كارثة الرحلة ١٦٣ , الكتاب يروي تفاصيل الكارثة بشكل مفصل جدا . تجاوزت الكثير من الصفحات بسبب تكرار بعض المواقف بالاضافة الى ذكر بعض الامور الغير مرتبطه بالحادثة ( اعتقد ان ذلك بسبب أن الكتاب جاء على شكل تحقيق أكثر من أنه سرد قصصي للحادثة) اعتقد قراءة نصف الكتاب كفيلة بمعرفة تفاصيل الحادثة بشكل كامل . يحتوي الكتاب على بعض الصور للطائرة و بعض الركاب كذلك بعض مقتنيات الركاب المتبقية . رحم الله المتوفين . و شكرا للكاتب على حرصة على توثيق هذه الحادثة
يعتبر الكتاب من الكتب الاستقصائية التي تبحث في تفاصيل الحادثة المأساوية لرحلة الخطوط السعودية رقم 163 والتي احترقت عام 1980م ونتج عنها وفاة جميع ركابها.
ما يميز الكتاب هو روايته للحادثة من وجهة نظر عدة أطراف للحادثة ومحاولته الربط بينهما بأسلوب سلس ولغة بسيطة بالإضافة إلى تسليطه الضوء على الجانب الإنساني من الحادثة (الضحايا وقصصهم) وهو أمر عاده ما تفتقده التقارير الرسمية لهذا النوع من الحوادث.
كما أود الإشارة الى الجهد الكبير والمبذول من الكاتب منصور العساف في إعداد هذا الكتاب والمتمثلة في استعانته بالعديد من المصادر (كالتقارير الرسمية والصحف المحلية والدولية) إلى جانب مقابلته للعدد من الشهود وذوي الضحايا آنذاك والتي حولت الكتاب الى اشبه بالوثيقة التاريخية للحادثة (خصوصاً مع الصور الملحقة بالكتاب).
من وجهة نظري يعيب الكتاب كثرة التكرار والحشو (لدرجة يمكن اختصار الكتاب الى 150 صفحة بدل الحالي 320 صفحة) إلى جانب ميل الكاتب نحو إحدى وجهات النظر مما يؤثر على حيادية الكتاب.
كنت قد عزمت على أن لا أشتري أي كتاب حتى أنهي بعض ما عندي. لكن لما رأيت هذا الغلاف لم أستطع المقاومة. قرأت من قبل عن هذه الكارثة التي أثارت فضولي لكن ذلك لم يتجاوز صفحة ويكيبيديا وبعض المنتديات. أما هذا الكتاب فهو بحث وافٍ متكامل. جهد الباحث واضح خصوصاً في محاولاته للإجابة على كثير من الأسئلة التي ظلت غامضة لعقود. أسلوبه سلس رائع، وإن كان هناك تكرار في بعض التفاصيل ربما فرضه العمل البحثي.
الآن تكونت لدي صورة واضحة مفصلة عما حصل في تلك الكارثة المريعة بمعنى الكلمة. قصص الضحايا كانت هي الأصعب على نفسي. أسأل الله أن يغفر لهم ويرحمهم. أعجبتني وأثرت فيّ عبارة ذكرها الباحث أثناء حديثه عما حصل من إلقاء الجزء الأكبر من اللوم على الطيار، فقال: "وكل هذا في حال إثباته يوضح أن قائد الطائرة -رحمه الله- توفي وهو يحمل معه أسرار الدقائق الأخيرة للرحلة كما يحمل أعذاره التي لا يجب أن يتجاهلها المحققون لمجرد أن صاحبها أصبح في عداد الموتى"
يصور الكاتب العسّاف تفاصيل رحلة 163 المنطلقة من مطار الرياض القديم عائدةً إليه في -غضون دقايق- بشكل دقيق ومتسلسل بأسلوب سلس لا يبعث على الملل ، شعرت أنّي كنت واقفة معهم حينها على الحدث ، أحببت الأسلوب والمصداقية في نقل المعلومات وتدعيمها بالصور .
شكرًا جزيلًا للكاتب ، ولسعيه الذي لا أظنه بالقليل ؛ فالوقوف على المعلومات وتحري الدقة يتطلب الكثير من الجهد و الوقت والمال .
أكرر شكري للجميع ، غفر الله لركاب الطائرة جميعهم ورحمهم .
كتاب الرحلة ١٦٣ وهو كتاب تاريخي من كتابة منصور العساف، ويسرد فيه حادثة احتراق طائرة الخطوط الجوية السعودية لرحلة رقم ١٦٣ ووفاة جميع ركابها بالاضافة الى طاقم الطائرة! الكتاب يذكر اجوبة جميع الاسئلة التي سوف تراود القارئ حين قراءته للقصة في اول مرة، بالاضافة الى ذكر ادق التفاصيل التي حدثت قبل واثناء وبعد الحادثة، مما جعل الصورة كاملة لا ينقصها شيء، على عكس ما تم نقله عن هذه الحادثة والذي كان نقل سيء سمح للإشاعات والمغالطات بأن تحدث؛ ولذلك من اراد فهم ماحدث لهذه الطائرة المنكوبة فهذا الكتاب هو الافضل. يعيب الكتاب هو طريقة سرد وربط المعلومات ببعض، فالمؤلف كان يكرر المعلومات السابقة لكي يربطها ببعض، كنت اتمنى لو ان الربط جاء اثناء ذكر المعلومة لا لاحقاً لكي لا يتم التكرار. عيب آخر وهو مطبعي، فالطبعة الاولى والثانية مليئة بالاخطاء المطبعية مثل:اشتباك الكثير من الكلمات مع بعض، واختفاء ارقام الصفحات احياناً، والخ.. ولكن في الطبعة الثالثة تم تصحيح هذه الاخطاء كما ذكر المؤلف منصور العساف في احد لقاءاته؛ ولذلك من أراد شراء الكتاب فمن الافضل شراء الطبعة الثالثة. مجملاً اقيم الكتاب ٤ من ٥ سرد تاريخي جميل ودقيق، يستحق القراءة.
يتحدث الكتاب عن الرحلة المأساوية، أو كما تسمى " رحلة الموت" بالتفصيل، من قبل إقلاع الطائره إلى هبوطها والأحداث بعد الهبوط وقصص بعض الركاب ومشاعر ذوويهم، احببت الأسلوب وتدعيم الكتاب بالصور، كما يُشكر الكاتب جزيل الشكر على بحثه طيلة ٧ سنوات تقريبًا عن هذه الحادثة-التي لم أسمع عنها مطلقًا- بشتّى المراجع من كتب وصحف ومقابلات شخصية، لكن يعيب الكتاب بعض الأخطاء المطبعية وبعض التكرار. رحم الله ركاب الطائره وغفرلهم وموتى المسلمين. *اقتباسات: " سجّل بعدها الصندوق الأسود العدّ التنازلي للهبوط على المدرج؛ لينقطع هذا التسجيل وسط صراخ الركاب وعويلهم في اللحظات الأخيره، وهو ما أثّر كثيرًا في نفوس كل من سمع هذا التسجيل، لا سيما أولئك الذين شعروا بتقصيرهم تجاه إنقاذ الأبرياء"💔 . " لا أحد يستطيع أن يتّهم الأموات مادامت أعذارهم رحلت برحيلهم".
لطالما بحثت دون جدوى عن احداث طائرة التريستار، خمس سنوات من البحث المضني كفتاة ينتهي بطريقٍ مسدود وأفواهٍ مغلقه تخاف الحديث!! سبقني الاستاذ/ منصور العساف بسنتين في التنقيب عن الاسباب وراء حادثة وفاة 301 كانوا عدد طاقم وركاب رحلة 163 ! كتاب ابكاني حدّ الوجع .. اهداء الى ارواحهم: إلى ضحايا ابشع الحوادث الجوية .. لازال صدى صندوقكم الاسود يدوي على مسامعنا .. قصة تستحق إعادة إحيائها بعد مضي 37 عامًا 💔
لم اكن اعلم عن هذا الحدث الجلل ، ومن خلال قراءه هذا الكتاب كان الكاتب نقلني عبر اله الزمن لعيش لحظات صعبه ومؤثره لرحله الموت رحمهم الله جميعاً، وسبحان الله كيف ناس بثواني التحقوا لرحله الموت وكيف ناس كٌتب لهم عمر ولم يلتحقوا بالرحله.
رحم الله ركاب الطائرة وجمعنا بهم في جنات النعيم الكتاب في 330 صفحة كان يمكن أن يكون في 120 صفحة فقط 100 صفحة للتقرير والصندوق الأسود 20 للصور والتقارير
في شهر أغسطس من عام 1980م، حصلت الحادثة الشهيرة لطائرة "ترايستار" التابعة للخطوط الجوية العربية السعودية التي اندلعت فيها النار، وراح ضحيتها 301 شخص من ركاب وملاحين، لتسجل الرحلة 163 كواحدة من أكبر حوادث الطيران المدني، وامام غموض المعلومات وندرة الدراسات والتقارير الخاصة بها، إلا أن الكاتب منصور العساف أعاد قراءة الحدث من جديد للوقوف على حقيقة ما جرى من خلال العودة إلى التقارير الرسمية وغير الرسمية للحادثة، والعمل على جمع المعلومات من مصادرها الموثوقة والمراجع المعتبرة، ومقابلة شهود العيان من المختصين وذوي الشأن، وهو ما استغرق جهداً قارب السبعة أعوام، حاول الباحث من خلالها جمع المعلومات المتباينة، وربط الروايات المتناقضة، وإعادة قراءة الحادثة من زوايا متعددة، مستندا في الحديث عن الجوانب الفنية للمختصين والفنيين، ليعمل على ربط الأحداث واستخلاص النتائج بعد التحقق من مصداقية المعلومات المتوفرة، وهو ما زاد من أمد الفترة الزمنية للبحث، لاسيما أنه في كثيرٍ من الأحيان وقف حائراً أمام معضلة ندرة المعلومات وبُعد العهد بالحادثة. ليخرج لنا كتاب بعنوان "الرحلة 163". كما استعرض العساف في هذا الكتاب قصص المسافرين، منهم من ساقه القدر إلى رحلة الموت، ومنهم من صرفه عنها، فكم من لاهث خلف أمنية الصعود، مجتهد في بلوغها، دون أن يعلم أنه إقبال على الموت! وكم من ساخط من تغيير رحلته أو فواتها، وما علم أن الحياة قد كتبت له من جديد! فسبحان مقدر الأقدار والعالم بها، وما أعجل الإنسان، وأهلعه، وأجهله. ومن أعاجيب هذه الرحلة، أنها ضمت ركاب ثلاث رحلات مختلفة، وبعض من كان فيها أخرج منها إلى غيرها، وسيق إليها آخرون لم يكونوا على متنها أصلاً، وبعض من سافروا على رحلات سابقة أو لاحقة، ذهبت أمتعتهم مع الطائرة المنكوبة التي سلموا منها. ومن قصص الناجين، أن موظفًا في الخطوط السعودية انسحب من الرحلة في آخر لحظة، وسافر على طائرة خاصة، وبقي اسمه مسجلاً، فهو ميت حسب الأوراق، لكنه حي يرزق في الواقع، واستغرق آخران في النوم ففاتت عليهم الرحلة، وكانت غفوتهما خيراً لهما، واستسلم شاب للمروءة، فتنازل عن بطاقات صعوده هو وعائلته الصغيرة لثلاثة من كبار السن، وأخذ مكانهم في رحلة متأخرة، فكتبت له السلامة، بينما مات كبار السن الثلاثة، وكاد أربعة من موظفي الخطوط السعودية أن يكونوا آخر ركاب الرحلة بسبب تأخر عائلة سودانية مكونة من أربعة أشخاص ورضيعين، وفي الثواني الأخيرة أتى بأهل السودان أجلهم، وسلم الشبان الأربعة. ومن المفارقات أن شيخًا مسناً أغضبه التأخير فأعطى بطاقة صعوده لراكب آخر، وأصبح هذا الشيخ آخر ناج من مصير الطائرة، من مفارقاتها أيضاً أن إعلامياً أعد حلقات عن حوادث الطائرات فجاء به يومه المحتوم ليكون من ضمن ركاب الطائرة المحترقة، مع أنه دخل للمطار دون حجز مسبق، واعتمد على علاقاته. ومن الصدف أن بعض الركاب غادر الدنيا، وأزواجهم تحمل في أحشائها جنيناً خرج إلى الحياة يتيماً يحمل نفس اسمه أبيه الراحل وذكراه.