تمثل النمط الأحدث في الاستشراق عبر مراكز الدراسات والأبحاث وتمويل التحول نحو الأنماط الديموقراطية بأشكالها المعولبة الجاهزة، قد يحاجج الباحثان أو غيرهما باستحضار المحتوى الصادر عن مثل هكذا مؤسسات وجعله القيمة الوحيدة للنقد، وعليه فإن بإمكان ارنست رينان أن يجعل من نقد ادوارد سعيد لاستشراقه مجرد ترهات! بالانتقال صوب نقد المضمون، فإن محاولة الكاتبين التصدي للخطاب المبتذل الذي يطلقه اليسار التشبيحي "يميني المواقف والاصطفافات"، باتجاه قراءة الظواهر والدوافع التي رافقت نشوء وتمدد (دولة الدواعش)، وهنا يطفو على السطح مصطلح بن جدو "جهاد النكاح" أو عرائس الجهاد..الخ، محاولة التصدي هذه سقطت في كثير من الأحيان في شكل صياغة خطاب أقرب ما يكون الى الترويج لأفكار داعش "حتى وان لم يقصد أي منهما ذلك"، فنمط التعاطف الذي يكاد ينسحب على أغلب حالات الدراسة هنا يساهم في تشكيل هذا الخطاب، هنا أتساءل عن أهمية الظاهرة لتشكل موضوعا للدراسة يستدعي هذا البحث، ودولة الدواعش في حكم المنتهية ومشاركة المرأة في ظهورها قبل توسعها وصعودها قبل أفولها لا يمكن أن توصف بأكثر من الهامشية، هنا..وهنا فقط يظهر لنا دور الاستشراق الجديد "خطابه النسوي بالتحديد" في التركيز على مواضيع دون غيرها بغية تصدرها للأنماط الثقافية التي يستهدف الترويج لها! يتناول الباحثان دور المرأة في الحركات والتيارات الإسلامية بالتحديد بعد بزوغ نجم الاخوان وقبل صعود السلفية وبالتحديد السلفية بشكلها الجهادي، وصولا إلى ظهور القاعدة ومن ثم داعش، ويحاول الباحثان تنبيهنا إلى التطور التدريجي لدور المرأة في هذه التيارات وصولا إلى استخدامها في العمليات "الاستشهادية" أخيرا مع داعش، ونلاحظ وفقا لما توصل إليه الكاتبين أن قفزة نوعية حدثت لدور المرأة مع السلفية الجهادية عموما ومع داعش خصوصا، وكأنه يسير بمنأى عن تطورات وتموضعات هذه التيارات في الساحة العالمية التي تحتاج منها تطوير أدواتها، وهو ما قامت به بالفعل، وداعش هنا لا ينطلق من كونه تيارا تقدميا يؤمن بضرورة تعزيز دور المرأة في المجتمع، بقدر ما يهدف إلى توظيفها لخدمة أهدافه الأيديولوجية على الأرض. تسهل ارتباطات وعلاقات الباحثين في الأوساط السلفية والسلفية الجهادية من مهمتهما في التقاط العديد من حالات الدراسة سواء في الوطن العربي أو في الغرب، ولكن القارىء يكاد يستشعر الشكل الموجه في عرض هذه الحالات دون أن يستشعر في المقابل عرضا أو نقدا موضوعيا لها، بالرغم من هذا يبدو أن مجهودا كبيرا بذل لتسليط الضوء على أكبر قدر من حالات الدراسة، ولكن ما يعوزه هو الخروج بأنماط معينة يمكن من خلالها تصنيف الحالات المختلفة ضمنها. يعيب الدراسة نمط التكرار والحشو الذي يأخذ نمط مقدمات وخلاصات لا داعي لها قبل وبعد فصول الكتاب، وهو نمط دراسات الباحثين عموما، مما جعل حجم الكتاب يأخذ أكبر بكثير مما يستحق، فهو تقريبا ضعف حجم كتاب "تنظيم الدولة الإسلامية"، ولكنه رغم أي نقد يوجه لنمطه وأسلوب العرض فيه كتاب جدير بالملاحظة ومن ثم النقد دون أن يأخذ أكبر من حجمه لظاهرة تم ابتذالها!
من فتره طويله عم اقرا بهاد الكتاب الحقيقه انو مو داخل براسي بس انا مابعرف حقيقه الصحيحه الي صارت بالقاعده وداعش كل المتاكده منه انه استغلال ضعف وحاجه الناس باسم الدين لمصالح شخصيه
بالنسبه للكتاب موضح كيف 47 حاله من النساء المجاهدات وكيف الجيل الجديد اقرب لداعش من القاعده خصوصا انه في حالات هجره تمت بالقاعدة او طالبان بعكس داعش الناس بتهاجر الها، من الاسباب انه داعش معتبرة نفسها انها دوله مستقلة لهيك تجذب ناس اكتر داعش استخدمت البروباغندا تحت مسمى قوانين اسلاميه لكل رجل وامراه وواجباتهم الدينيه، بالنسبة لمراه فهي الحجاب وجهاد النكاح... الخ عرفت داعش تستغل نقط ضعف المسلمات حتى تجذبهم لدولتها كمان داعش اعطتهم دور شبيه بدور الذكور من ناحيه الاداريه او اعلامية متل ايمان ريما وغيرهن بعكس القاعده الي خلت النساء فقط ممرضات للاطفال مع عدم توافر تمويل طبي مع وجود 8 اسباب ذكروها المؤلفان الاخيره انه لو وقعت داعش بعدنا هنلاقي نوع النساء الي تم غسيل دماغهم للجهاد والجهاد فقط الي فعلا موجود هادي الحالات بنشوفها، المؤلفان ذكروا انه لا يمكن علاج هادي الحالات
براي زيها زي المرض بعضهم هتلاقي صعوبه تعالجهن اما بعضهم ممكن لا فماذا نفعل بهادي الحاله
يتحدث عن ٤٧ امرأة وفتاة التحقن بداعش من الخليج وأوروبا وامريكا وظروف كل منهن الاجتماعية والنفسية والثقافية. جيد أن تحصل على المعلومات والوقائع في كتاب واحد أما التحليل فلم اتفق معه كثيرا.