Alberto Moravia, born Alberto Pincherle, was one of the leading Italian novelists of the twentieth century whose novels explore matters of modern sexuality, social alienation, and existentialism. He was also a journalist, playwright, essayist and film critic. Moravia was an atheist, his writing was marked by its factual, cold, precise style, often depicting the malaise of the bourgeoisie, underpinned by high social and cultural awareness. Moravia believed that writers must, if they were to represent reality, assume a moral position, a clearly conceived political, social, and philosophical attitude, but also that, ultimately, "A writer survives in spite of his beliefs".
مثال جيد على الترجمة السيئة، لم تبدُ ثلاثية ألبيرتو مورافيا رديئة من دار الآداب،ولولا عدم ترجمة الدار لمؤلفات جديدة للكاتب لما اقتنيتُ هذه بغلافها السوقي جداً. بدت لي كما لو أنها قصة رخيصة لشاب حاول أن يكتب شيئاً، عليك أن تحاول فهم من يقول ماذا بسبب عدم الإلتزام بقواعد كتابة الحوار الأدبي، عندما تظن أن الحديث انتقل للشخص الثاني، ستجد أنه لايزال يحدث نفسه .. على الغلاف الخلفي للرواية تجد أن الناشر أو " عديم فهم آخر"، كَتب أن براعة مورافيا تكمن في تبسيطه لمشاعر الجنس بين الطرفين، والتحليل النفسي للعلاقة. هذا ما يفهمه شخص يقرأ من قفاه .
من خلال وصف الرواية ومراجعة القراء قبلي وجدت انها نسخة مكررة عن رواية حذار من الشفقة لستيفن زفايغ وعندما قررت قرأتها من اول صفحاتها تبين لي انها نسخة طبق الأصل ربما هناك خطأ ما او تم اعادة هيكلة الرواية واضافة بعض التفاصيل و ازالة تفاصيل اخرى لا اعرف لإنني لم اكملها ...
قريت الرواية من باب الفضول ل اسم الكاتب و قيمته..عبارة عن فيلم عربي قديم الاحداث متوقعة و الحوار و رسم الشخصيات و كله مفيهوش اي حاجة و لا طلعت منها غير اني شفتها افلام كتير قبل كدة..الثرية ابنة الثري العاجزة المقعدة المريضة الهزيلة ال ال ال الخ بتقع في غرام ضابط فقير اللي أشفق عليها و ارتبك في مشاعره بحيث مقدرش يفصل اذا كان حب و لا شفقة علي مريضة الا بعد ما انتحرت قرر انه كان حب..حاجة في منهي السخف اللي في الدنيا ..اساسا الروايات اللي من النوعية دي انتهت علاقتي بيهم من خمس ل سبع سنين ف ما بال انها رتيبة التناول
انهيت يوم ٩-٩-٢٠٢٣ رواية شباب امرأة للكاتب الايطالي البرتو مورافيا. اول مرة سمعت عن الكاتب الايطالي ألبرتو مورافيا كان في عدة مقالات للاستاذ انيس منصور و هو رجل موسوعي و واسع الاطلاع و اتي علي ذكر اسمه باعجاب و تقدير ضمن أدباء و مؤلفين عظماء أوروبيين و روسيين و أدباء من امريكا الجنوبية و لكن هذه هي اول رواية اقرأها للسيد مورافيا. الرجل مشهور عالميا و يعتبر من اصحاب الصف الاول من ادباء ايطاليا وكنت اعتقد ان الرواية لها علاقة بالفيلم المصري الشهير الذي يحمل نفس الاسم لشكري سرحان و تحية كاريوكا و شادية و عبدالوارث عسر و تم تمصيره كما هي العادة في السينما المصرية في هذا الوقت و لكن اتضح انه لا يوجد علاقة بين الرواية و الفيلم من حيث الاشخاص و الأحداث و خط زمن الرواية.. الرواية تتحدث عن عائلة ثرية في النمسا "ال كيكسفالفا" كان رب الاسرة فقيرا معدماً في شبابه الي ان قابل خادمة لعجوز ثرية وكانت العجوز علي خلافات مع اقاربها فأوصت بثروتها لخادمتها المسكينة ضعيفة الشخصية فانتهز رب الاسرة الفرصة و تزوجها و سيطر علي ثروتها وعليها و نتج عن هذه الزيجة شابتين جميلتين كانت اكبرهما ايلونا الجميلة التي تهتم ببيت والدها واختها الاصغر منها ، اما الاخت الصغري "اديت" فكانت مصابة بالشلل وتعاني من العصاب الدائم و العصبية المفرطة و الوساوس النفسية لطول مدة العلاج وليأسها منه و لكنها تقع في حب الكولونيل "هوفميلر" ذي الاصول البسيطة والفقيرة والذي يصارع مشاعره بين حبه لها و اشفاقه عليها وعندما قرر مصارحتها بعدم حبه لها و غادر معسكر الجيش انتحرت "أديت" و لا يسع "هوفميلر" الا ان يوبخ نفسه ويقع فريسة للوم و العتاب الذاتي ويتهم نفسه انه قاتلها لانه شعر ان مشاعره تجاهها كانت حب و ليست شفقة. الرواية جاءت سطحية بلا وصف كافي للمواقف والاحداث والشخصيات و الترجمة كانت متوسطة بلا جماليات و الطباعة غير مريحة و بلا حرفية فبعض الجمل كانت منقوصة و بلا نهاية و احيانا تداخل الحوار بين الشخصيات بحيث لا تعرف من يمسك بطرف الحديث و مع ذلك فان فكرة الرواية ان عدم القدرة علي تحديد المشاعر الانسانية تجاه الاخرين او خداعهم قد يكون امر قاتل ويورث الانسان الندم.
اقتباس: بينما نحن نلهو و نعبث فهناك رجال يتعذبون و يلفظون انفاسهم في اسِّرتهم ... ان التعاسة تقيم في ملايين المنازل.
This entire review has been hidden because of spoilers.
المرض والحب والتضحية والايثار والهروب والتوبة والصفح والتسامح والشفقة كلها معاني لمستها من خلال قرائتي لهذه الرواية الرائعة والتي انتهت نهاية واقعية بعيدة عن النهايات السعيدة التي طالما نجدها في معظم الروايات التي نقرئها.
للأسف الترجمة رديئة، أما من حيث الرواية لم تعجبني نهايتها، لماذا كانت مأساوية، لم أرى أي مانع من أن تكون النهاية سعيدة أو حتى مرضية للطرفين، مثلاً بأن تتخلى عن حبها ويبتعد هو عنها، لم أفهم النهاية والمغزى منها، هيه كآبة وخلاص !
لا أدرى على اى شئ ذاع صيت هذه الرواية وأصبحت عالميه .. أم ان الترجمة السيئة افقدتها شخصيتها أو قاموا بإختصارها لكن بالعموم فكرة القصة تقليدية .. واسمها لا يتناسب مع احداثها