ألكسندر أو ستروڤسكي (1823-1886) هو مؤسس المسرح الروسي المعاصر، فعلى امتداد أربعة عقود كرّس جُّل انتاجه للمسرح الروسي، حيث قدم قرابة خمسين مسرحية إضافة إلى دوره الكبير في ريادة العديد من الجمعيات المسرحية، مما كان له تأثير كبير على عصر كامل من المسرح في روسيا. وقد لٌقب أوستروڤسكي بالعديد من الألقاب، منها "شكسبير روسيا" و"والد المسرح الروسي". ومسرحياته ضمن الأعمال الأكثر قراءة والأكثر تقديما على المسرح الروسي
تقدم مسرحيتا "لا بينا ولا علينا" و "القلب ليس بحجر" نموذجا لمسرح أوستروڤسكي الأخلاقي والاجتماعي الذي يهتم بوصف الطباع والعادات الاجتماعية. يتكشف الصراع في المسرحيتين من خلال حدث بسيط مستمد من الحياة العادية، ينفذ الكاتب من خلاله إلى جوهر العلاقات الاجتماعية والطباع السائدة في طبقة التجار التي صارت تتبوأ مكانة مهمة في الواقع الاجتماعي في روسيا في نهاية القرن التاسع عشر. وتتميز المسرحيتان بتضافر عناصر الكوميديا والدراما - وهي سمة وثيقة الصلة بمسرح أوستروڤسكي - وتتسمان بالصدق في تصوير الواقع، وتعكسان اهتمام المؤلف بالكشف النفسي عن شخصياته
شكرا للهيئة العامة للكتاب اولاً شكرا للمترجمة ثانياً ثالتاً بقا تقييم الكتاب نفسه مقدمة مفيدة ادبياً و تاريخياً و بتفتح الباب علي جزء من ادب روسيا مش ناس كتير علي علم بيه و هو المسرحيات و عاما المسرحيات بتقدم لمحة عن ادب حقبة معينة من الزمن بطريقة مكثفة يعني في مدار فصلين او تلاتة يكون القارئ اخد فكرة كويسة عن الاتجاه المسرحي في الحقبة دي.. المسرحيتين متوسطتين التانية من وجهة نظري افضل .. في عدد صفحات قليلة قدر الكاتب يقدم شخصيات حقيقية و مركبة بصورة روايات طويلة مقدرتش تعملها