Jump to ratings and reviews
Rate this book

مدارات المكان والتحول

Rate this book
في البدِء كان القبر
والعالمُ توابیتٌ تتنافس،
لا فضاء،
إنّھا العَتبَةُ تتثاءب.

81 pages, Paperback

First published January 1, 2007

7 people want to read

About the author

آرام

2 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
2 (40%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for مجد عامر.
Author 3 books74 followers
December 25, 2017
“في البدءِ كان القبرُ
والعالم توابیتٌ تتنافس.
لا فضاء
إنها العتبة تتثاءب.
***
أقنع البحار أن زرقتها ليست لها،
والصحاري أن تتوقف عن الإنجاب.
***
أحمل إزميل الرغبة
وأنحت للعالم قدمين
كي يرحل.
***
أنا مسافة بين جسدين؛
جسدٌ أقيم فيه،
وجسدٌ أخطط للانتقال إليه.
إنني من سلالة لا تموت ولا تعيش.
***
أريد ما لا أريده
يجدني ما لا أريده
أبحث عن اللاشئ
أبحث عن الأشياء جميعها.
***
الذي أظنه أنا من هو ؟
***
طوبى لك أيها الوهم
ياحقيقتنا.
***
وأنصرفُ إلى نفسي كلما أضعتكِ،
لا ليستمر الوضوء الحبري إلى نعشكِ،
لكن حتى أتفاجأ بفراغكِ.
***
لا جهات في يدي
أبدأ رحلة الأعماق، أنا الصاعد حتفي معي،
وأول الموت ولادة.
***
ليس لك ما يطل عليك.
***
اليابسةُ ماءٌ طموح
والماءُ رملٌ تحرر
وما بينهما سدى.
***
يا مصادفة
أنت الركوع المحض
أنت قفصنا الصدري.
***
الهنيهةُ فحمُ الزمنِ وهويتهُ
والآن فرنُ التكوين.
***
لا هدنةٌ بين جرسين
الصوتُ تلفيقٌ يختلسُ الرّماد.
***
ما هذا الذي يلفُني دفعةً واحدة؟
أرى ما لا أراه، أحسّ ما لا أحسه.
***
هل الجهلُ معرفةٌ ثانية؟
***
كيف أعانق ما لا أعانقه؟
كيف يعانقني ما لا يعانقني؟
***
أفزعُ، أطمئنُ
إلهي، كيف تجتمع الخشيةُ والطمأنينةُ معًا؟
***
أجمعُ روحي وضريحي على سريرٍ واحدٍ
وأستفسرُ:
أيها الترابُ المؤقت الأبدي:
كيف تحملُ بيدٍ واحدةٍ
نارًا وساقية؟
***
أنا البابُ والمفتاحُ والصريرُ
من أين أدخل في نفسي؟
***
خذ الجسر وارحل
إنه مثلك لم يمتلك نفسه.
***
كل إشارةٍ جهة
ما أكثر جهاتي
أختار الجهةَ التي لا تفصل ولا تجمع
وأقول اللاجهة جهة.
***
كلما هممت لعناقكِ، أفلتَ كوكب من شعري.
***
بيني وبينك وحدة خالصة، لا يكفي أن تنظر في المرآة حتى تراني،اكسرها وانظر إليك.
***
أظلُ أحكمك بالعدم، وتظلُ تحكمني بالفرار، ولا نلتقي أبدًا إلا في زخمِ تنافرنا.
***
اللغةُ المكتنزةُ بالخواءِ، لا تتسع لجثةٍ أكبر من الصدى أبدًا.
***
كان علينا أن نخرج من بلاغة الأصابع، كان علينا الصراخ.
***
كل الأسماء كبيرة علينا، إذًا فالحماقةُ جوهر الأشياء.
***
الإنسانُ حجرٌ يتذكّر.
***
ها هو الموتُ ينمو، البخارُ ينسحب، الأفقُ يستجيب،
إنها النهاية.”
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.