جريدة الوطن: رواية تكسر كل الأعراف التقليدية للرواية العربية فقد استطاع الروائي الشاب أن يمزج ما بين أسلوب الكتابة السلس والذي يصيب الهدف بلا تثاقل واللغة البليغة المشوقة دون تكلف أو استعراض. وتدور أحداث رواية "المنتظر" عن جريمة استنساخ المسيح ابن مريم للتسريع من أحداث نظرية نهاية العالم (armageddon). وقد أبدع الكاتب الشاب بخلق عالمين مختلفين تماما. الأول: الأحداث المتراتبة على نظرية نهاية العالم وتجميع خيوطها بأدلة فاضحة، الثاني: الحياة اليومية البسيطة لستة شخصيات مختلفة ومستقلة لا تلتقي مع بعضها. يذكر أن المضف استطاع أن ينقلنا برشاقة متناهية بين عوالمه عن طريق استخدام طريقة القطع السينمائي
هَل سَأقول بأنني نَدمت على إضاعة يومٍ كاملٍ في قراءتها.؟
نجمةٌ.. على تسلسل الأحداث واللغة وعلى قوة الفكرة
لكن لو أتيت إلى مدى عمق الرواية في تناول الفكرة أجدها رواية تهابطت في أحداثها لتحوم حول حمى الجنس والانسلاخ المجتمعي والشذوذ
لم أحبب مدى التحيز الذي ظهر بنفس الأستاذ المضف وكيفية وصفه لشرائح المجتمع بهذهِ الشناعة..! حقيقة.. كنت أقرأ الرواية ومنسوبُ الغثيان يرتفع بي بين حقوق مثليين وكرش تمتلئ خمراً و(شيخ) إرهابي ويرسم مومسات..!
حقيقةً.. توقعت ماهو أعلى بكثير من هذا المستوى خصوصاً بأن لغة الأستاذ المضف تبدو لي متسلسلة تقريباً وبسيطة في ذات الوقت..
بصراحة ما توقعت أعطي القصة هالتقييم و خاصة إني توقعت إني راح أحب اسلوب عبدالله غازي المضف .. بصراحة المفروض هالقصة ما ينشرها و ما يوريها أحد .. و الله ضاق خلقي لأني من المعجبين فيه
الكاتب له نظرة مأساوية لأحداث تقع في الكويت وفيها الكثير من المبالغة. يحتاج أن تكون له نظرة تفاؤلية. الكتاب محبط ويصور العالم كأنه مؤامرة. القصة ليست من النوع المحبذ لدي واستشفيت من القصة بأن الكاتب ليست لدية نضج قصصي.
لا أعلم كيف أقيم هذا الكتاب .. الرواية بوليسية سياسية تشويقية .. تسلط الضوء على بعض الأنواع الفاسدة في المجتمع .. الرجل المتدين الشهواني .. والليبرالي العنيف .. والصعلوك الانتهازي .. والوصولي .. الخائنة .. والضحية .. أين هو الفرد الفاضل .. لا يوجد .. لم أقتنع بفكرة الرواية .. ما بين الشخوص الكويتية وقضية ظهور المسيح واستنساخه .. يشهد للكاتب قلمه وتسلسل الأحداث .. أعتقد هو أراد دمج أفكار وقصص أجنبية في وافعنا الخليجي .. وهذا لا يتقبله القاريء الخليجي كونه بعيد عن واقعه ونمط حياته .. 2\5 .. للرواية ..
رواية ممتعة جدا وشيقة خاصة وأن موضوعها عميق لكن طريقة العرض في بعض الفصول كانت عادية لدرجة قللت من عمق الموضوع لكن أعجبني جدا معايشة الشخصيات إلا شخصية بدرية لم أحبها !! والنهاية شعرت وأن كأن الكاتب أراد أن ينهي الرواية بسرعة !!
الرواية بشكل عام جيدة قوة الكاتب كان هو طريقة ربط الشخصيات ببعضها البعض الشئ الشيق الوحيد الذي وجدته بها هو طريقة انهاءه لكل فصل يجعلك تنتظر الفصل الذي سيتكلم عن الشخص ذاته فهذا يجعلك تقرأ بازدياد في الرواية و لا تجعلك تقف ابدا
أعجبتني طريقة سرد الحكاية ..شخوص مستقلة .. تسير في خطوط متوازية حيث تتقاطع كلما اتجهت ناحية الفصل الأخير .. جيدة .. و هناك فرق "غريب" بينها و بين بقية مؤلفات هذا الكاتب .. تستحق القراءة ..