هل تبادرت لك صورة الحليب الأحمر عندما قرأت عنوان هذا الكتاب؟ قلت لك ألّا تفكّر بحليب أحمر!
هذا كتاب يثير فضولك، يغيّر من نمط تفكيرك، يخيّب أملك بنفسك، ومن ثمّ يعيد ثقتك بها. يحبطك ويضحك عليك لتضحك أنت عليه بعدها. هو كتاب لا أرقام للصفحات فيه. فهرسه غريب ورسومه غريبة وألوانه أغرب.
كتاب يجيب عن أسئلة جديدة، عميقة، غريبة وتستحق منّا التّفكّر. لماذا نتصرّف كما نتصرّف. كيف يكون تفكيرنا غير منطقيّ دون أن نعلم. فما علاقة متجر إيكيا IKEA بالدِّين مثلاً؟ لماذا نستخدم نغمة الرّنين الافتراضيّة لهواتفنا؟ هل يمكنك كتابة كتاب بـ 50 كلمة مختلفة فقط؟ هل 90٪ بدون دسم أفضل من ١٠٪ دسم؟ وهل يمكن لمارشميلو أن يتنبّأ بمستقبلك؟
أكثر شئ يضايقني في تلك النوعية من الكتب هو مبالغة الكاتب في وصف تأثير كتابه .. مستخدما شعارات معتادة مثل: هذا الكتاب سيغير تفكيرك .. سيكشف لك نقاط ضعفك .. سيمنحك فهما أفضل للحياة .. سيجعلك تعيد التفكير في الكثير من أمور حياتك .. الخ لكن جرعة المبالغة هنا كانت أكبر من اللازم .. والكاتب لا ينقصه سوى أن يضع قصائد مدح في عبقرية عمله بداية يقول الكاتب أن عمله نتاج قراءة أكثر من 300 كتاب وسنوات من التصفح، بينما محتوى الكتاب لا يشير إلى ذلك الكتاب مفيد بالفعل، يعرض مجموعة من التجارب التي قام بها بعض العلماء على سلوك البشر، ويحاول أن يفسر طريقة تفكيرنا تجاه بعض الأمور، لكن معظم المواضيع تشبه البوستات التي نقرأها يوميا على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وهي بوستات تغفل دائما ذكر المصدر بشكل علمي واضح، وتعرض المفيد في بعض الأحيان، والغريب في كثير من الأحيان حتى لو لم يكن مفيدا تعليق الكاتب أيضا على بعض التجارب كان مميز في بعض الفصول، ومبتور لا يشبع فضول القارئ في فصول أخرى وفي النهاية الكاتب ليس متخصص في علم النفس، وربما يكون تحليله للتجارب وطريقة فهمه لها خاطئة من الناحية العلمية، خاصة أن الكاتب كما قلت تعمد اخفاء المصادر التي استقى منها معلوماته
كتاب غريب جديد فريد , مجنون غريب ذكي يبعث في عقلك الشرارة لفهم كل حركة ولون وكلمة ورسمة فيه .. أتيحت لي قراءته من اسبوع وها أنا الآن أقرأه ولم يفقد غموضه وتميزه في طرح الأفكار . من وجهة نظري سر الابداع هو توظيف ما تملك من خبرات ومعارف وأساليب لطرح أفكار جديدة عن النمط المتداول وعدم ترسيخ مهاراتك في الروتين الاجتماعي الذي يمارسه الوسط المحيط . وهو ما رسم ابداع هذا العمل ..
سأكتفي بالقول أن الكتاب لم يعجبني؛ موضوعًا ومعالجة، وبأني لم أجد فيه ما وعدني به صاحبه في مقدمة الكتاب. أعتقد، وبشدة، أن الكتب التي توجه أكثر الاهتمام للمنظور الذي نرى به حياتنا، فقط، دون الوضع في الاعتبار بأن هنالك من الموازين ما يفوق مجرد "تغيير كيف نرى الأشياء من حولنا" هي كتب ليست بالمؤثرة حقًا. بعض الأمور فقط لا تسير بمثل هذه الطريقة. كي لا أكون مفسدًا للحفلات، فسأكتفي بالتعليق بلا تقييم، وسأكتفي بما سبق وقلته.
مضمون "الكتاب" لا يختلف عن منشورات مواقع التواصل الاجتماعي ملخص لتجارب او دراسات و نصيحة في الأخير لا علاقة لها بالدراسة غالبا كما اني وجدت العنوان و طريقة التقديم و الرسومات التي اعتبرها فخ للعقل وجدتها تليق اكثر بالكتب الموجهة للأطفال
This book brings a new perspective to Arabic books, it is both simple and filled with information that other books might have a more complicated approach to. Whether you have good knowledge about social psychology and behaviour or not, you will learn something. It is an easy and fast read, comic drawings all the way throughout the book are sure to make you laugh and make the reading experience more fun, and they bring more character to the book, which is something rarely seen in scientific books. I can easily see it becoming a part of a series, and secretly hoping this actually happens.
الكتاب فيو روح جديدة ما منقراها بالعادة بالكتب العربية، اسلوبو بسيط مع انه غني بالمعلومات. سواء كنت بتعرف قبل عن التصرف او علم النفس الاجتماعي، رح تتعلم شي من الكتاب ، سهل القراءة و بينقرا بسرعة ، رسمات الكاريكاتير مضحكة وبتعطي شخصية للكتاب وواضحة شخصية الكاتب بالكتاب مع انو كتاب علمي صعب الواحد احيانا يضيف لمستو الشخصية . الكتاب ببساطة فيو يكون جزء من سلسلة وانشالله يصير هالشي!.
قرأت هذا الكتاب في واحدة من تلك الليالي الربيعة (مبارح) التي تأتي فيها نسمات نيسان اللطيفة المحملة بملايين حبات الطلع التي تجعلني أشعر بسعادة كبيرة و حكة أكبر و عطاس و دموع أكبر و أكبر و رغم هذا الجمال كله أنهيت الكتاب كله في جلسة واحدة ! فعلا كان كتابا دسما و شيقا لدرجة أنه مع تواجد كل العوامل القاتلة و الداعية للنوم بقيت أقاوم فقط لأكمل قراءته! خمس نجوم للأسلوب الجديد، للشعور الجديد ( لم أشعر في حياتي أن الكاتب يخاطبني بهذه الصورة الشخصية و الأسلوب اللطيف خفيف الدم) سعيدة لأن المؤلف سوري (نقطة إلنا )و استخدامه للهجة العامية السورية لم يكن بطريقة مبتذلة بل جذابة شعرت بالفخر عندما قرأت خاتمة الكتاب و وجدت أنني اكتشفت الكثير من خدع الكتاب وحدي دون قراءة الخاتمة كتاب خفيف و لطيف و يفتح الكثير من الأبواب لقارئه أنصح به و بشدة
كتاب مجنون ، مبدع لا مجال للشك، كان ممكن ان يخرج بصورة أقوى ويترك أثر أعمق لكن الأسلوب الجديد كليا الذي خلقه يشفع له ان يوعدني باول الكتاب ويخلف وعده في نهايته ، وأخيرا توظيف التصميم والألوان والخطوط والفراغ في هذا المجال بشكل إبداعي حقا ، ساقراه مجددا بكل تأكيد ، وكل مرة سأقراه فيها سأتسائل لماذا لم يكن أطول من 200 صفحة ، لماذا لم يكن أكثر من 200 لغز؟
One of the most important moments of my life and the most valuable ones that I have spend reading this book ... You will not go out of this book as you have entered it ... new horizons you will see , reconsider many things and will remember these words in many situations.
هل فكرت في حليب أحمر ؟ طبعا لا .. يعني أنا أفكر في "جملة" حليب أحمر لأني "قرأتها" للتو ، لكن لم أصل لمرحلة التفكير في حليب لونه أحمر بعد .. أو لربما تجاوزتها منذ زمن ... لا يهم ، ما يهمني حقا مقدمة الكتاب ، أو بالأحرى ثلاث مقدمات أو أربع ، يعدك فيها الكاتب بأشياء عظيمة ستغير حياتك ... لأكتشف أنه كتاب يميل للتنمية البشرية و هو خطر على اللوغة العربية أيضا ! من عاداتي أن أظلم هذا النوع من الكتب و أتوقف عن القراءة ، لكن غيرت رأيي لما قرأت في الكتاب أن شخصا يقول أن للتفكير نظامين ! 1 - نظام متسرع يتخذ القرارات بسرعة 2 - نظام حكيم يأخذ الأمور بروية و يحللها .. مشكلة الثاني أنه كسول ، و غالبا ما يترك الأمور للنظام الأول ليتولى زمام الأمور و هذا ما كنت سأفعله للتو .. التسرع و التوجه لكتاب آخر !! مما ذكرني بشيئ آخر ، أو قل دراسة أخرى .. و إمتنعت عن كتابة أي شيء ، مستحقر إندفاعي "السطحي" الذي حفّزه غرور معرفي قبيح .. بخصوص العلم المعرفي ، هناك شخص إسمه ستيفن بنكر ، يتكلم عن شيئ إسمه "لعنة المعرفة" "لعنة المعرفة" بمعنى : أنك تتسائل ، هل هناك شخص في هاته الحياة لا يعرف هاته المعلومة السخيفة ؟ أو أنك لا تستطيع الإعتراف بحقيقة أنك لم تكن تعرفها من قبل .. ذاكرتك ستخدعك و ستحس أن هاته المعلومة ولدت معك .. هاته اللعنة مبنية على ثلاث أسس تساهم في تعزيز هذا الغرور ، هي : 1. عمى عقلي Mind blindness 2. التمركز حول الذات Egocentrism 3. الانحياز الإدراكي المُتأخِّر Hindsight bias 1 - العمى العقلي هو ببساطة مشكلة إدراكية ، شغل تحط روحك في بلاصة إنسان و تفترض أن الآخر يتصرف و يفكر مثلك .. 2 - طبعًا هاذ الشي ممكن يتحوّل لمرض ، خاصة عند الأطفال ! لي ميقدرش يحط نفسه مكان الآخر ، ممكن هاذ الشي يتطور إلى خلل إدراكي متلازم التمركز (التمحور حول الذات) ، وهو أمر يساهم في تعزيز الغرور المعرفي ، هو أنك تعتقد أن ذاتك ، أفكارك و سلوكياتك هي محور الكون وبالتالي يفقد الآخر أي قدرة على إثبات أو تقرير وجهة نظره لك ، وبالتالي تفقد القدرة على فهم الغير و ظروفهم ... 3 - الإنحياز الإدراكيّ المُتأخِّر وهو أنّك بمجرد الإطلاع على معلومة جديدة ، أو يحصل شيء خلاف المتوقّع ، عقلك أحيانًا يخدعك ، ويوهمك بأنّك ك��نت تعرف هاد من قبل I knew it !! ڨاع صراتلنا تاع "بفففف كنت باغي نڨولها" طبعًا ما سبق هو فقط محاولة لتفسير ماذا يحصل في دماغنا لما نقرّر حمل المطرقة و نستهجن حقيقة أن الطرف الآخر لا يفكر مثلنا ؟؟ أو كيف له أن يُفكِّر بحماقة ما .. لما إنتهيت من قراءة الكتاب أدركت أنني على حق ، على الأقل بالنسبة لي ... و أن الطرف الآخر هو من ينطبق عليه الكلام أعلاه ! المقدمة القوية لا تتناسب أبدآ بمضمون النص .. قال أن الكتاب سيثير فضولي ، الفضول الوحيد الذي إنتابني هو "كم تبقت من صفحة من هذا الكتاب" قال أن الكتاب سيغير طريقة تفكيري هههه لا تعليق .. قال أن الكتاب سيخيب أملي في نفسي ويعيد لي ثقتي بنفسي يضحك علي لأضحك عليه بعدها ، أنا متأكد من حقيقة أن الكاتب يظن بثقة أني سأعض شفتاي تحسرا لأني فكرت بحليب أحمر و الكتاب يقول لا تفعل ! هناك العديد من الإختبارات و الأمثلة لا تتناسب مع الخلفية العربية تاعنا ، أي لا تعطي النتائج المنتظرة ... هذا لأن الكاتب تناسى حقيقة أنه عليه أن يستخدم عقله أحيانا ، فالكتاب مليئ ب "أثبتت الدراسات" الدراسات ، الدراسات ، الدراسات .. المشكل دراسات سطحية و أراد تعميمها كأنها تشمل كل جوانب حياتنا ، وهذا شيئ آخر فشل فيه .. بالطبع لن أذكر تلك النكت المبتذلة التي من المفترض أن تكون مضحكة .. و تناسق الألوان و الخطوط الكارثي الذي لن أعلق عليه نظرا لأنه مجهود الكاتب الشخصي .. ذكر في الكتاب أن مواضيعه لن تجدها في كتاب آخر و أنه قرأ 300 كتاب .. و تناسى فكرة أنه روبما الجميع يعرف هاته المواضيع ، أو لم يتم ذكرها في الكتب لأنها ليست بتلك الفائدة التي يتوقعها .. كنقطة أخيرة ، لما تقرر الكتابة لا تعد القارء بأشياء قد لا تفي بها، لا تدعه يتوقع الكثير .. كان بالإمكان أن أعجب بالكتاب لو لم أقرأ المقدمة ، فلا شيئ قد تغير في حياتي كما كنت أتوقع
كتيب صغير مبسط ظريف يحوي تجميعة من الأفكار التي تدور معظمها حول تجارب ودراسات متعلقة بالاقتصاد السلوكي
الكاتب أعطى الكتاب أكثر من حجمه، سواء في المقدمة التي وعد فيها القارئ بأشياء ستغير حياته! أو في الخاتمة التي امتدح فيها كتابه ورسوماته و"الحيل" التي يحويها الكتاب..
بعض الأخطاء اللغوية، ولغة عامية مع الفصحة.. ولا ذكر للمصادر والمراجع
ببساطته ورسوماته قد يكون مناسباً للأصغر سناً
فصول أعجبتني في الكتاب: النظام ١ والنظام ٢ الخيار الافتراضي لماذا عليك أن تغلق اتصالك بالانترنت ٩٠٪ بدون دسم أم ١٠٪ دسم الريِّس والهالة
كتاب غريب جدا و خفيف ومليء بالدراسات حول سلوك الانسان أما الرسومات فقد كانت غريبة و معبرة عن المواضيع المطروحة و مترابطة. أكثر الأفكار التي أعجبتني: - "التعرف على الدين بعد التدين". - "لا يوجد إبداع مالم توجد قيود". - "استمتع بالقيود ووظفها لتحريك مخيلتك" هذه الفكرة كانت رائعة على نحو مسبق و غيرت تفكيري عن القيود. - "أثر الحظوة المتأخرة Delayed Gratification" وعلاقتها بالمارشميلو.
لا تفكر في حليب أحمر ل محمد شاكر عدد الصفحات : 194 نوع مختلف من الكتب في جعبته معلومات لابأس بها استنادا لبعض الأبحاث والدراسات ،يطرح بعض الأسئلة التي لم نفكر في طرحها من قبل ويجيب عليها ..على العموم كتاب يستفز التفكير
ليس كل الناس سواء فما ينطبق على كثير من البشر ليس بالضرورة أن ينطبق علي أيضا لا أقلل من قيمة الكتاب لأنه مفيد ولكن ليس للدرجة التي يريد أن يقنعنا بها الكاتب
رائع رائع رائع فعلا احببته اعشق الكتب التي تخاطبك و كانك في حوار مع الكتاب باسلوبه الشيق و تلاعبه بالعقل و انعاش الخيال و الرسومات المعبرة و العميقة.. تحياتي للكاتب محمد شاكر مؤخرا فقط اكتشفته و يا ليتني صادفته من قبل .. انهيت الكتاب في جلسة واحدة لاني لم استطع ان اقطع القراءةابدا في كل كلمة في كل حرف تشويق رغم انه قصير.. و رغم انني قرات عن بعض المواضيع المذطورة من قبل الا انني اراها الان من زاوية جديدة.. الكتاب جاء في وقته تحدى القيود فانتج ابداع ♥ شكرا :)
احترت كثيراً بين الثلاث والأربع نجوم، الكتاب لطيف ومميز ومن المؤكد أن إعداده وإخراجه بالشكل الذي أتى عليه استغرق وقتاً وجهداً، يمكن اعتباره كمقال طويل يشرح بعض النظريات في علم النفس وكيف تستخدم هذه النظريات حالياً للتأثير على خياراتنا. يعطيك العديد من الأمور لتفكر بها لاحقاً وشخصياً أضاف لي كماً من المعلومات الجديدة كونها قراءتي الأولى في هذا النوع من الكتب. بداية موفقة جداً للكاتب وأتمنى ألا يكون الكتاب الأخير فأسلوبه سلس للغاية ويوصل المعلومة بطريقة بسيطة ومباشرة. أعجبني الكتاب وأنصح به.
من خلال 15 موضوعاً يحتوي كلاً منها على: رسومات ،وخطوط، وعبارات ،واختبارات مطروحة ،وتجارب دراسات ونتائجها .
أراد الكاتب من القارئ الإمعان في تفاصيل كل صفحة من صفحات هذا الكتاب وايصال رسالة مفادها : «يجب عليك التفكير كثيراً قبل إتخاذ أي قرار ، وأن لا تسلم عقلك لأحد غيرك ، وإن لا تكون ضحيه من ضحايا العبارات والكلمات البراقه».
الكتاب ممتع ، وجذاب ، غير تقليدي ، سيجعلك تعيش في جو من التفكير الإبداعي والمنطقي .
من وجهة نظري أرى بأنه مفيد لكلاً من المستهلك والمسوق على حداً سواء .
أسلوب جديد من العرض ...يمكن ان نعده كتيب ...ضم مجموعة من الافكار المهمة باسلوب طرح سهل ..لكن وصراحة لم تستهويني الصور الكثيرة ربما صور رمزية بحجم أصغر وتكرار اقل قد يضفي بعض المتعة على الافكار دون الحاجة إلى كل تلك الصور ربما بحلته هذه قد يكون جيدا وملفتا للفئات العمرية الصغيرة والتي برأي من الضروري ايجاد الاسلوب والطريقة المناسبة لمحاورة عقولهم
كتاب مجنون يستثير العقل بألوانه الغريبة و رسوماته المضحكة "أحيانا"و خطوطه صحيح أنه يعتبر فقط ترجمة لبعض الدراسات والأبحاث إلا أن الإبداع فيه بطريقة العرض الجديدة والمختلفة كليا على الساحة العربية طريقة ربط الرسومات و الألوان بالمحتوى كانت مذهلة تجربة مسائية لطيفة ينصح به لمحبي التجديد والخروج عن المألوف
لم يرقى لمستوى التطلعات! يمكن اعتباره مجموعة منشورات على الفايسبوك! لم يعجبني النصر الذي أعلنه الكاتب على القارئ في الخاتمة باستعماله مجموعة من المغلطات التافهة، احتراماتي سيدي