ما المعيب في لقب الرجل المظلة UmbrellaMan لن أكون أقل قدرًا من بقية الأبطال الخارقين، زملائي في إصلاح أعطاب هذا الكون المتداعي.رجل يدافع ويهاجم بمظلته. يحتمي بها من الرصاص والصواعق. فكرة لا بأس بها. حينها ربما سيقتنع الجميع أن لهذه المظلة فائدة، وأنه مهما حموا رؤوسهم فإنهم سيظلون بحاجة إليها دومًا.
كاتب من الجزائر أصدر عدة عناوين في المسرح وأدب الطفل وأدب الرحلة فائز بعدة جوائز أدبية المرتبة الأولى لجائزة كتارا لقصص الأطفال 2020 الدرع الفضي لمسابقة قنبر الدولية لأدب الطفل بالعراق 2020 قائمة أفضل 20 نص في مسابقة النص المسرحي الموجه للكبار للهيئة العربية للمسرح بالإمارات العربية المتحدة 2019. فائز بالمركز الأول في مسابقة النص المسرحي الموجه للطفل للهيئة العربية للمسرح بالإمارات العربية المتحدة 2018. فائز بالمركز الأول لمسابقة القصة للمهرجان الدولي للأدب وكتاب الشباب بالجزائر 2015. تقدير في جائزة العودة لقصص الأطفال بفلسطين 2015. فائز بالمركز الأول لجائزة فنون وثقافة للقصة بالجزائر 2014. فائز بالمركز الثالث لجائزة رئيس الجمهورية في النص المسرحي بالجزائر 2014. فائز بالمركز الأول للجائزة العربية لقصص الأطفال لنادي الخيام بالجزائر 2013. فائز بالمركز الأول بجائزة الشارقة للإبداع العربي بالإمارات العربية المتحدة في أدب الطفل 2012.
انتهيت من قراءة المظلة في وقت قصير، فالعمل صغير الحجم، وهو من نوعية الأعمال التي تأخذك في عالمها ولا تتركك إلا بعد الانتهاء منها، وبعد القراءة يبقى بعض ظلالها في رأسك. أجاد بعلوج في كتابة نص مسرحي، صعب، حيث لا حدث، ولا أبطال، غير بطل واحد تبقى في العالم بعد فناء البشر، أو هكذا يخبرنا البطل، وهكذا نرى العالم من منظوره. المساحة التي يتحرك فيها البطل مساحة ضيقة، لكن برغم هذا فإننا لا نشعر بأية ضيق، ربما لأن ندخل في رأس هذا الرجل المظلة الميء بالهواجس، والمخاوف، فينقلنا إلى عالم مجنون. إننا نشعر بالارتباك، أيهما أشد جنونا؟ هذا البطل أم عالمنا؟ العمل يدين عصرنا البائس الذي قاد الإنسان إلى غربة، وفزع، ولا مظلة تحمينا من أفكارنا. لغة يوسف بعلوج ممتعة، خاصة، لا تقرأ فيها عبارات مستهلكة، اللهم إلا عبارة واحدة وهي أسمال بالية، فالمفردة الأولى تغني عن الثانية من حيث المعنى. هذه المسرحية يمكن وصفها بالسهل الممتنع، فهي كتابة تبدو سهلة، لكنها في حقيقة الأمر مكتوبة بمزاج وصدق حقيقي. أعجبني صدق العالم، وصدق البطل، وأشفقت علينا كثيرا.