كانت القرية، دائماً، رمز البساطة في نظام حياتها وفي التركيبة النفسية للقرويين، الذين نادراً ما يعانون مما يسمى "فوبيا" أو "مانيا"، ويتقبلون كل ما يجري معهم كأمر طبيعي مهما كان قاسياً. كان هذا في تلك الحقب الزمنية التي كان فيها الزرع يطعم من يعمل بالأرض، ويوفر له فائضاً للبيع يؤمِّن له جزءاً مهمَّاً من تكاليف حياته. أمَّا بعد أن أصبحت الزراعة عملاً خاسراً، وفي بعض الأحيان عبئاً ثقيلاً على الفلاح لا يوفر لصاحبه أدنى مقومات الحياة، فقد اختلطت القرية مع المدينة بفعل الهجرة التي تسببت بها مختلف الأزمات، ما ولَّد مفارقات حادة بطلها ذلك الانسان الذي فُرض عليه في المدينة نمط حياة جديد، وفي الوقت نفسه بقيت عاداته وتقاليده وارتباطاته بالقرية متينة، الأمر الذي ولَّد لديه ازدواجية جعلته شخصية ثرية ومتنوعة العناصر. هذا الاحتكاك الذي حصل عبر الهجرات، وكذلك بفعل التطور التكنولوجي الكبير الذي حصل، نقل أيضاً جزءاً من المدينة بعلاقاتها ونمط حياتها إلى القرية، مما شكل صدمة لجزء من القرويين الذين ظل تفكيرهم مبنياً على نمط العلاقات الريفية القديمة. كل ذلك شكَّل، وما زال يشكِّل، مصدراً مهمَّاً للأدب والدراما. في هذا الكتاب عدد من تلك الحكايات التي تجري أحداثها في قرية أم الطنافس، وهو اسم اتخذ ليكون رمزاً للقرية في جميع الأعمال التي تم التطرق خلالها إلى القرية. هذا سيكون دفتر القرية الأول وسيعقبه في المستقبل دفاتر أخرى، لأن حكايات القرية لا تنضب.
كاتب سوري مقيم في بيلاروس منذ العام 1984 ، حيث درس فيها الصحافة. عمل مدرِّساً في إحدى جامعاتها ما يقارب العشر سنوات، ثم درس الإخراج السينمائي في أكاديمية الفنون فيها. يكتب السيناريو التلفزيوني منذ العام 1995 . له الكثير من الأعمال الساخرة منها: بطل من هذا الزمان، بقعة ضوء، ضيعة ضايعة، الخربة، ضبوا الشناتي (وعدَّة أعمال موجَّهة إلى الأطفال). يرسم الكاريكاتير بشكل متقطِّع، نشر العديد من رسومه في الصحف البيلاروسية، وشارك في معارض دولية مختلفة. نشر العديد من قصصه في الصحف العربية والبيلاروسية. وترجم عدَّة مجموعات قصصية.
دفتر القرية ..مجموعة من القصص الساخرة للكاتب ورسام الكاريكتير السوري ممدوح حمادة..
الكتاب عبارة عن ١١ قصة قصيرة متفاوتة المستوي..بيتكلم في بعضهم عن تطلعات وأحلام الناس البسيطة والبعض الأخر بينتقد فيها السلطة بطريقة غير مباشرة ..مكتوبين كلهم بطريقة ساخرة ،ممتعة وذكية في نفس الوقت..
يعيب الكتاب إن اللغة العامية كانت كتير شوية لدرجة إن في قصة منهم مكتوبة كلها بالعامية و مقدرتش أفهم منها حاجة..
ثاني لقاء مع هذه الدفاتر بعد لقاء أول رائع في دفتر الأباطرة وواضح كدة إن دفاتر ممدوح حمادة حتكون مرافقة ليا الفترة القادمة كفاصل خفيف بين الكتب التقيلة لإنه حقيقي بيقدر بمنتهي البساطة يضع إبتسامة علي وجهي أثناء القراءة وساعات ده لوحده بيكون كفاية عشان يخلي مزاجك حلو:)
مجموعة من القصص الساخرة، تنقد الواقع باسلوب ممتع، بعضها ينقد السلطة الجائرة، وبعضها ينقد سلوكيات الناس لم يعجبني فقط استخدام العامية في الحوار، لا أحب ذلك المزج الفج بين العامية والفصحي، حتى أن قصة "المنفاخ" مكتوبة كلها تقريبا بالعامية
- مجموعة قصصية ممتعة، شاهدنا بعضها في ضيعة ضايعة ( الحمار الثامن) وبعضها الآخر في الخربة (البرواظ، الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية).. قصة "كلسون الخام الألماني" تشبه الى حد كبير قصة "خفي العريس" لسلام الراسي. لكن بالمجمل القصص ممتعة وتحمل الكثير من النقد المبطن.
أنهيت تحدي الجودريدز وهدفي لسنة 2021 ، قراءة 100 كتاب 💙 وهذا الكتاب هو رقم 100 لهذه السنة (البائسة ) . لم يكن هذا الكتاب كما توقعته ، أظنني أفضل " دفتر الغربة " . لكن على العموم، استمتعت به ، وازداد اانبهاري بأسلوب الكاتب ممدوح حمادة الساخر والممتع . 💙💙💙
رائعة وذكية .. منحتني دقائق من الضحك المتواصل وابتسامة رافقتني طوال قراءتها والتصقت على وجهي كالأبله. ولا يعني هذا أن الكتاب مجرد أدب ساخر أو 11 قصة خفيفة , فلا إبداع ولا أدب حقيقي دون ملامسة الألم وتحريضه .. ولقد نجح الكاتب مجدداً في صنع هذا الخليط المدهش ..
أفضلها: الخديعة , المايسترو , سعيد ابن عمي حمار , ..الخام الألماني , البرواظ , المنفاخ , الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية
ممدوح حمادة كاتب المسلسل السوري الخالد والافضل برايي "ضيعة ضايعة" يستوحي في هذا الدفتر روح "ام الطنافس الفوقا" تلك القرية المنسية بأهلها البسطاء وهمومهم وضحكاتهم اللطيفة.. يطغى على القصص الطابع السياسي ، المغلف بكوميديا سوداء اللغة سلسلة عمومًا والاسلوب لا يخلو من التشويق..
سعدْتُ بعثوري على الدفاتر (ثلاثة دفاتر من أصل خمسة) عبر صدفة جميلة في إحدى المكتبات يُعتبر ممدوح حمادة من أكثر الكتاب السوريين تأثيرًا وذلك عبر أكثر مسلسلاته شهرة "ضيعة ضايعة" و"الخربة"، وهنا دفتر القرية يشبهم فبعض قصصه سبق وكانت حلقات شاهدتها في المسلسلين. ما سر ممدوح حمّادة وشهرته؟ لا أجد سوى أن الناس وجدوا أنفسهم بقصصه، قصص تحكي أخبارهم، ومشاكلهم، وهمومهم، ومشاعرهم بعيدًا عن الابتذال والكذب المُشاهد في القصص والموضوعات في المسلسلات الأخرى. متحمّس لباقي الدفاتر. :)
. . دفتر القرية الصغيرة مليء بحكايا أهلها وهمومهم وضحكاتهم البسيطة لذا تجد أن حتى اللغة بدفتر حمادة هذا كُتبت باللهجات المحلية في كثير من القصص . أحد الزملاء أخبر بأن بعض القصص التي جاءت في هذا المحتوى كانت المادة الأولى التي كُتب منها مسلسل "الخربة " .
. . ماذا بعد القراءة ؟ "همك على قدر ما أهمك ..."
. #تمت #أبجدية_فرح 🌸 4/5
#دفتر_القرية_الصغيرة #ممدوح_حمادة صادر عن #دار_ممدوح_عدوان_للنشر_والتوزيع ~🌸 . .
في إحدى عشرة قصّة جاءت هذه المجموعة القصصية القصيرة. بعضها جميل جدًا، ويحيلك إلى مشاهد من مسلسلات الخربة تحديدًا وشخصياتها، و يبدو أن الكاتب استخدمها في سيناريو المسلسل. أما الجزء الثاني فقصص متوسطة الجودة. بكلّ الأحوال قصص ممدوح حمادة تستحقّ القراءة لأنها تنتزعك من مزاجك اليومي، وتزرع البسمة على وجهك.
قدرة ممدوح حمادة على النقد الساخر مذهلة طةل قرائتي للمجموعة لم يتفارق ذهني جملة جميل في مسلسل الخربة بتعريفه للامبريالية بانها نظام سياسي حقير وبأنها أحقر من بقرة معلم أكرم
مجموعة قصصية تدور داخل القرية .. تبين كيف تسير الحياة فيها في ظل أنظمة شمولية فاسدة .. وكيف أن ذوي المال والعاملين ببعض الجهات السيادية يعيشون داخلها كالملوك والأمراء مهما كانت مهنهم في هذه الجهات حقيرة.
قصص قصيرة بنكهة ضيعة ضايعة و أخرى أتت من قرية الخربة .. حيث الناس البُسطاء يخشون الح��ومة و السلطات العليا كما شهدناهم في مسلسلات ممدوح حمادة يغلب على القصص الطابع السياسي ضمن اطار كوميدي أو كما رأيتها كوميديا سوداء .
دُهشت في نهاية الكتاب حين علمت أن ممدوح حمادة هو نفسه مؤلف ضيعة ضايعة وبقعة ضوء التي أضحكتنا وأمتعتنا جدا في مراحل عديدة من حياتنا. في هذا الكتاب مجموعة من القصص الاجتماعية والسياسية الرمزية الساخرة بسرد مشوق ماتع، يعرض فيها المؤلف بعض المشاهد من حياة قرية أم الطنافس.
قصص قصيرة ..أو لنقول كاتلوج من شخصيات القرية السورية .... ككل القرى العربية ..مُجهلة سياسيا و تعليميا و ثقافيا بشكل متعمد ليكونو سهلو الانقياد ... شخصيات من شدة جهلها مضحكة ...
❞ بتعرف؟ أحياناً بقول منيح اللي هالدكنجية بيشلحونا مصرياتنا قبل ما نرجع عالبيت، وإلا الواحد لو ظل بجيبته قرشين ما بتعرف. كان اشتراله فرد وقوّص حاله وارتاح من هالحياة بفرد مرة. يالله. عمر بده يمضى». ❝
ممدوح حمادة كاتب سوري مقيم في بيلاروس منذ العام 1984، حيث درس فيها الصحافة. عمل مدرِّساً في إحدى جامعاتها ما يقارب العشر سنوات، ثم درس الإخراج السينمائي في أكاديمية الفنون فيها. يكتب السيناريو التلفزيوني منذ العام 1995. له الكثير من الأعمال الساخرة (منها: بطل من هذا الزمان، بقعة ضوء، ضيعة ضايعة، الخربة، ضبوا الشناتي) وعدَّة أعمال موجَّهة إلى الأطفال. يرسم الكاريكاتير بشكل متقطِّع، نشر العديد من رسومه في الصحف البيلاروسية، وشارك في معارض دولية مختلفة. نشر العديد من قصصه في الصحف العربية والبيلاروسية.
احببتها مع هذا النوع من المجموعات القصصية اللطيفة والخفيفة اشعر بالإنجاز اكملتها في سويعات وانا امارس يومي كربة بيت الاسلوب لطيف ساخر و جميل فيه ابداع وبصمة الكاتب حاضرة احببت
عندما بدأت بقراءتها تخيلت اني اشاهد حلقة من حلقات مسلسل مرايا .. حتى عرفت *في الصفحة الاخيرة* ان الكاتب احد كتّاب مسلسل *بقعة ضوء* اسلوب السخرية في الكتابة مبدع جدًا وقد احببته .. احببت اللهجة الشامية في الكتابة وان كنت افضل ان يكتفي اما باللهجة الشامية او الفصحى..