"إنّه لأمر مفزع أن تعيش وأن يموت الجبل.. يا كهنة البعل ويا أيها النبي إلياس ويا أهل الكهف الصالحين ويا نسّاك جميع العصور يا صلاح الدين ويا أسامة وبولدوين وريكاردوس المولود بلا قلب ونابليون وضاهر العمر.. ويا كلّ قطاع الطرق ويا أيّها القراصنة المحتمون من القصاص بمغائر هذه النواحي يا عمّي إبراهيم وسرايا بنت الغول تعالوا قفوا معي فوق هذه الصخرة وانظروا كيف تموت الجبال"... إميل حبيبي "في لحظة ما خُيّل لي أنّكما ممسوسان. الاسم واللقب. ناجي العلي. المهنة. عاطل عن الوطن. الهواية. الرجم بالرسم. الرجم لمن. للمتخاذلين والانتهازيين وخونة قضية فلسطين. ماذا بشأن حنظلة. عاق لا يمتثل للأوامر الصادرة عن جهاته العليا. أنت مسؤول عمّا يصدر عنه.. أليس كذلك. بقدر مسؤولية النائم تجاه كوابيسه. هل تعني أنّك لا تستطيع ترويضه. إلّا إذا كنتَ تستطيع ترويض من هو قائم عليك. هل تعني أنّ حنظلة قائم عليك. على ضميري. همس لك حنظلة. لو تعرف زخم السعادة التي غمرتني بها يومها".
ولد في البصرة (العراق) عام 1940. مقيم في الكويت- فهو منها أصلاً. تلقى تعليمه في الكويت وفي العراق، وعمل في حقل التدريس مدة (11) سنة (بين العراق والكويت) وتعاون مع الإذاعة (إعداد وإخراج) مدة ثلاث سنوات وهو الآن مسؤول عن التسجيلات الصوتية في وزارة التربية في دولة الكويت (إعداداً وإخراجاً).
عضو جمعية القصة والرواية.
مؤلفاته: 1- البقعة الداكنة- قصص- بيروت 1965. 2- كانت السماء زرقاء - رواية- بيروت 1970. 3- المستنقعات الضوئية- رواية- بيروت 1971. 4- الحبل -رواية- بيروت 1972. 5- الضفاف الأخرى -رواية- بيروت 1973. 6- ملف الحادث 67 -رواية- بيروت 1974. 7- الأقفاص واللغة المشتركة - قصص - بيروت 1974. 8- الشياح- -رواية- بيروت 1976. 9- النص - مسرحية- بيروت 1980. 10- القصة العربية في الكويت- دراسة- بيروت 1980. 11- الفعل والنقيض في أوديب سوفوكل- دراسة- بيروت -1980. 12-خطوة في الحلم - رواية- بيروت -1980. 13- الطيور والأصدقاء - رواية- بيروت -1980. 14- النيل يجري شمالاً- البدايات ج1- رواية- بيروت -1981. 15- الكلمة الفعل في مسرح سعد الله ونوس- دراسة - بيروت 1981. 16- النيل يجري شمالاً- النواطير ج2- رواية 1982. 17-النيل يجري شمالاً- الطعم والرائحة ج3- رواية 1988.
.تخيل “ ناجي العلي” بذاكرة إسماعيل فهد إسماعيل حنظلة الذي ولد في العاشرة ولم يكبر .. بقي في العاشرة شوكة تغرس نصالها في أعين الخونة والمتسلقين والمرتزقة.... أغتيل ناجي العلي وبقيت روحه في هذا الذي يداري لنا وجه بظهره كاشقآ عن سوءات كل من فرح برحيله من وحي الذاكرة وحنين الماضي بزمالة القلم وخنجر الريشة يبدع اسماعيل عن روح حنظلة التي بقت وجسد ناجي الذي توارى.
ثلاثون عامًا مرّت على حادثة اغتيال رسّام الكاريكاتير الفلسطيني الأشهر «ناجي العلي» (لندن 1987) ثلاثون عامًا دارت فيها الدنيا بالناس وتغيّرت أحوالٌ كثيرة بالبلاد والعباد، قامت ثورات، وسقطت زعامات، ومات شهداءٌ بالآلاف بل بالملايين، ولا تزال القضية الفلسطينية هي الحدث الأبرز عربيًا وإسلاميًا، ولا يزال ذكر شهداء فلسطين ومناضليها هو الأقسى والأكثر خلودًا على مدار الزمان، ثلاثون عامًا مرّت ولا يزال اسم «ناجي العلي» نسيجا وحده، ولا يزال «حنظلة» تلك الشخصية الكاريكاتورية التي ابتكرها مصوّرة لحال العربي ومأساته أبلغ من ألف كلمةٍ ومقال.
بعد ثلاثين عاما يقرر الروائي الكويتي الكبير، وصديق «ناجي العلي» الذي يبدو أنه لا يزال يحتفظ بآثاره وكلماته لحظةً بلحظةٍ كأنه لم يفارقه بعد، يقرر «إسماعيل فهد إسماعيل» أن يستعيد صاحبه، ويستحضر طرفًا من سيرته وحياته في روايته «على عهدة حنظلة»، فيعود ليستوقف الزمن عند لحظة اغتيال «ناجي العلي» ليعيد للأجيال الجديدة حكاية مناضلٍ من طرازٍ خاص، لم يواجه الجيوش بالرصاص والمدافع ولم يفجّر نفسه بالقنابل، ولكنه واجههم وأرعبهم وقض مضاجعهم بريشته ورسوماته!
كنت بسبيلك لبلوغ مدخل المبنى حيث مكتب جريدة القبس الدولي متأبطًا ملفّك الحاوي رسوماتٍ قيد الإنجاز، يا ناجي. لم ينبس بها أحدٌ لكنّها الرصاصة التي اخترقت رأسك. ثلاثون يومًا في الفقدان الكلي، منذ أمس الأول فقط بدأت تتلمّس هامشًا من وعيك، سمعت ما قاله بعضهم عن أولئك الذين يقتلون القتيل .. تأبى أن تصدق كلامهم. أنت طوال حياتك لم ترتكب جريمة أو تشهر سلاحًا في وجه أيّ من القائمين على القضية، الرسم ليس جريمة، حبك لوطنك المنتهك ليس جريمة… على فراش الموت يستعيد «إسماعيل فهد» أطرافًا من سيرة «ناجي العلي» مستنطقًا شخصيته الكاريكاتورية «حنظلة» التي نفاجأ بها تتكلّم وتشارك البطل لاوعيه، وتتقاسم معه أجزاءً من الحكاية، وتصف له بعين الروائي العليم بالمشهد الذي لا يتمكن هو من التفاعل معه ومع تفاصيله كونه ميتًا على سريره الذي قضى فيه نحو 38 يومًا، قبل أن يسلّم الروح لبارئها.
في هذه الأيام القليلة يدور السرد والعالم بين «حنظلة» و«ناجي» وليستعرض فيما يشبه الإفاقة من الغيبوبة كيف جاء هنا، وما الذي أوصله لهذه الغرفة البيضاء، وكيف يتعامل معه الناس من حوله وكيف تجمّع حوله محبوه من جنسيات مختلفة، وبقوا يأملون ويدعون أن يسترد صحته وحياته دون أمل!
في الوقت الذي يجد القارئ نفسه متفاعلاً مع قصة ذلك القتيل/الشهيد المناضل الاستثنائي، وربما يأمل مع كل المحيطين به أن يسترد وعيه وعافيته، يدرك أن الحكاية قد انتهت من قبل أن تبدأ، وأنه إنما يقرأ مرثيةً لذلك المناضل الذي ربما يكون قد سمع عنه من قبل، ولكنه لم يتعرّف على تفاصيل حياته بهذا القرب، وإذ به يتعرّف من خلال هذه الرواية لا على سيرة حياة «ناجي العلي» من بدايتها حتى لحظة استشهاده، كما جرت العادة، ولكن على لقطاتٍ ومحطاتٍ خاصة في مسيرته، كأنما تستعديها ذاكرة هذا المسجى على فراشه، بالتوازي مع حضور شخصيات مهمة ومؤثرة في حياته سواءً كان حضورًا ماديًا لزيارته أو حضورًا معنويًا بقراءة كتاباتهم.
مرثية للغائبين جميعًا يحضر في الرواية «محمود درويش» أولاً، وذلك من خلال المقاطع التي يقدّم بها الراوي فصول روايته الثمانية، النص الذي كتبه درويش رثاءً «لناجي العلي»، والذي يبدو فيه مع الألم الشعور بالفجيعة لفقد هذا الصديق والرسام الكبير:ا على إضاءات https://www.ida2at.com/on-the-custody...
رواية سيرة ذاتية عن الرسام الفلسطيني ناجي العلي الذي تعرض للاغتيال وادخل في غيبوبة اخذ بنا الكاتب الكبير اسماعيل فهد الى جيله الذي عانى ويلات الصراع العربي الاسرائيلي الرواية تحكي لنا على نحو جذاب فترة الغيبوبة حيث يكون ناجي العلي على نحو متخيل واعيا بمن حوله ومن يزورونه ومعه شخصيته الكاريكتورية التي ابتكرها "حنظلة" .. يشاقيه ويراجعه في كل شيء .. عن اسرته واصدقاءه ووقائع حياته والقضية الفلسطينية كان حضور الكويت في الرواية كبيرا .. اتقن الكاتب في استحضار الكويت قبل الغزو جو الرواية رائع .. لكن محتواها يمضي على نحو رتيب لم انشد كثيرا لكثير من التفاصيل ، وربما كانت الرواية توثق لكثير من التفاصيل التي لا يفهمها الا الذي يعرف جيدا تلك الحقبة اعجبني الكاتب واعجبني جو الرواية الراقي .. لكن لم اجد ما توقعته وربما لم افهم الكثير
///
15 ديسمبر 2017
اول رواية تجذبني بعد ان انتهت .. لم يمضي يومين على انهائي للرواية وكتابتي للمراجعة المتسرعة حتى عدت لقراءتها للمرة الثانية ولم اكن اتوقع اني سأنهيها كلها فهمت الكثير مما لم افهمه من تفاصيل تلك الحقبة وشخصياتها وكم اعجبت بشخصية حنظلة المرابط على تخوم وعي ناجي العلي على الرغم من صعوبة موضوع الرواية الا ان الكبير اسماعيل فهد حولها الى شيء في منتهى الروعة
كل تجربة جديدة مع "إسماعيل فهد إسماعيل" -رحمه الله- تجعلني أتعلق بكتاباته أكثر فأكثر.
بالرغم من أن مكانة "في حضرة العنقاء والخل الوفي" عالية جداً لدى وأعتقد لن يشاركها فيه عمل آخر، إلا أن هذه الرواية أيضاً مؤلمة وبديعة في الوقت نفسه.
فكرة الرواية جذبتني منذ البداية فالرواية تصف فترة مكوث "ناجي العلي" في المستشفى -ميت سريرياً- بعد محاولة اغتياله برصاصة في الرأس ومحاولة "حنظلة" -رسمته الشهيرة- بالتحدث معه حتى لا يسقط في غيبوبة. من خلال المحادثات بين "ناجي العلي" و "حنظلة" نتعرف على حياته وأفكاره، ونتعرف أيضاً على زوجته وأصدقائه المقربين، وحنين التي كانت تأتي له كل ليلة لتقرأ له من كتاب صديقه "المتشائل".
هذا العمل يؤكد مدى قرب إسماعيل لناجي العلي وحبه له فبعد أن كان ناجي العلي صديق بطل روايته في حضرة العنقاء ومتأثر بحنظلة وأيضاً يسكن بجواره وانتقل لبيته مع حبيبته بعد إخراج ناجي العلي من الكويت فهو هنا يتجسد شخصية ناجي العلي وحنظلة بذاتهم!
أحببت هذه الرواية وتأثرت بحياة ناجي العلي وأحببت حنظلته وهذه الرواية أيضاً قربتني خطوة أكثر نحو فهد إسماعيل وإلى لقاء آخر قريب
، ، " يبقى الحال خارج التمني . سمعت حنظلة يسألك عند أُذنك . يبدو وكأنّه قرار نهائي بالمغادرة . ليست مسألة قرار . مسألة تسليم . ولا هذه . إذن . سمِّه تعبا من موت سريري ، أو زهدا بهامش وجود مغلول الفعل . أنت تصيبني باليأس . لم يبق ما يستحق اليأس من أجله . فلسفة غريبة . كغرابة حياتنا منذ مغادرة الرحم .. منذ إبعاد أوَّل عن قرية الشجرة .. منذ إبعاد أوَّل عن النقرة .. تسكت قليلا محاولا لمّ شتات إرادتك بعدما نشبك إحساسك بإرهاق مُخدر لم تعرفه قبل اللحظة ، رغم ذلك تواصل قائلاً . ما دام قدرنا يتمثل بإدبعادنا لا بأس من ابتعادنا عنّا . سألك حنظلة خائفاً . هل تسمع نحيب حنين . أصدقته إجابتك . لا . همهم مهزوماً يبدو انك راحل فعلاً . غرابة استنتاجه بغرابة عودتك راكبا قطارة الليلي إيّاه . صدى أنين الريح وهي تهب في البعيد وهذه الهدهدة الرتيبة ، تطبق جفنيك أو تفتحهما أنت وسط ظلام ليلك الصحراوي . يُشاغبك صوت حنظلة مصاحبا لهبوب الريح من البعيد . سيتوقف قطارك في محطة منسيّة حيث يكثر نبات الحنظل لتجدني بانتظارك .. حنظلة شخصية افتراضية من حبر و ورق ، ونسج خيال ناجي العلي الذي ظل شامخاً في وجه اعدائه ، وفِي يوم من ايام لندن الضبابية تعرض لطلق ناري و ظل في حالة غيبوبة لمدة سنتان و رحل عنا في ٢٩/٨/١٩٧٨ ،،،، في فترة انقطاعه عن التواصل مع العالم الخارجي و أثناء فترة الغيبوبة إستيقظ الكائن الافتراضي ( حنظلة ) ذو العشرة أعوام و أخذ يتحدث مع مؤلف شخصيته ناجي العلي .. أُعجبت بالطريقة التي اتبعها إسماعيل فهد إسماعيل في استنطاق هذا الكائن وإدارة الحوار ونقل الوقائع من مسقط راس ناجي العلي و تنقله من دولة لأخرى ،، والصداقات التي كانت تربط ناجي ب أميل حبيبي و سعدالله ونوس ،،،، رواية جميلة 👏🏻✨ #إسماعيل_فهد_إسماعيل #على_عُهدة_حنظلة #ناجي_العلي #أدب #أدباء #رواية #روايات #صور #قهوة #كتب #كتاب #مما_أعجبني #مما_قرأت #شعر #قصيدة #أصدقاء_الكتاب #أصدقاء_القراءة
قصة عن شخصية الرائع "ناجي العلي" بعدما تم إطلاق النار عليه ووقائع موته السريري حوار تخيلي بينه وبين شخصية حنظلة ( التي جذبت اهتمام العالم العربي) وبين زوجته، حبيبته، وبعض أصدقائه
فقط ربما طريقة الكتابة بدون فواصل كانت صعبة المتابعة نوعاً ما ...
"على عهدة حنظلة " يُحدثنا إسماعيل فهد إسماعيل عن أيقونة من أيقونات فلسطين عن الفنان المحارب الذي واجه أعداء وطنه من محتليين وخونة بالريشة لا البندقية ، عن ناجي العلي وطفله ذو العشرة أعوام "حنظلة " الشخصية التي خلقها العلي إبان فترة إقامته في الكويت ليجعلها وسيلته وأداة تمكن من خلالها من هز عروش الطغاة حتى انتهى الأمر بإغتياله في التاسع والعشرين من أب لعام 1987 ومن هنا انطلق الكاتب المغفور له بإذن الله تعالى إسماعيل فهد إسماعيل ليحدثنا عن ناجي العلي في رواية هي أقرب ما تكون للسيرة الذاتية اذ تدور أحداث الرواية في غرفة العناية المركزة الغرفة التي صارع بها العلي الموت حتى آخر قوته وأبدع إسماعيل في خلق حوار " مُتخيل " بين حنظلة والعلي وكانه حديث النفس لذاتها كشف من خلاله العديد من المعلومات التي كان يعرفها الكاتب عن العلي وأكثر ما أثار حيرتي هي " حنين الكويتية " التي قدمها المؤلف كحبيبة للعلي ولا أدري إن كانت هذه الشخصية وهمية فقط خُلقت من خيال المؤلف أم أن حب حنين لناجي العلي كان حقيقة كُتب لها الظهور رغم كل تلك السنين . يظهر بالرواية أيضاً دور الكويت وتعلق الكاتب بها والعلاقات الطيبة التي جمعت بالعلي وشخصيات كويتية مثل جاسم الصقر و أحمد الربعي . العمل لا يمكن وصفة بتعبير مغاير لكلمة رائع.
اقتباسات :
"-الاسم و اللقب : ناجي العلي -المهنة :عاطل عن الوطن -الهواية :الرجم بالرسم -الرجم لمن ؟ للمتخاذلين والانتهازيين وخونة قضية فلسطين .
-ماذا بشأن حنظلة ؟ عاق لا يمتثل للأوامر الصادرة عن جهاته العليا. -أنت مسئول عنه أليس كذلك ؟ بقدر مسؤلية النائم تجاه كوابيسه .
-هل تعني أنك لا تسطيع ترويضه ؟ الا اذا كنت تسطيع ترويض من هو قائم عليك -هل تعني ان حنظلة قائم عليك ؟ على ضميري ..."
أبدع الرائع اسماعيل فهد اسماعيل رحمه الله في تصوير الأيام الأخيرة لرسام الكاريكاتير ناجي العلي وهو في حالة الغيبوبة بعد محاولة اغتياله. أعجبتني الحوارات المتبادلة بين ناجي العلي ونظيره الافتراضي حنظلة. الكتاب يبين العلاقة القوية بين الكاتب والرسام الذي جعله على دراية بكل التفاصيل الدقيقة من حياته على الرغم من أن الكاتب لم يذكر نفسه في القصة أبدا. هذا الكتاب جعلني أقوم بشراء كتاب خاص برسومات ناجي العلي في السنوات الأخيرة من حياته والتي أثارت ضجة كبيرة أدت في النهاية إلى اغتياله بدم بارد.
كما قال محمود درويش ...لا يشبه احدا لكنه يشبه قلوب الملايين لانه بسيط و معجزه...كرغيف خبز...سواد كلي بلا اول و لا اخر...مأواه السكون ...يقابله حنظله...يحاكيه سكونا يحاوره مواجها...لو لم تكن جريئا حاسما ما كنت ناجي العلي ...قل كلمتك و امض و لا يعنيك الى اين...انت ضمير الثوره الفلسطينيه...اما حنظله فهو مر بما يوازي مراره التوزع على مساحه الكره الارضيه بعد فقدان الوطن...ما الذي يتبقى لنا لكي نحرص على الاحتفاظ به...ليس لدى الفلسطيني ما يتفائل من اجله...لكن اليأس كل اليأس ان لا تقاوم....و المقاومه حق...فقم ....قاوم... فانت حر و حر و حر
"طفل في العاشرة من عمره يواجه مُشاهديه أسميته حنظلة، قبل أن أتخذ قرار حجب وجهه نهائياً إثر إفضائه لي. لا طاقة لي على رؤية الآخرين كيفما اتفق. سلّمت له بأن يولي هذا العالم ظهره." - على عهدة حنظلة
سيرة ناجي العلي، على لسان اسماعيل فهد اسماعيل، هذا الكاتب العبقري الوفي، حامل لواء الرواية الخليجية ومؤسسها بالأصح!
ناجي العلي، ثلاثون عاماً مرت على اغتياله الذي تسبب بوفاة علمين من اعلام القضية الفلسطينية، ناجي العلي اولهما وثانيهما حنظلة الطفل الذي اولى هذا العالم ظهره، وكأن ما يدور في هذا العالم من تواطؤ وتهميش للقضية الفلسطينية من قبل الحكومات، لا يعنيه فهو لا يستغرب ذلك منهم ولا يفاجأه!
حنظلة الذي ولد في العاشرة من عمره وبقي كذلك في كل رسمات ناجي العلي، وكأنه يمثل نصرتنا للقضية الفلسطينية التي لن تشيخ وستظل فتية في قلوبنا كما هو حنظلة!
ناجي العلي وخلال شهر كامل يعاني موتاً سريرياً من جراء تلقيه رصاصة في الرأس، في لندن اثناء ذهابه لعمله في جريدة القبس الكويتيه. على عكس غسان كنفاني لم يمت ناجي مباشرة عاش مغتالوه في حالة خوف لمدة شهر كامل من استفاقته وعودته للرسم!
هذه السيرة البديعة عبارة عن حوار بين ناجي العلي وحنظلة وهو ينازع الموت يذكره فيها حنظله بأيامه في مخيم عين الحلوة، ايامه في بيروت وانتقاله للكويت وطرده منها مكرهاً ثم انتقاله الى لندن اخر محطة له!
هل تساءلت يوماً وانت تشاهد كاريكاتير ناجي العلي الذي يحوي رسماً لحنظلة من اين واتته فكرة واسم حنظلة؟! ستجد السبب في هذا الكتاب.
التجربة الاولى مع اسماعيل فهد ولحسن حظى كانت البداية مع حنظلة..فتى ناجى العلى المدلل الكاتب وبحرفية شديدة قدر يدخلنى جوة عقل ناجى العلى فى فترة الغيبوبة بحوار مذهل بينه وبين بطله الاثير والاشهر وبتفاصيل شخصية عن شخصية عامة والعهدة على الرواى الحقيقة تهت شوية ف الاول ولكن بعد صفحات قليلة دخلت سياق الرواية الرواية رائعة نوع من السرد لحياة شخصية...ولكن باسلوب جديد اربعة نجوم مستحقة ورواية رائعة #الكتاب_رقم_49_لسنة_2017 #كاتب_جديد #كتب_المصيف
فكرة الكتاب الأصلية هي سرد سيرة أو لنقل بعض الأحداث والشخصيات التي عاشها وصادفها ناجي العلي في حياته ، وذلك من خلال حوار فريد من نوعه يدور بين ناجي العلي رسام الكاريكاتير الشهير وحنظلة شخصيته الخيالية التي مثلت ضميره الذي لا يخاف من أن يقف دائما مع الحق حتى لو كلفه ذلك حياته ، وهذا ما حدث بالفعل ، فقد استشهد ناجي العلي برصاص من مسدس كاتم للصوت في طريقه لعرض رسوماته الجديدة في مقر جريدة القبس في لندن . توسعت في الحديث عنه قليلا ، وهذه هي فكرتي ، ناجي العلي شخصية تركت آثارا عميقة في نفوس العديد من مختلف دول العالم ، هنالك الكثير من التفاصيل عن حياته عن رسوماته ، عن كل ما قام في سبيل وطنه . في بداية الكتاب شعرت أنه سينال اعجابي كثيرا بما أن ناجي العلي من الشخصيات التي أحبها كثيرا وأثرت بأفكاري ، ولكن ما حدث فعلا أنني أحبطت وخاب ظني بالكتاب والكاتب ، والسبب وراء ذلك أنه ركز كثيرا خاصة من بعد أول فصول في الكتاب على شخصية اسمها حنين أظهرها كصديقة قديمة للعلي ، ولكن مع تقدم الأحداث تأخذ هذه الشخصية بالانفتاح أكثر وأصبح التشديد عليها في الكتاب يزداد . أزعجني ذلك كثيرا وأحسست أن هذه إهانة لناجي العلي ، فما الداعي من أن يذكر هذه الشخصية بكل هذه التفاصيل ، حتى أنني قرأت بعض المراجعات عن هذا الكتاب يقولون فيها أنها حبيبته ! وكأن قصة غسان كنفاني مع غادة السمان تتكرر _ هناك تشكيك في مصداقية العلاقة بينهم وعن هذه الرسائل التي يقال أنه كان يرسلها لها _ . إذا أراد الكاتب أن يبين مسيرته النضالية مع مسيرته العاطفية ، فهو يستطيع أن يصل الى ذلك بسهولة من خلال علاقته بإمرأته وأولاده وكلامهم عنه _ والكاتب ذكر في عدة صفحات عن زوجته وداد عندما كانت تزور ناجي في المستشفى _ أي لا ضرورة أن يكون له حبيبة وقصص المراهقين هذه !!
أضع للكتاب نجمة واحدة للفكرة العامة الجديدة والملفتة ...
"وظيفة الكاتب أن يفجر أسئلته وعلى القارئ مهمة البحث عن إجاباتها. ما الذي دعاك لاستخادم الفعل يفجر؟ ضحك. لأن التفجير بالكلمات أشد وقعاً من التفجير بالقنابل." - العمل عبارة عن سيرة ذاتية متخيلة أتت بصيغة حوار لامتناهي بين حنظلة (الشخصية الرواقية؛ طفل الحجارة الذي أدار ظهره للعالم إلا من بحر يافا) وبين ناجي العلي (رسام الكاريكاتير الفلسطيني)وهي في الوقت نفسه تستمد تفاصيلها من محطات من حياته. - تدور أحداث الرواية في الأيام الأخيرة التي قضاها ناجي العلي في المستشفى في لندن، غائباً عن الوعي. لتبدأ الرواية بصوت ناجي، يتحدث مع نفسه، محاولاً معرفة من هو؟ وأين هو؟ وصعوبة إحساسه بالزمن، ليأتيه صوت حنظلة، ليذكره من هو، محاولاً مساعدته في استرجاع ذاكرته بالتدريج. ليبدو السرد أشبه بمونولوج داخلي، بضمير المتكلم (صوت ناجي)، متقاطعاً مع صوت حنظلة، الذي سيأخذ في الرواية دور الوعي/الذاكرة، إضافة إلى وعيه بالزمان والمكان الراهن، وهذا عكس ما يحصل لناجي.. - مواقف ناجي ستكون حاضرة في الرواية، إما من خلال الحديث عن بعض اللوحات، أو نابعة من مواقفه المعلنة، أو من طبيعة رؤيته للحياة ولتفاصيلها.. كأن يقول مثلًا: "قتل الوقت مثل قتل طفل. أثمن ما لدى الإنسان وقته". وفي عبارة أخرى: "يتوجب علينا أن نقول كل شيء بالوضوح المطلوب أو لا نقول شيئًا" وعن ضجره من حالة الغياب عن الوعي يقول "شتان ما بين نمط اغتيال ينهي حياتك في اللحظة، وآخر يبقيك وسط موت معلق لا نهاية معروفة له". - كما أن هناك شخصيات أدبية وفنية حاضرة بالرواية، من أصدقاء تربطه بهم علاقة وثيقة، أبرزها الكاتب الفلسطيني إميل حبيبي، الكاتبان الكويتيان أحمد الربعي وغانم النجار، الأديب المسرحي السوري سعد الله ونوس، الممثل المصري نور الشريف.. - الرواية جميلة أحببت الغوص بعالم ناجي وتمنيت لو أنه ناجي فعلا من الاغتيال.
This entire review has been hidden because of spoilers.
تأخذك الرواية إليّ غرفة العناية المركزه في المستشفي اللندني و إليّ السرير الذي يرقد علية ناجي العلي في غيبوبة طويله أثر تعرضه لمحاولة أغتيال . لتتعرف عليه و علي حياته أسرته و أصدقاءه و احلامه و روحه المتمرده و ذلك من خلال حنظلة الشخصية الكاريكتيرية التي ابتدعها ناجي الذي يروي لنا الحكاية من خلال السرد و حواراته معه خلال غيابه في رحلة اللاوعي . الكاتب الذي كان صديق ناجي و رفيق كفاحه في كويت الثمانينيّات استطاع ان يرسم لنا صوره عن ناجي و عن القضيه الفلسطينيه التي تسكنه و التي رغم مرور كل تلك السنوات ما زالت هي بأمراضها و هزائمها الرواية التي تعتبر مرثية لناجي العلي استطاعت ان تقدمه لنا هو و عالمه بعيدا عن الميلودرامية و استطاعات ان تلقي ضوء علي القضيه بدون تشنجات رواية أتوقع لها أن ترشح للقائمة الطويله لبوكر 2018
هذه رواية مختلفة لكاتب مختلف مميز#إسماعيل_فهد_إسماعيل، حيث يحتضر سيرة صديقه الشهيد #ناجي_العلي، يحاوره في غيبوبته التي استمرت خمسة أسابيع مات فيها سريرياً وظل ما يربطه بالحياة اتصاله بالأجهزة، يحاوره ضميره المتمثل في #حنظلة، في هذه الرواية يستحضر الأديب الكبير سيرة صديقه في محطات كثيرة من حياته، في حوار افتراضي يتولى إدارته #حنظلة الشخصية التي عرف بها #ناجي_العلي، ويتعرض لزيارات أصدقائه له في المشتشفى #أحمد_الربعي، #إميل_حبيبي، #غانم_النجار، #سعدالله_ونوس، و#نور_الشريف. كما يستذكر بعض الرسومات وحكاياتها، الروياة مرثية صديق لصديقه، استذكار لتفاصيل مر عليها ما يزيد عن أربعة عقود، صك وفاء حاول الكاتب أن يعرف به جيل لم يعرف #ناجي_العلي، إنما سمع عنه وعرفه من خلال رسوماته. هذه رواية رائعة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، لكن لن يدركها إلا من عاش أو عرف بتفاصيل المرحلة.،
تخال أن الغلاف أصبح فاترينة تجبرك على تأملها ، تفكك رموز مخطوطاته و ماوراء مقاصده المستترة الصريحة . يتهيأ لك زجاج الغلاف وهو ينكسر حال انتهائك منه - من فرط حقيقيته- . تجدك تسللت بين شخوصه، تقمصت أوصافهم وملامحهم . تقترب منه كما فعل الجميع، تقتنص لنفسك بضع دقائق تحادثه فيها ، تسارره بما جال في بالك ، تختم كلامك دون أن تسترجيه البقاء لأنك ترثي استجداءات البقاء لمن لايملكها و يصعب عليك تحميله مسؤولية الإبقاء على وعيه، مسؤولية النجاة : انهض يا .. ناجي! وياللمفارقة! كيف استطاع إسماعيل بثّ الحياة في حنظلة من جديد بديالوج في مخيلة ناجي الحاضر الغائب ؟ في مراوحته وعيه الغائم الذي يصارع في إبقاءه أطول زمن ممكن . إسماعيل يحمل في كل مرة دهشة مختلفة ورواية مختلفة كليًا - بروحه الحاضرة دائمًا خلف السطور- .
بارعاً كعادته في إختلاق حكايةٍ لا تشبه إلا صنيعته؛ إسماعيل هذه المرة يكتب سيرة غيريّة عن ناجي العلي، رسام الكاريكاتير الفلسطيني، الذي عاش بين لبنان والكويت ولندن حيث لقي حتفه في الأخيرة برصاصةٍ ما تزال مجهولة المصدر. غرائبية الاستهلال تفضي بك إلى تشويشٍ يفوق قدرتك على الفهم؛ مَن يكتب عن مَن؟! لتكتشف بعد سطورٍ لاحقة بأن النصّ لايتجاوز بقعة اللاوعي، بأقصى درجات الحضور الواعي، عن حوارٍ يطول ويطول بين ناجي الذي غيّبه الموت الإكلينكي وحنظلة الشخصية الرواقية، طفل الحجارة الذي أدار ظهره للعالم إلا من بحر يافا. أحبّ فلسطين، ما يُكتَب عن فلسطين، وتروقني روايات وفيّة تنحاز لجغرافيا وتاريخ فلسطين، ورسومات ناجي العلي الثائرة بسخريتها اللاذعة. هذه الرواية تأخذ لوناً مختلفاً عن سائر روايات نجيب محفوظ الخليج. هناك من يقاوم بالحجارة، وهناك من يناضل بالريشة، أو القلم. رحمكما الله. رواية بديعة!
سيرة ذاتية للفنان الفلسطيني "ناجي العلي" صاحب الأربعين ألف كاريكاتير والذي تم تصفيته في لندن سنة ١٩٨٧. وهو صاحب الشخصية الكاريكاتيرية "حنظلة" - الشخصية التي أدارت وجهها عننا لفقدها الأمل فينا!
تدور الرواية بين ناجي العلي والذي اصيب بطلق ناري في رأسه فدخل في غيبوبة - والتي جعلها الكاتب مسرح روايته - ففي غيبوبته يتحاور "ناجي العلي" مع شخصيته "حنظلة" محاولاً التفكير والتوصل إلى قاتله عن طريق البحث في أحداث حياته المختلفة.
الرواية مكتوبة بأسلوب جميل وفكرة جديدة لكتابة السير الذاتية - وهو ما شدني نحوها فهي ليست سرد للأحداث والوقائع السياسية التي غاص فيها "ناجي العلي" حتى النخاع فقط - إنما هي رواية مكتملة بشخصيات وحوارات شيقة.
ما لم يعجبني في الرواية طولها - كان ممكن اختصارها الى النصف وهو ما جعلني أشعر بالملل من بعد منتصفها!
الاسم واللقب : ناجي العلي ، المهنة : عاطل عن الوطن ، الهواية : الرجم بالرسم ، الرجم لمن ؟ للمتخاذلين والانتهازيين وخونة قضية فلسطين . ماذا بشأن حنظلة ؟ عاق لا يمتثل للأوامر الصادرة عن جهاته العليا . ****************************************** على عُهدة الراوي ، والراوي هنا هو حنظلة .. ضمير الرسام الكاريكاتيري ناجي العلي . أنا حنظلتك .. أنا هويتك ، أرجوك لا تيأس وتجاوز محنتك لتنتصر على أعدائك .. عُد للحياة وأُرسمني وأُكتب ما تشاء ولكن لا تغيب يا ناجي .. مُحبيك في الخارج ينتظرون رجوعك للحياة ، نحن لا نهتم لكلام الأطباء الذين قالوا لا أمل بعودتك فرصاصة الاغتيال اخترقت رأسك وتسببت بدمارك .. عُد يا ناجي العلي .. عُد لترى بأن خيبات العرب لم تكتفي بفلسطين فقط 💔
" اللي بدو يكتب لفلسطين، واللي بدو يرسم لفلسطين، بدو يعرف حالو: ميت." هل كان ينعى ناجي العلي ذاته .. عندما حمل على عاتقة القضية الفلسطينية .. أسموه المثقفين " ضمير الثورة الفلسطينية " في رواية على عهدة حنظلة يسرد الكاتب إسماعيل الاسابيع الخمسة من حياة ناجي العلي قبل وفاته اي من لحظة أغتياله في منفاه.. يستعيد فيها ذكرياته في كل بلد مع الأصحاب و كيف نشأ حنظلة و أصل تسمية من أين أتت .. ناجي العلي .. لم يمسك سلاحاً و لكن قلمه الساخر أرعبهم .. فأخرسوه إلى الأبد
مازال يبهرني الروائي الكبير إسماعيل فكل رواية تختلف اختلافا كبيرا عن الرواية الأخرى ففي ابداعه هذا يتحدث عن الرسام الكاريكاتير الفلسطيني المناضل برسوماته ناجي العلي و شخصية حنظلة التي ابتدعها عندما كان يعيش بالكويت و رمزية اسماعيل