إن الأدب والموسيقى والتاريخ كلها أمور إنسانية متداخلة، ناهيك عن كونها علوم، فهناك فلسفة التاريخ ولاهوت التاريخ، فلسفة الموسيقى ولاهوت الموسيقى، والعكس، تاريخ الفلسفة وتاريخ اللاهوت، موسيقى اللاهوت وموسيقى الفلسفة، الآداب والفنون لها تاريخها لها لاهوتها.. اللاهوت ليس فقط الحديث عن التجسد بل أيضًا معايشة التجسد في كل شيء،
أن ينطق كل شيء بالتجسد، في تاريخي الإنساني، في الفنون والآداب والعلوم، التجسد ليس أفهوم -لا مانع ربما صار لاحقًا، العقل البشري يحب المفاهيم – لكن التجسد نفسه فعل تاريخي مغيِّر للعالم وللتاريخ، إعلان الثالوث للبشرية حدث تاريخي وزمني مغيِّر ومحوِّل للتاريخ والزمان وقبل كل شيء للإنسان، يوم البنديكوستي كان يومًا من أيام روزنامة العالم، علينا الإلحاح على ذلك وإن لم يفهم العالم، علينا إعلان ذلك بالمعايشة وبالكلمة وبالإخبار .. علينا إعادة صياغة وطرح كل شيء في ضوء الإعلان الإلهي …
خطاب علي غير المعتاد... خطاب تكاملي انساني.. هدفه الترابط.. والتأكيد علي أن يسوع.. هو يسوع العالم كله.. كتاب يتسحق التبشير به.. شكرا للكاتب علي المجهود المبذول.. واتمني ان يوجد كثير من الكتب في هذا المجال
كتاب وجودي فلسفي مميز جدا واعتقد انه علامه باهره علي طريق الفلسفه المسيحيه حيث وضع شذرات كثيره وجمع افكار شتي عن الفكر اليوناني والفكر المسيحي وتعرض لربط الوجود بالله الخالق وهذه الفكره لطالما تمنيت انتشارها .اضاف كثيرا لي واثري افكاري ومعرفتي بكم هائل من المعلومات عن المناهج الفلسفيه .له قدره مميزه منظمه علي الطرح والمناقشه الحياديه بمنتهي الرقي والحريه ..واكثر ما لمسني ايمانه الفاعل فيه وفي كتابته .تحياتي للكاتب وانصح بقراءته بشده